أخبار عاجلة

إقتراح برلمانى.رفع الدعم عن الطلاب الراسبين فى الجامعات والمدارس

على عبد العال اقترح . النواب يؤيدون وفقيه دستورى .لايشوبه عوار


رفع الدعم التعليمى عن الطلاب الراسبين بالجامعات والمدارس، أحد المقترحات التى عرضها الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، في الجلسة العامة المقررة لمناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى الجديد 2018-2019، قائلا: “هناك دعم آخر بخلاف المواد التموينية، وهو دعم الجامعات والمدارس، لماذا تتكلف الدولة دعم الطالب الذى يرسب عامين وثلاثة، لماذا لا يتحمل هؤلاء الطلاب التكلفة كاملة”.

وهو ما يشير إلى احتمال إجراء تعديل تشريعي سواء في قانون التعليم، أو قانون تنظيم الجامعات في هذا الشأن، خاصة أن هذا المقترح تم عرضه في أحد اجتماعات لجنة التعليم والبحث العلمى.
وتؤكد النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، أن هذه الفكرة طرحت في لجنة على مستوى الجامعات، قائلة: “يوجد طلاب بيرسبوا لفترات طويلة جدا في الجامعات ويتعاملون مع هذه المرحلة بإهمال ولامبالاة، وأحيانا يكون الرسوب بغرض الاستفادة من الدعم الطبى لأطول فترة ممكنة خاصة بعد قرار منع الفصل بسبب الرسوب وهو ما يكلف الدولة تكاليف باهظة”.
وتضيف “نصر” في تصريح لـ”برلمانى”، أن الأزمة ليست في حجم الدعم الذي يمكن توفيره في حال تطبيق ذلك، وإنما في وقف إهدار المال العام بحيث يتم توجيهه لمن يستحق، مؤكدة أنه لا يوجد إحصائيات رسمية عن حجم الإهدار المالى الذي يحدث بسبب حصول الراسبين على الدعم التعليمى.
وتشير عضو لجنة التعليم بالبرلمان إلى ضرورة منح الطالب فرصة للرسوب مرة واحدة، نظرا لاحتمال حدوث ظروف ما حالت دون دخوله الامتحانات، على أن يرفع الدعم في السنوات التالية، مؤكدة أن ذلك سيفتح المجال أمام تعديل قانون تنظيم الجامعات والتعليم.
عبد الرحمن برعى: يجب مراعاة حساب التكلفة التعليمية بما يتوافق مع إمكانات الأسر
ومن ناحيته أكد النائب عبدالرحمن برعى، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان، تأييده لإلغاء الدعم التعليمى عن الطلاب الراسبين، متسائلا: “لماذا أمنح طالبا راسبا دعما؟!
وطالب “برعى” حساب التكلفة التعليمية للطالب الراسب بما يتوافق مع إمكانات الأسرة المصرية، لتحقيق عائد اقتصادى للدولة.

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق