أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

التعليم الناجح يصنع النجاح في المجتمع..بقلم / .د.رياض الفرج شديفات

Share Button

14581332_1590396351255792_1603672508742368307_n
مكتب الأردن / منال أحمد

كتب /…د.رياض الفرج شديفات مدير تربية لواء قصبة المفرق
من مسلمات الحياة التي لا تقبل الجدال والنقاش أن المجتمعات الناجحة لديها نظام تعليمي ناجح يقودها إلى النجاح والتطور، وتحقيق أهداف المجتمع وآماله تطلعاته بالتنمية والنهضة ، وأن المجتمعات الفاشلة لديها نظام تعلمي فاشل عاجز عن الوصول بها إلى مراتب التطور والنمو ، لهذا يعد التعليم أداة المجتمعات للتقدم والتطور ، ويحظى في كل المجتمعات الراشدة بكل الرعاية والاهتمام ، وتوفير البيئة التعليمية الحاضنة للنجاح باعتباره المفتاح الوحيد للدخول بالمجتمعات إلى مراحل التقدم والازدهار .
ولا شك أن النظم التعليمية في المجتمعات المتقدمة هي التي تأخذ زمام المبادرة في تقديم نوعية متميزة من التعليم القادر على حفز الإبداع والتفكير عبر برامج نوعية تقدم للطلبة في مراحل التعليم المختلفة سواء في المدارس أو في الجامعات ، وتتسابق النظم التعليمية في الكشف عن مبادراتها وتقديم إنجازاتها للمجتمع في سائر فنون المعرفة ومجالات الحياة ، وقد تجاوزت بذلك التعليم الكمي إلى التعليم النوعي الذي يساهم في تقدم المجتمعات ويرفدها بالمهارات الضرورية لاستمرار عملية التنمية والبناء .
ولا شك أن التجارب العالمية الناجحة ماثلة للعيان في المجتمعات العالمية ، وهي نماذج قابلة للتطبيق والتكرار ، وتتعدد قصص النجاح لتلك المجتمعات التي امتلكت الثقافة المجتمعية الراعية للنجاح ، ويمكن لنا أن نستفيد منها في الميادين العلمية والحياتية والإدارية بعيدا عن ثقافة البكاء على اطلال الماضي التي جربت عبر عدة عقود والتي أثبتت عدم قدرتها على مجاراة التطور العالمي الهائل في مجال العلم والإبداع ، وما زلنا نتحدث عن التعلم الكمي بلغة أرقام بائسة لا قيمة لها أمام التعلم النوعي الذي يصنع النجاح الحقيقي في عالم لا يعترف إلا بالنجاح على أرض الواقع .
ومن الحقائق التي علينا أن نتعرف بها أن التعليم التقليدي لا يساعد على النجاح ، وأن البيئة التعليمية التقليدية لا تصنع نجاحا ، وأن المعلم الذي يتعامل مع معطيات العلم بطريقة تقليدية بحتة دون أن يتعامل مع أدوات التفكير ووسائله لا يمكن له الوصول إلى النجاح المنشود ، وأن الثقافة التقليدية التي نتعامل معها في نظرتنا إلى النظام التعليمي ومخرجاته لن توصلنا إلى النجاح المطلوب ، الأمر الذي يقتضي مراجعة جادة لمحفزات النجاح كي نصل إلى نظام تعليمي يصنع نجاحا حقيقيا يرق بالمجتمع .

 

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/12 7:07م تعليق 0 116

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *