الرئيسية » كتاب المجله » أمريكا وألعابها الترفيهية المبهرة ..مقال بقلم / عبد الحميد التهامى

أمريكا وألعابها الترفيهية المبهرة ..مقال بقلم / عبد الحميد التهامى

كتب / عبد الحميد التهامى

أمريكا و التي ما زالت تبهرنا بلعباتها الترفيهية الممتعة .. تلعب بعقولنا و أذهاننا و أصبحنا أسري أفكارها و لعباتها المثيرة .. و أما أنا تبهرني و تدهشني لعباتها السياسية خاصة التي تلعبها علي ارصنا العربية .. فبعد لعبتها الشهيرة بدعمها المطلق لاسرائيل علي حساب فلسطين صاحبة الارض و العرض … أري جليا لعبتها السياسية الجديدة (لعبة المتاهة ) و هاهو (البيت الاول ) من اللعبة .. زرعت الاخوان من بيننا و ارسلت ثعابينها لينتشروا هنا و هناك و سيطروا علي كل الجحور الممكنة في وطننا العربي .. فلما لاح في الأفق السيسي و جز رؤؤس ثعابينها و أفاعيها تيتم صغارها و هرولوا يصرخون هنا و هناك و يسترضون أمريكا … و انتقلنا مع أمريكا ( للبيت الثاني ) من اللعبة و هذا البيت بالغ الاثارة لتناول اساليب المغامرة ما بين حرق و تدمير و جز رؤؤس .. انتشر الدواعش (صناعة امريكية ) في بقاع الأرض العربية تدعمهم امريكا من فوقهم و من تحت ارجلهم … و بلغت الاثارة مداها لما عاونتهم ليستولوا علي مدن بأكملها .. و راحوا يعيثون هنا و هناك .. حتي تمكن العرب في البلدان المريضة بهم من دحضهم و حصر قوتهم و عتادهم و يكاد يمر العرب من بيت الدواعش (البيت الثاني ) حتي ابهرتنا امريكا ثانية و صنعت لنا (البيت الثالث) بمنتهي المهارة حين تقربت لإيران عدوها الكبير في الشرق الاوسط لتلعب به دورا جديدا لتفسد حياة العرب في مرحلة جديدة من لعبتها السياسية .. و العرب ما زالوا منبهرين بأمريكا الدولة الأعظم و يراها البعض مثلي الشيطان الأكبر .. ننتقل من بيت لاخر و كلما ظننا أننا أنتهينا وجدنا انفسنا في حقل اخر من المتاهة … و مازالت تلعب معنا أمريكا و نحن في حالة استنفار ندافع عن وطننا الكبير و الذي تكسرت احلامنا له علي دهاء و مكر امريكا … و لانعلم متي ستنتهي امريكا من اللعب معنا و متي تموت ادواتها (عبدالحميدالتهامى )

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

تعالى نهرج شويه ..بقلم / احمد بيومى

..كتب / أحمد بيومى انا نزلت السوق اليوم بعد صلاه الجمعه ..اشترى غداء قطعا موش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *