الشعر والأدب

إرجوحة الدمع…للشاعر اليمنى / جمال الذيبانى

جمال الذيبانى
…….
أقولُ لها وقد صبغتْ خدودي
مكانكِ بالسطورِ وبالنشيدِ

تُخاطبني وقد نضختني عطرًا
وقد نقشوا الجراحَ من الوعودِ

أتنصحني وتتركني لبعضي؟
فابنُ النارِ من حَطبٍ و عودِ

أتدركُ أنني بلظاكَ أجني
عذابُ الضعفِ من غرَضِ البليدِ

سقاني القارَ من يدهِ لكيلا
أضمَّ الرمشِ من عنقِ الفقيدِ

سقاني المُهلَ من قدحي همومًا
وماﺀَ النارِ من هَوَدِ العبيدِ

وأعطى خاطري حَنَقًا بذيئًا
وألصقهُ على العشَمِ الحميدِ

وكسَّرهُ فما بهواكَ ينجو
ومَا لسواكَ هرطقةُ الجحودِ

أتدري؟ كيف تنقشني بكفٍ
وتنحتهُ من الألمِ الوحيدِ

تعُانقني شفاهكَ كل صبحٍ
كلمْسِ الشمسِ مزهرةُ الرشيدِ

فتكتبها النقوشُ ضبابَ نجمٍ
وتتبعها النجومُ على النهيدِ

أتدري علتي أتُراكَ تُنبي؟
بجمرتها على حدَقِ الجليدِ

فقلتُ نعمْ أيَا مؤقي لنبكي
فهذا الشيبُ من شَعرِ الوليدِ

جثتْ مؤقي لتسترها دموعي
فعشقُ الدمعِ ترجمةُ البريدِ

جمال علي حزام الذيباني

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أقولُ لمن كتبوا ابتسامتنا بذكرٍ
    مكانكَ بين قلبي والحنايا

    الله يحفظ الأدارة الكريمة
    والمعلم الكريم

    وطن الاناقة واللباقة

    فتحي الحصري

    فعلى النجوم مرآتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق