الرئيسية » مسابقة الخاطرة » إحساس ز مسابقة الخاطرة بقلم / محسن احمد لطفى الحارونى من مصر

إحساس ز مسابقة الخاطرة بقلم / محسن احمد لطفى الحارونى من مصر

الاسم :- محسن احمد لطفى الحارونى
الدولة :- مصر
للتواصل :- ت- 01011334221
ت- 01212615969
خاطرة بعنوان إحساس
لكم هو مؤلماً أن تشعر بالعجز والوحدة
إحساس كالفضاء بلا نجوم ٍ بلا قمرٍ يملأنى
إحساس كصحراء ٍ بلا زرع ٍ بلا ماء ٍ يحتوينى
كما لو أننى أرضٌ كانت فى قديم الأذل خضراء يعمها النماء من كل إتجاه
ها وقد أتت عليها رياحٌ عاتية ما أن ذهبت عنها حتى جردتها من شتى أنواع الحياه
كما لو أننى فتى فى ريعان الشباب
ها وقد ألم به سرطان لم يكد ينفك عنه إلا وهو جثةٌ هامدة
كما لو أننى كرةٌ هائمةٌ فى الهواء
ساقطةٌ بلا هدف بلا مرماه
كما لو أننى روحٌ وفارقتها الحياه
إحساس يعتَصِرُنى يُسقط الدمع منى رغماً بلا هوادة
يُؤلِمُنى بلا رحمة
أخافُ على نفسى من كون هذا الاحساسُ يأساً
فبئسَ اليأس فى عقيدة تنسمت مصل الأمل
ها وقد شفت لحن الوفاء فأعادت به للحياه
بينى وبين جموع البشر اسوارٌ عالية
يحتَجِزنى قصر الهموم بداخله
فلا أرانى أرى نور العراء
ولا أرانى أرى نور الوفاء
وفى تيراث القصر قبور المحبين راقدةً
أحادثها ليلاً نهاراً وما أسمعها تُحدِثُنى جهاراً
ولكنى أستشعرُ همساتها فى أذنى
تسألنى … متى أجالسهم وحشتهم واكون كمثلهم قبراً ؟؟
وفيما بينى أتساءل ؟؟
كيف مَن يعيشون يتحدثون عن عفاريت القبور وهم انداس البشر ؟؟
لكم من داخلى أتمنى أن أُصبح كمثلهم قبراً كى تنمحى عنى هموم الروح الساكنة فى جسدى
وتمنى الموت مكروه ولا أدرى لما الحياة تكرهنى كمثل الموت يأبانى ؟؟
هرمت فى عز شبابى وهرم القلم كصاحبه والحبر إن شاء حواه
عجزت عن وصف الاحساس رغم ما كتبت
وما زال الاحساس فى سجن وفى كبت
الى أين الهروب إلى أين الرحيل بعيداً
إن هوت أوراق الشجر بفعل الخريف فلها أمل عند عودة الربيع تعود
فأما
وإن سقط الزجاج أرضاً فتهشم فمَن ذا الذى إن شاء أعاده
سواك يارب الوجود … سواك يارب الوجود

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

لن أعود إليكَ..مسابقة الخاطرة بقلم / بسمة محمد الهوارى من تونس

خاص بالمسابقة (نص من فئة الخاطرة) لن أعود إليكَ.. فيما مضَى… كنتُ أكتبُ عن حُبٍّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *