أخبار متنوعة

أحمد العوضي ايقونه اداء تمثيلي في دور زياد نصيبي وقسمتك

كتبت / مها وافى
ـــــــــــــــــــــــ
الأداء التمثيلى من النقاط الاساسيه في الفنان الموهوب الحقيقي في ادائه لدور وهذا ما نجح في الفنان “أحمد العوضى” كان جيدا ومميزا الفنان “أحمد العوضى” استطاع إبراز النقاط الجيدة فى آدئه التمثيلى في شخصية “زياد” ويركز عليها كحركة العيون والوقفات أثناء الكلام وطريقة نطق الجمل الحوارية، والحقيقة أن كل تفصيله من تفاصيل الأداء التمثيلى له في شخصيه “زياد” اهتم بها إلى أقصى درجة وهو أحد وأهم عوامل نجاح العمل والفنان وبرغم من صعوبة الدور إلا نظرات عيون الفنان” أحمد العوض ” كانت مميزة ومتقنه موظفه بشكل مثالي مع كل مشهد له في مسلسل نصيبي وقسمتك” وأثبت لمشاهدين أنه فنان موهوب بقوة شديدة التميز وأنه يركز بالمقام الأول علي التفاصيل الصغيرة في نظرات العيوان وحركه الجسد رغم صعوبة شخصيه”زياد” لانها ليست مجرد شخصيه عاديه, هي شخصيه تمثل قضيه مجتمعيه.موجوده في الواقع الحالي والشخصيه صعبه جداُ لأن لها طبقات عديده, وتغيرات كثيره.
استطاع الفنان” أحمد العوض” عن جدارة تغيير جلده في مسلسل” نصيبي وقسمتك ” استطاع تغير جلده ونظره المشاهدين والنقاد له في التحول من شخصية إلى أخرى ولفت النظر له أنه من اهم واقوي الفنانين في ادائه المتميز لشخصيه “زياد “
 
والابداع التمثيلي و تقمّص الشخصية بكل معاني الكلمه لا أظن شخصاً آخر كان سيخرج الدور مثل “أحمد العوضي” بهذه الاحترافية أيّن يكن ومن شاهد المسلسل سيعرف عمّا أتحدث.
 
 
ويدور المسلسل حول 9 قصص عن قضايا المرأة خلال الـ 45 حلقة. حيث يتمحور هذا الجزء عن علاقة المرأة ومشاكلها في التعامل مع الرجال وذلك بخلاف الجزء الأول الذي تمحور على المشاكل التى تواجه الرجال في التعامل
المسلسل تأليف عمرو محمود ياسين، وإنتاج أحمد عبد العاطى، وموسيقى تامر كروان، جدير بالإشارة إلى أنه تلك المرة الأولى التي يعرض فيها في الوطن العربي، عمل درامي، يحتوي على قصص مختلفة، كل منها لا تتجاوز 5 حلقات، تناقش قضايا مجتمعية حقيقية، بمشاركة نخبة كبيرة من النجوم، وقد تحدث الجزء الأول من المسلسل، من وجهة نظر الرجل، بـ15 قصة مختلفة، وبعد نجاحه، يأتي الجزء الثاني ليتحدث بصوت المرأة.

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق