أخبار عالمية

الخارجية الأمريكية تجري محادثات مع تركيا لبيع صواريخ باتريوت

قالت مسؤولة أمريكية يوم الاثنين إن وزارة الخارجية الأمريكية تجري مفاوضات بشأن صفقة محتملة لبيع تركيا نظام دفاع صاروخي من طراز باتريوت الذي تصنعه شركة ريثيون كبديل لنظام إس-400 الروسي الصنع الذي اتفقت تركيا على شرائه.

وقالت السفيرة الأمريكية تينا كيداناو القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية العسكرية للصحفيين إن وفدا من مسؤولي الحكومة الأمريكية عقد اجتماعات مع حلفاء على أمل تعزيز التجارة الدفاعية الأمريكية وذلك خلال مشاركته في معرض فارنبرو الجوي.

وأضافت أن وزارة الخارجية تجري محادثات مع تركيا ”وتحاول إعطاء الأتراك فكرة بشأن ما يمكن أن نفعله فيما يتعلق بباتريوت“. ولم تقل ما إذا كان الوفدان قد اجتمعا في المعرض الجوي.

وقال كيفن فاهي مساعد وزير الدفاع الأمريكي للصحفيين في المعرض ”تركيا كان لها اهتمام بباتريوت لذلك كنا نعمل منذ فترة على كيفية إنجاح ذلك“.

وتعرضت تركيا لانتقادات من شركائها في حلف شمال الأطلسي بسبب اعتزامها شراء أنظمة للدفاع الصاروخي من طراز إس-400 من روسيا وهو ما قد يعرض للخطر مشتريات أنقرة من طائرات إف-35 جوينت سترايك المقاتلة التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن.

وقالت كيداناو ”نشعر في نهاية الأمر بقلق من أن شراء مثل هذه الأنظمة من الروس سيعزز بعضا من السلوك السيء الذي رأيناه من (روسيا) في مناطق مختلفة من بينها أوروبا وفي مناطق أخرى أيضا“.

وأضافت أن واشنطن تريد ضمان أن الأنظمة التي يحصل عليها حلفاء الولايات المتحدة ”ستظل تدعم العلاقة الاستراتيجية بيننا وبين حلفائنا.. وفي حالة تركيا يتعلق الأمر بباتريوت“.

وفي أبريل نيسان طرحت الإدارة الأمريكية تعديلا طال انتظاره على سياسات تصدير السلاح يهدف إلى التوسع في المبيعات للحلفاء قائلة إن ذلك سيعزز الصناعات الدفاعية الأمريكية ويوفر فرص عمل داخل البلاد.

الوسوم

مريم فتحى

مصممة جرافيك المجلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق