أخبار متنوعة

الإعلامية السعودية ” مريم الغامدي ” لمجلة همسة المصرية : أنا أول سعودية للمرة الثانية تم تكريمي في العراق ..

 

العراق: مكتب مجلة همسة المصرية – عباس الصائغ
ــــــــــــــــــــــــــ
أكدت الاعلامية السعودية مريم الغامدي بان العراق بلد الحضارات له دور كبير في نشر الثقافة وكافة العلوم في العالم واشارت الى كمية الصحف والافكار والاهتمام بالثقافة وتطورها وتقدمها وابدت اعجابها وقالت انها خير دليل على التطور والاهتمام بالثقافة وعبرت الغامدي عن سعادتها بوجودها في العراق وتكريمها من قبل ادارة مهرجان الغدير الدولي 12 للاعلام ، تمنت الاعلامية مريم ، ان يكون لكل المؤسسات الاعلامية العراقية فرع في المملكة العربية السعودية علما ان مريم الغامدي اعلامية وكاتبة وممثلة ومذيعة ومن جيل الرواد في السعودية ، وفي نهاية اللقاء قالت مريم ( الله يعطيكم العافية على المجهود والمبذول في عملكم انا تحت امركم مجرد مايدعوني اجي للعراق )

ان الإعلامية والممثلة والمخرجة والكاتبة مريم الغامدي ولدت في مدينة أسمرة عام 1949 كانت من أوائل السعوديات اللواتي حصلن على مؤهل البكالوريوس للأدب الإنجليزي بدأت مريم الغامدي حياتها المهنية في مجال الصحافة حين كانت في الصف السادس إبتدائي من أول الصحف التي شاركت فيها “المدينة” من خلال ملحقها المخصص للأطفال ومن ثم جريدة “عكاظ”.عام 1993 دخلت مريم الغامدي مجال الإنتاج كأول امرأة سعودية تقوم بذلك بتشجيع من المسؤولين في التلفزيون السعودي. ككاتبة، تحمل مريم في جعبتها مجموعة قصصية بعنوان “أحبك ولكن” و”أسماء ونساء”، فضلاً كتاب رسائل حب وخواطر وجدانية باسم “وافترقنا عاشقين” وقد ترجمت قصصها إلى عدد من اللغات، منها الإيطالية والنرويجية والإنجليزية.
والجدير بالذكر ان مهرجان الغدير الدولي الثاني عشرللاعلام تجمع ثقافي اعلامي وفني سنوي يجتمع فيه كافة المؤسسات الاعلامية العربية والدولية والمحلية وحظي بإشادات كبيرة من الجهات المشاركة في المهرجان ومن زواره فضلا عن المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.
شاركت في المهرجان اكثر “190 جهة من داخل العراق وخارجه و600 شخصية و650 عملا دراميا وفنيا واعلاميا, وقد اختتمت فعاليات المهرجان بتكريم عددا من الاعمال والمؤسسات الاعلامية والشخصيات العربية الاعلامية والفنية.

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق