أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

إسماعيل ياسين أضحك الناس أكثر من أربعين عاما ومات حزينا بعد أن أقعده المرض والتجاهل

Share Button

نجوم الزمن الجميل

عاشوا ملوكا وماتو كالصعاليك
……………………………………………
تقرير أعدته / شريفة شحاتة

الفن عطاء بلا حدود..شعار كان يومن به أساتذة من الزمن الجميل ..هولاء الذين أعطوا للفن الكثير من حياتهم فعاشوا ك الملوك يهيمنون على قلوب عاشقهم وبحبهم بما يقدمونه لهم من خلاصة ابداعهم من منا لم يعشق مشاهدة نجم الكوميديا فى عصرها الماضى والحالى اسماعيل ياسين من منا لم يعشق خفة ظل استفان روستى أظرف شرير على شاشة السينما وصاحب أشهر ضحكة فى تاريخ السينما حسن فايق وصاحبة الاداء الكوميدى الرائع والمتفرد زينات صدقى وغيرهم الكثير كل هولاء الذيب صالوا وجالوا كل ما فى مجاله فأمتعوا واستمتعوا أعطتهم الجماهير الحب وأعطتهم الدولة النكران عاشوا نجوما وماتوا كالصعاليك فمنهم من مات وهو لم يملك جنازته ومنهم من مرض ولم يجد ثمن الدواء وأخر عاش اخر ايامه لم يجد ما يقتات به حتى أثاث منزله لم يكن يكفى ليسد جوعه وجوع اسرته الا ايام قليلة وكنا قد نشرنا من قبل مأساة الفنان الكبير عبد الفتاح القصرى وكيف مات وهو لايجد ثمن الدواء واليوم ننشر لكم حكاية واحد من أعظم نجوم الكوميديا على مر العصور والذى اضحك وما يزال يضحك الملايين من خلال أفلامه التى تعد تأريخ لحقبة فنية رائعة عامرة بنجوم الزمن الجميل

اسماعيل ياسين

عجيب أمر هذا الفنان كلما باعدت السنوات بيننا وبين يوم رحيله فى الرابع والعشرين من مايو 1972 ازددنا تعلقا به كبارا وصغارا وكلما اعاد التلفزيون افلامه طالبنا بالمزيد وكاننا ادمنا ذلك المضحك الجميل فى زمن عز فيه الضحك وغابت البسمة عن الوجوه لو ان الذين اغلقوا الابواب فى وجه اسماعيل ياسين فى سنوات عمره الاخيرة توقعوا ان اعوام رحيله لن تمنعه من كسب جمهور جديد كل يوم لما فعلوا ذلك ولو ان هولاء الذين دفعوه للهجرة الى بيروت واثقلوا عليه المرض كانوا يعلمون ان الزمن سينصفه لربما سعوا الى استثمار هذه الظاهرة الفنية الفريدة او على الاقل لما ارادوا لا نفسهم ان يصبحوا فى موقف غيرالمقدرين لقيمة هذا الفن وموهبة ذلك الفنان لكنه قدر اسماعيل ياسين

اضحك الناس اكثر من اربعين عاما ومات حزينا بعد ان اقعده المرض والتجاهل ثم جاء التليفزيون بقنواته المحلية والفضائية ليثبت ان أفلام اسماعيل ياسين تحقق على كثافة مشاهدة بين افلام كل الممثلين العرب قديمهم وحديثهم وهذا الحكم ليس جزافيا او اعتباطيا وانما خلاصة كل استطلاعات التى تجريها المحطات التلفزيونيه الٍعربية او المجلات المتخصصة فى هذا المجال وملخصها ان اسماعيل ياسين مازال يمثل اهم ظاهرة كوميدية عرفها فن السينما فى الوطن العربى ليس هذا فقط بل ان نجومية اسماعيل ياسين امتدت ايضا الى جمهور الاطفال حيث يتفوق على كل نجوم هذا الزمان فمن فيهم نجوم الكوميديا واستمرت عروض فرقة اسماعيل ياسين حتى صيف عام 1966 حينما اصيب بالتهاب رئوى حاد دخل على اثره مستشفى المواساة بالاسكندرية لمدة ثلاثة اشهر التزم بعدها الاقامة فى بيته بناء على طلب الطبيب لكن الاقامه طالت واصبح من المتعذر اعادة النشاط لفرقته المسرحية ولم يطلبه احد للعمل بالسينما حتى صديقه فطين عبد الوهاب الذى يدين له بالكثير اعطى له ظهره وفى هذا التوقيت بالذات فتحت له بيروت ذراعيها فسافر اليها هناك ودفعه العوز المادى الى الوقوع فى عدة سقطات فنية اذا ظهر فى اعلان تلفزيونى عن احدى شركات البيرة وشارك فى مجموعة من الافلام بادوار اشبه الكومبارس كان اخرها فيلم اسمه عصابة النساء 1970 من صباح وطروب واخراج فاروق عجرمة وفى بيروت ايضا سجل ياسين بعض منلوجاته على اشرطة كاسيت لكنه لم يكن راضيا عن نشاطه هناك فعاد الى مصروانتظرشهورا ان يطرق بابه احدى دون جدوى فارسل الى الاديب عبد الحميد جودة السحار الذى كان يراس مؤسسة السينما فى ذلك الوقت فوعده خيرا بعد ان استقبله فى مكتبة لكن الانتظار طال والوعود ظلت وعودا كما هى والغريب انه فوجئ فى هذا الوقت بالذات بمصلحة الضرائب تطالبه بواحد وثلاثين الف جنيه عن نشاطه الفنى وتنسب اليه افلاما وهميه شارك فيها ولم يسدد عنها الضرائب وامام كل هذه الظروف القاسيه ساءت حالة اسماعيل ياسين النفسيه واشتد عليه المرض وحال النقرس بينه وبين ممارسة حياته بشكل طبيعٍى الى ان توفى فى االاسبوع الاخير من مايو عام 1972 ستين عاما تقريبا قد ما يزيد على ثلثيها فى خدمة فن الكوميديا وقدم خلالها مئات الاعمال البارزة التى جعلت منه ظاهرة فنية باقية حتى بعد رحيله باكثر من ربع قرن هذا الفنان الذى اضحك الكبير والصغير مات بعد ان صار لايجد ثمن الطعام مات مات بعد ان باع اثاث منزله وبعد ان يئس من كل ممن طرق ابوابهم جاء بمصور ليصور حاله الذى هو عليه وارسل هذه الصوره الى الرئيس جمال عبد الناصر لكى يستعطفه اسماعيل ياسين الذى حتى يومنا هذا مازلنا نضحك على افلامه رغم انها قد مرعليها قرن من الزمن تخلى عنه الجميع ولكنه لم يياس من رخمة الله فمات …..مات نجم الكوميديا

ٍ  اسماعيل-ياسين (1) تنزيل اسماعيل-ياسينismail-yassin-1956-26701-7275784 158748 c5dc8c300dec7f87e2714cfcb2ab0e3e_123532167_147

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/04/02 6:04م تعليق 0 2072

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*