أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

الأمير عبد القادر.. سبق “جنيف” قبل 27 سنة إلى حقوق أسرى الحرب

Share Button

من مكتب الجزائر / براضية منال

منَع تعذيبهم وقتلَهم وسلك نهج الإسلام في التعامل معهم
أوضح وزير المجاهدين الطيب زيتوني، الأحد، أن الأمير عبد القادر أعطى أسرى الحرب حقوقهم سنة 1837 وذلك قبل المصادقة على اتفاقية جنيف لأسرى الحرب بـ27 سنة.
وأبرز الوزير في رسالة بعثها إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الأول حول النزعة الإنسانية عند الأمير عبد القادر المنعقد بدءا من اليوم بمعسكر – قرأها نيابة عنه مدير المجاهدين للولاية- أن “الأمير عبد القادر قام سنة 1837 بتحديد حقوق الأسرى وجرحى الحرب والسجناء، ثم قام في 1843 بصياغة مرسوم عسكري وافق عليه زعماء العشائر وشيوخ القبائل والأعيان والعلماء يحظر تعذيب الأسرى من الأعداء وتصفيتهم جسديا وينص على حقوق الأسرى الروحية من خلال السماح للقساوسة بزيارتهم في معسكرات الأسر”.
“وقد واصل الأمير عبد القادر تطبيق مبادئ الدين الإسلامي حتى وهو في المنفى بسوريا عندما حمى المسيحيين من الدروز وهو ما كان محل إشادة من ملوك وحكام أوروبا في ذلك الوقت..
من جهته أكد الدكتور محمد تشيلنك من جامعة أولوداغ من تركيا أن “العالم الآن بحاجة لأفكار الأمير عبد القادر للقضاء على الفساد والحروب التي انتشرت في العديد من البلدان لغياب ثقافة الحب والتسامح والحوار الموجودة في سيرة الأمير عبد القادر كشخصية جامعة كونه قائدا عسكريا ومتصوفا وفيلسوفا ومفكرا”.
واستنادا للمتحدث، فإن “الشخصية الإسلامية الحديثة تحتاج نموذج الأمير عبد القادر للإقتداء به”.
وينظم هذا الملتقى على مدى يومين من طرف مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية وكلية العلوم الإنسانية والتاريخية لجامعة “مصطفى اسطمبولي” لمعسكر بالاشتراك مع كلية الإلهيات بجامعة أولوداغ لمدينة بورصا التركية.
وقد برمجت بالمناسبة سلسلة من المداخلات لأساتذة وباحثين جزائريين وأتراك تتناول ثمانية محاور أساسية تناقش مبدأ الإنسانية عند الأمير عبد القادر.1

Share Button

تعليقات

تعليقات

2015/11/30 4:10م تعليق 0 212

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *