الرئيسية » أخبار عالمية » الإمام الأكبرد. أحمد الطيب شيخ الأزهر ..لامجال للاجتهاد فى آيات المواريث

الإمام الأكبرد. أحمد الطيب شيخ الأزهر ..لامجال للاجتهاد فى آيات المواريث


أكد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر. أن النصوصَ الشرعية منها ما يقبل الاجتهاد الصادر من أهل الاختصاص الدقيق في علوم الشريعة. ومنها ما لا يقبل.. فالنصوص إذا كانت قطعية الثبوت والدلالة معًا فإنها لا تحتمل الاجتهاد. مثل آيات المواريث الواردة في القرآن الكريم. والنصوص الصريحة المنظمة لبعض أحكام الأسرة» فإنها أحكام ثابتة بنصوص قطعية الثبوت. قطعية الدلالة بلا ريب. فلا مجال فيها لإعمال الاجتهاد. وإدراك القطعي والظني يعرفه العلماء. ولا يُقْبَلُ من العامَّةِ أو غير المتخصِّصين مهما كانت ثقافتهم. 

أضاف أن مثل هذه الأحكام لا تَقْبَلُ الخوضَ فيها بفكرة جامحة. أو أطروحة لا تستندُ إلي عِلم صحيح وتصادم القطعي من القواعد والنصوص. وتستفزُّ الجماهير المسلمة المُستمسِكةِ بدينها. وتفتح الباب لضرب استقرار المجتمعات المسلمة. ومما يجبُ أن يعلمه الجميع أنَّ القطعيَّ شرعًا هو منطقيّى عقلًا باتفاقِ العلماءِ والعقلاء. 
أوضح أن الاجتهاد يتأتي فيما كان من النصوص ظنيَّ الثبوت أو الدّلالة أو كليهما معًا. فهذه متروكة لعقول المجتهدين لإعمال الفكر واستنباط الأحكام في الجانب الظَّنِّي منها. وكل هذا منوط بمن تحققت فيه شروط الاجتهاد المقررة عند العلماء» وذلك مثل أحكام المعاملات التي ليس فيها نص قاطع ثبوتًا أو دلالةً. 
أوضح أن الأزهر إذ يؤكدهذه الحقائقَ إنما يقوم بدوره الديني والوطني. الذي ائتمنه عليه المسلمون عبر القرون. ولا ينبغي أن يُفهم منه أنه يتدخل في شئون أحد ولا سياسة بلد.. وفي الوقت ذاته يرفض الأزهر رفضًا قاطعًا تدخل أي سياسة للمساس ـ من قريب أو بعيد-بعقائد المسلمين وأحكام شريعتهم. أو تعبثُ بها. خاصة ما ثبت منها ثبوتًا قطعيًّا.. وليعلم الجميع أن رسالة الأزهر خاصة ما يتعلق بحراسة دين الله. رسالة عالمية لا تَحدُّها حدود جغرافية. ولا توجهات سياسية. وهذا ما ينتظرُه المسلمون من أزهرهم الشريف ولا يقبلون به بديلًا. 
أشار إلي أنه انطلاقًا من المسئولية الدينية التي تحمَّلها الأزهر منذ أكثر من ألف عام بل تزيد إزاء قضايا الأُمَّتين العربية والإسلامية. وحرصًا علي بيان الحقائق الشرعية ناصعة أمام جماهير المسلمين في العالم كله» فإن الأزهر بما يحمله من واجب بيان دين الله وحماية شريعته.. فإنه لا يتواني عن أداء دوره. ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله للمسلمين في شتَّي بقاع العالم الإسلامي. والتعريف به في النوازل والوقائع التي تمس حياتهم الأسرية والاجتماعية.. حفظ الأزهر وأبقاه للعالمين الحافظ الأمين علي دين الأمة وسلامتها من الفتن والشرور.

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

باختيار النقاد محمد لطفى أحسن ممثل دور ثانى فى مهرجان همسة

لأنه ممثل من طراز خاص فقد كان تألقه هذا العام تألقا ملفتا للنظر خاصة بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *