الرئيسية » الشعر والأدب » إمرأة لاتهان ..بقلم – حسيبة طاهر كندا –

إمرأة لاتهان ..بقلم – حسيبة طاهر كندا –

حسيبة طاهر

إني أراك تتهادى ثقيل الخطى
ولهان………كالثمل سكران
سامر الدجى لحدود الفجر سهران
تعربد في ليل الحب بلا هوانَ
و تتمرد عن سنن الأكوان
وعما خطته من عرف يد الإنسانَ
و تغزوني نشوانَ قائلا
أني لك أرض الميعاد
وأنك قد أسكنتني…….
………..تلافيف الميهاد
و أن رأيك رأي السداد
و أنه لا كبرياء في الحب
و لا حب مع الكبرياء
سر فما عادت الحروف تعنيني
ولا الغوص في البحور يغريني
ولا فصيح أو زجل يغويني
رقص الزمان على إبهامي
و خضرمتني قامة الأيام
و قوت مناعتي وطأة الزمان
و لقحتني قسوة الخدلان
عرفتني الحياة بالنفس واثقة
و في عزّ الشوق للمذلة زاهدة …..
أتعفف و إن كنت أنا الضمآنة
لاأشرب من الماء إلا ما صفى نبعه
أموت جوعا و لا أقتات الذبال
شجرة طيبة المنبت أنا
في أعماق العفة غاصت جذورها
و في سماء الكبرياء نمت الأغصان
لست فطرا طفيليا ………..
………… ينبت أينما كان المكان
و إني لم أزل في عز صحوتي
…………إن كنت عن الواقع نعسان
و ما تزال على جفوني عزة نفس
أبدا لا تهان………………
تدين و من المحال تستدان
و لست أنسى و لا ألبس نكران
فمن تربت على يد رجال فرسان
لا تدوسها الأقدام………
حتى لو غادر الثرى
كافور أو الحجاج
أوكسرى آن شروان

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

أيلول ُ ينتظرُني .. قصيدة للشاعر / زكريا عليو

& & أيلول ُ ينتظرُني & &… .. مذْ سقطَ مغرِّباً وجهي جثوتُ على أطرافِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *