مسابقات همسهمسابقة القصة

الخروج من القبيلة..مسابقة الخاطرة بقلم /سماح مصطفى أبو سنة من مصر

مسابقة الخاطرة
*************
الخروج من القبيلة
استخرجوا هويتى .. مولودة موؤدة
استخرجوا تصريح
دفن كل المحيطين بالكفن
*********
بطاقتى عبودية ..فلتسمعوا صوت التهكم
ولتقيموا صرحا هائلا من السقم ..وتقولوا
شاعر شعر بشعره فشرع يشرعه
” شرعة ومنهاجا ”
*********
استخرجوا جثتى ماعاد الدود بقادر على زقومها
انى هى
بحقارة الدود وعفة البدن ..بضاعتى ..أبغى التودد للثرى
هيا فوارى عورتى بمقابل ألا اموت شاعرا
الا أنظم الأشعار للحكام وأخلط الأفكار بالأحبار
سر الكتابة هو القلم فلم لا أرضى والقلم لا يأبى
” ضعف الطالب والمطلوب”
***********
استخرجوا روحى جناحاها الذنوب لم تستطع تحليقهما
ثقل أوزارى يبقيها على جبل الجودى
علها تبقى قريبة من السماء
ياروح الذنوب
“لاعاصم اليوم ”
**************
استخرجوا أعمالى
وليضحك الجمهور على مشى الهوينى على صراطى
سيسقط المهرج من عل وتسقط معه ..دواوينه
وقصائد ماقبل الثورة
أغلقو الستائر أغلقوا الستائر
” ياليتنى لم أوت كتابى ”
***********
إستخرجوا جثمانى هذه الأجساد للتراب وهذا الجسد للنيران
نظرى إلى نعيمكم ..فلتنعموا بقبس من نوركم
أو شربة ماء لم يتغير طعمه
أو بيت من قصيدة ينجينى
هذه الأقلام والدفاتر والذنوب
قبح العمل
وجمال وجه الصفحات للتفحم
إنى صائمة عن الغسلين إنى ذاهدة كل الضريع
إنى شاعرة هذه هوايتى وهذا الفراش الهائم هذه ليلتى
وجميع من حولى السواد
إستشهدى ..لم أشهد
لم أعرف شاعد عيان يحتضر بالحاضر
استخرجوا ماتكتمون وتجمعوا ..هذا المنون
استخرجوا مافى القلوب تجاه جسدى الفانى
هذه أخر قصائدى ..أنا لن أعانى
عض أنامل رصعت بالكلمات ..وحلق يردد النغمات
أه
أه
أه
” لو أن لنا كرٌة ”
**************
الدخول إلى القبيلة

أشجارك المنتشرة على جانبى طريق ..فتاه من العمر
بضع قطرات من دماء ..ولحاء مبهم الرسومات وهدنة
أشجار تسابق عربة أفكارك فى عكس الإتجاه
فكيف العدل فى السباق وكيف تثبت أنك …
غير المتيم بالآخر وإختلاق مئات الأكاذيب فى عينيك
يخلق منك مذموما ..مدحورا ..تختال أزقة بلدك فى ثوب ممزق
تتحاشى نظرات الكلمات الضالة الملقاة بإهمال فى دفتر أشعارك
تسابق فيك الأخر..الذى قطع قطعة من القمر
وتلذذ فى تذوقها ..ثم تجرع شربة نفط
للحظات ..تسابقه فى غير إكتراث فتغدوا ظلا لعربته الوحيدة
أنت الآخر..تنتابه بين اللحظات حالة الذهول الوقتى
الذى يفصله عن ظل طال ردائه المزموم المدحور
المستكين بين أنامل الحائك فى خشوع ..وصلاته دون الوتر
كانت فريضة على أنغام الغرب
فكيف له أن يعلم
أن مخدعه ينتظر الإحتلال منذ قرنين وعام ؟ وأن عواميد مضجعه تحمل فى أعلاها
إمضاء بلال والشافعى وصلاح الدين
تحمل فى أسفلها نقش عثمانى مبهما
فى ذاكرتك ..انت الآخر أعجب أشد الإعجاب
( بنسر ويعوق )..وتقبل صلاتهما فى إرتضاء
الرجل الآخر ..كان يكره رؤياك
وكان لقائك يعنى الفناء
*********
سماح مصطفى أبوسنة

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق