الرئيسية » مقالات رئيس التحرير » أصالة مابيت القبض عليها وثبوت تعاطى الكوكايين وحالات التعاطف الغريبة ..بقلم رئيس التحرير

أصالة مابيت القبض عليها وثبوت تعاطى الكوكايين وحالات التعاطف الغريبة ..بقلم رئيس التحرير


كتب / فتحى الحصرى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بداية أنا لاأعرف المغنية أصالة ولم يسبق لى أن التقيتها طوال عملى فى الفن الذى تخطى الربع قرن بسنوات ..! بل لست أيضا من محبى سماع صوتها الذى يشبه ـ فى نظرى ـ صوت صرير البوابات العتيقة التى علا مفصلاتها الصدأ ..!

 تعجبت كثيرا من تلك الأصوات المتعاطفة التى تبارت فى الدفاع عنها بعد حادثة القبض عليها بمطار بيروت الدولى وبحيازتها بعض من جرامات مخدر الكوكايين …! 
الأمر كان سيكون مقبولا لو أن تلك التهمة كانت كاذبة أو أنها ملفقة لها ـ حسبما قالت فى التحقيقات ـ غير أن الأنباء التى وردت وتناقلتها بعض المواقع الإخبارية فى لبنان اكدت أن نتيجة التحليل الذى أجرى للمغنية بشكل عاجل أكدت انها تتعاطى هذا المخدر وأن الكمية المضبوطة قد تكون للاستعمال الشخصى ، وقد تم الإفراج عنها بضمان محل إقامتها ببيروت على أن تخضع مرة أخرى لتحليل المخدرات فى وقت لاحق..!
 الأمر هنا ليس مثيرا للشفقة والتعاطف كما فعل البعض بل مثير للسخرية والقرف .فمغنية وصلت للشهرة حدا يجب من خلاله أن تكون قدوة لمثيلاتها من الصاعدات تتعاطى المخدر والبعض يدافع عنها وكأن التعاطى هذا أمر يجب المباهاة به ..! لم لا والبعض ربما يكون يسير على نفس الدرب . أى بالمعنى البلدى ( أحمد زى الحاج أحمد ) ..!
 المخدرات ليست لى بل هى مدسوسة لتشويه سمعتى .هكذا أفادت المغنية عند القبض عليها . والحقيقة أنا لاأدرى من هذا الذى يهمه دس المخدر لسيادتها فى علبة الماكياج التى لتفارق  حقيبتها والتى ـ على ماأعتقد ـ تفتحها كل حين لضبط ماكياجها كما تفعل الكثيرات .فعلبة الماكياج تلك هى الشئ الوحيد الذى يتم فتحه كل عدة دقائق لإصلاح مافسد من الزينة . ولو أن أحدهم أراد  دس المخدرات لها ما اختار علبة الماكياج بل سيختار ـ على الأرجح ـ مكان لاتصل إليه يدها بصفة مستمرة ..!

 ( الفلوس تعمى النفوس ) هكذا قال من قبلنا فى أمثالهم الشعبية والتى غالبا لاتخطئ .فقد أثبتت التجارب على مر السنين أن كثرة المال يؤدى بصاحبه إلى ضياع التفكير فى كيفية إنفاقه فيلجا إلى تجربة كل ماهو غير مألوف وممنوع أحيانا وقد شاهدنا نجوما كثيرون يسقطون ضحية الإدمان فبعضهم من قضى نحبه والآخر دخل السجن . ولكن الكثير لايتعلم من تجربة الآخرين وذلك تصديقا للمثل الذى ذكرناه تعمى النفوس
 ولأن التحليل الذى تم للمغنية أثبت ألتعاطى وأن الكمية الموجودة للاستعمال الشخصى وهو مالا يعاقب عليه القانون طالما ليس إتجارا ولكن يعاقب عليه القانون الإلهى  عملا بالإضرار بما وهبه الله للإنسان من نعمة الصحة 
  التعاطف من قبل البعض قد يكون من قبيل المجاملة ليس إلا على صفحات التواصل بينما فى الطبيعة يقوم الجميع بمص الشفاة سخرية من الموقف وهو الرياء والنفاق الذى يصاحب الكثير من البشر وينخدع فيه صاحب المشكلة وتنتابه حالة من الزهو بهذا الكم من التعاطف والتأييد فيتمادى فى غيه ولا يتعظ ..!
أصالة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة طالما هناك من يسامح وأغلب الظن أن نقابة الموسيقيين لن تتخذ أى خطوة تجاهها كما كانت ستفعل لوأن الأمر صدر من مطربة صغيرة غير معروفة من مصر

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

قمر العشاق..نفحة روحانية على المسرح القومى

كتب فتحى الحصرى حالة من الارتياح الروحى تنتبابك عندما تشاهد أى عرض للكاتب عبد الرحيم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *