حوادث

آخر زمن . عروس تخطف عريسها قبل الدخلة لإجباره على إتمام الزواج

كشف قطاع الأمن العام، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، غموض واقعة “خطف عريس” ليلة الدخلة بمحافظة قنا، بسبب تطليق الأخير زوجته قبل حفل الزفاف بساعات لشكه في سلوكها.

وتمكنت القوات من تحرير المختطف، بعدما أجبره الخاطفون من الزواج منها، وألقي القبض على “العروس”، و5 متهمين آخرين.

ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، أن بداية الواقعة كانت بورود بلاغا لمركز نجع حمادي بمديرية أمن قنا، من “ه. ع.م”، 52 سنة، ربة منزل، مقيمة دائرة المركز، بقيام مجهولين باختطاف ابنها “ر. ج. ا. أ. ز”، 20 سنة، عامل مقيم ذات العنوان، “حال عودته وبصحبته خطيبته “د. ع. م. ع”، 18 سنة، ربة منزل، وخال الأخيرة “ع. ن. ع”، 21 سنة، نقاش – مقيمان ذات العنوان، من المستشفى العام، أثناء إجراءه بعض الفحوصات الطبية الخاصة بالمقبلين حديثاً على الزواج.

وقالت المبلغة، إن مجهولين اقتادوا ابنها عنوة داخل إحدى السيارات، مدعين أنهم رجال شرطة أمام قرية زليتن بالطريق الزراعي (نجع حمادى / سوهاج)، وهربوا.

وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة مفتشي القطاع وقيادات إدارة البحث الجنائي، أسفرت جهوده عن تحديد مرتكبي الواقعة، وهم 6 أشخاص بينهم العروس.

وعقب تقنين الإجراءات، جرى استهدافهم بمأمورية وحال شعورهم بالقوات أطلقوا سراح المختطف، وتبين إصابته بكدمات متفرقة وأمكن ضبطهم وقررت الرابعة (والدة العروس) بقيام المجني عليه بعقد قرانه على المتهمة الخامسة وقيامه بتطليقها قبل زفافهما، بدعوى اكتشافه سوء سلوكها ودأب التشهير بها والإساءة لسمعتها بمحل إقامتها.

وأضافت (والدة العروس) أنه في سبيل الانتقام منه (العريس)، اتفقت مع باقي المتهمين على اختطاف العريس بسيارة ملك المتهم الثالث، مقابل مبلغ ألف جنيه، وتوجهوا به لمنزل المتهم السادس بدائرة مركز دشنا، حيث جرى احتجازه وإجباره على معاودة الزواج من ابنتها، وقيامهم بتهديده والتعدي عليه بالضرب محدثين ما به من إصابات، للحصول على توقيعه على قائمة منقولات وإيصالات أمانة، فلم يتمكنوا من ذلك، وأطلقوا سراحه خشية ضبطه لديهم، وأيد ذلك باقي المتهمين.

جرى بإرشاد المتهم الثالث، ضبط السيارة المستخدمة في ارتكاب الواقعة

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق