الشعر والأدب

. أنفاس صارخة..للشاعر / جهاد بدر

جهاد بدرى 2
قِـمَّةُ الألَمِ أَنْ تَكْتُبَ بِأَحْـبارِ مُوجِـعَةٍ .. فَـتُسِيلُ دِماؤُهَا عَلَى وَرِقَـةٍ بِدِيـوانِهَا دَامِيَةٍ
أَنْ تَلْقَى مَشِيبَ الْغرَامِ بمواجع قَاسِيَهُ .. تُعَيِّدُ الْحَبيبَ بِأَصْوَاتٍ لِلْفُرَّاقِ مُسْتَنْفِرَهُ
يا كُلَّ عذابـاتى خَـلْفَ جُـدْرَانِ موصدة .. بَيْنَ خَافِـقَاتِ الْعِـشْقِ كُلَّهَا مَا زَالَتْ نَابِضَهُ
عَـادَ الْحَبيبُ لِيَدْمَعَ الْهجـرَ بـأَنْفَاسِ صَارِخَةٍ .. رَفْـعُ و نصبٌ بِجَزَمٍ لَكُلِ فَعَولٍ بِفَاعِلِهِ
تَرْفَعُ جُدْرَانً بَيْنَنَا بِحَواجِزِ الْهَجِيرِ القائمه .. تَنصِبُ مِيزَانَ الْعَدْلِ فَمَالَتْ بأحوالى المائله
تَجْزِمُ فَبتُ غَرِيبَا بشطئان ِ بيتى الحارقه .. فيَا ليلتى مَا أَصْعبَ الدّمعَ بِالْعَيْنِ البائسه
إِن إستنفرت ذَلَّ الْهَوَى بِأَسْحَارِ باقِيِهِ .. أَوْ دَاعَبْت تسابيحَ النَّسِيمِ بِزَوالِ القائمه
أَوْ جَاءَ نَبْضُ الْحَبيبَ لِيَمُيتُّ فِينَا النَّابِضَةَ .. بِقُرُبِ عَيْنٍ طَالَ إشتياقـَها فكانت مَارِقَة ً
كَيْفَ لا أَلُقى عَيَّنَاهَا بصباحاتى الْمُشْمِسَةَ .. بِفَنَاجِينِ قَهْوَتِنَا عِنْدَ الضُحى وَتَكَوُّنَ مُجالِسه
كَيْفَ يَكْوُنَّ الْغُـرُوبَ بِلا شُمُوسَ مُقْبِلَهُ .. وَكَيْفَ تُطِلُ عَلَى شواردى وَتُبَقَّى أَفَـلَهُ
يا مِنْ أطعتى الْفرَّاقَ بأسحارى الحالمه .. مِنْ أُسَكِّتَ الْعَصَافِيرَ بِنوافذِ حجرتى الضيقه
مِنْ أَدْمَى سَتَائِرَهَا لِتُلاطِمَ الْجُدْرَانَ العاجزه .. مِنْ غُيَّبِ جَزِيرَتِنَا التى جَعَلْنَاهَا مُسْتَوْطِنَهُ
مُوجعُ الْهُوى أَنـا أبكى ولوعتى صَارِخَهُ .. فَكَيْفَ أَلُقى مِنْه الْجَوًى فَـأبْقَى بالزائله
وَأَنَا الذى قـَتلْتُ حُبى فضربنى بالقاضيه .. وَمَا أَطْفـَأتُ لَهِيبَ أشواقٍ ظَنَنْتَهَا قَادِمَه
نعم مَا عَادَّتْ أشيائى كُلِهَا بَعْدَك مُفْرِحَة ُ.. تَاهَتْ أحْلاَمُ الزَّمانِ وَسَكنَ الْعَرَاءَ الخاويه
أاااااااه أَضعْتُ حُبى عَلَى تِلال ٍ فَانِيَةٍ .. نعم بَيْنَ الْجراح ِ صرتى لأقلامى مُفَارِقَهُ
فَـحَمَلْتُ طفلايـا وَسُرَّنَا بهموم جَامِحَهُ .. تُسائلنى عَيْنَ الصغيرعن أَيَادِيَهَا الحانيه
فَـأَى حَـنِينً يا أَبى وكُلَّ الْحَـنَايَا باكِيَةُ .. وأَى عَيْنً لتصوبنى نَحْـوَ هدفـى بالراميه
بقلم .. ‫#‏الشاعرجهادبدر‬

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق