أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

الازهر قيمة وتاريخ وحضارة ..وايضا سياسة ….بقلم ( طارق فريد ..

Share Button

طارقفريد

كان الازهر على مر التاريخ مؤسسة دينية وعلمية لها هيبتها وتاثيرها في صتع القرار دون اقحامها في شؤون الحكم والسياسة ولا ينسى التاريخ موقف رجال الازهر من العلماء والمشايخ اثناء الحملة الفرنسية وبعدها في اذكاء الروح الوطنية وجميعنا يذكر موقف السيد عمر مكرم ورفاقه ضد استبداد الولاه العثمانيين والمماليك قبل توليه محمد علي حكم مصر عام 1805 بل لاول في تاريخ الشعب المصري يختار حاكمه عندما اختار علماء الازهر محمد علي ليكون واليا على مصر وفق شروط وافق عليها محمد علي صاحب اول امبراطورية عربية ضمت مصر والسودان والحجاز واليمن والشام لكن الرجل سرعان ماتخلص من سطوة الدين وزعمائه ورجاله فنفي كبيرهم عمر مكرم الي دمياط لينفرد بحكم مصر كما اراد .
لقد كان الازهر وهو اهم انجاز للفاطميين في مصر منارة دينية وعلمية على مر عصوره لكن الفضل يعود الي صلاح الدين الايوبي في تحويله لمؤسسة سنية بعد ان كان القصد منه نشر المذهب الشيعي في مصر ..
وتخرج من الازهر الكثير من رؤساء الدول الاسلامية الافريقية والاسيوية ناهيك عن البعثات الاسلامية الازهرية الي كل دول شرق اسيا ودول افريقيا وتبقي زيارة فضيلة شيخ الازهر الان للفاتيكان ولفرنسا دليل على قوة وقيمة الازهر في عيون الغرب خاصة تلك الحفاوة البالغة التي استقبل بها الرئيس الفرنسي شيخ الازهر على اعتاب سلم الاليزيه وهو نادرا مايحدث في البروتوكولات الفرنسية الرئاسية .
وقد يري البعض ان السياسة والدين لا علاقة لهما بالحكم في ظل العولمة التي فرضت نفسها علينا لكن مايحدث من فتن ومؤامرات دولية لا تعرف تفاصيلها الشعوب لكنها تشعر بها وتدركها جيدا ولا يجرؤ الحكام على اعلانها لانها حرب خفية متعددة المهام وغير معلنه لذلك كان الشعور الشعبي والعربي بتغيير نهج الازهر وسيره في طريق السياسة الواقعية ليس لمساندة الحاكم بقدر ما يعد استمرارية لتقوية عناصر الدولة واركانها الاساسية حتى لو على حساب الشعوب المطحونة .
وهنا نقول ان السياسة لجأت الي الدين ليحميها وليس العكس خاصة عندما يكثر الاعداء بالداخل والخارخ فيصبح كل شئ مباح وتكون الاولويات الدينية من اجل استقرار النظام واركان الدولة وحماية وصيانة امنها وحدودها وهو مايراه البعض القليل وهو مخطئ بكل تأكيد انحرافا عن الدور الديني للمؤسسة العريقة ..
ان تبعات تلك الزيارة والدعوة الي حوار الاديان وتسامحها يصب في مصلحة الوطن وفي مصلحة امة ارتضت لنفسها ان تتقاتل وتتصارع على كرسي الجكم او من اجل مذهب او عقيدة حتى وان كان هناك من يؤجج هذا الصراع ويزيده اشتعالا فلا صوت يمكن ان يعلو على صوت القوة والحق . والحق اننا ضعفاء وفرقاء نتلذذ باللوم والاتهام ونتربص لبعضنا في الظلام لا ننتج ولا نعمل فلا تلوموا الا انفسكم ياعرب … ( طارق فريد)

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/05/28 5:00ص تعليق 0 118

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*