أخبار عاجلة

الرئيس السيسى . لدينا 6 مستشفيات جاهزة على المفتاح بكل معداتها .جاهزون لأى سيناريو فلا تقلقوا

أكد الرئيس السيسي أن هناك 6 مستشفيات جاهزة للإفتتاح لمواجهة أزمة كورونا مشيرا الى أن الدولة استعدت جيدا لكل الأزمات خلال الست سنوات الماضية . وقال السيسي أن المستشفيات جاهزة على المفتاح كما يقال بكامل معداتها وأجهزتها الطبية ولا داعي للقلق، وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية مستعدة لكل السيناريوهات .

وقال الرئيس السيسي إن توفير مخصصات دعم العمالة غير المنتظمة يخضع لإجراءات التنفيذ، وهناك توجيهات تنفيذية يتم تداولها إعلاميًا بشكل متكرر حتى تصل لكل الناس، مضيفًا: “أنا عايز أوصل للمواطنين مستحقاتهم دون تكدس ودون تعب وإرهاق”، لافتا إلى أن التكدس على البنوك يدفع للقلق من خطورة انتشار فيروس كورونا.

وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى، في كلمته التي ألقاها اليوم، الثلاثاء، أن تأجيل افتتاح بعض المشروعات للعام المقبل جاء لعدة أسباب منها تأخر التوريدات من الشركات الأجنبية من الخارج، خاصة فى ظل عملية الإغلاق الكامل الذى تعيشه بلادهم على مستوى حياتهم، خاصة أن الدول المتقدمة حجم المواجهة لفيروس كورونا فيها صعب.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنني منذ أن توليت المسئولية ومن قبلها دائمًا ما أقول أنا لست وحدي.. معايا ربنا ومعانا ربنا كلنا.. الدولة بكل عناصرها.. الدولة قيادة.. الدولة حكومة.. الدولة شعبها.. كل عناصر الدولة معنية بالمواجهة في كل تحدٍ نواجهه.

وأضاف الرئيس السيسى، خلال تفقد العناصر والمعدات والأطقم التابعة للقوات المسلحة المخصصة لمعاونة القطاع المدني بالدولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المُستجد”، “وهفكركم إننا في كل تحدي الحمد لله رب العاملين وفقنا فيه لاننا دايما كنا مع بعضنا في مواجهة هذا التحدي… وهفكر نفسى وأفكركم في 30 يونيو لا يمكن أن تنجح إلا لما نكون كلنا مع بعض.. وعبرناها بفضل الله سبحانه وتعالى.. ثم مرحلة الإرهاب الصعبة… أنا بفكر نفسي وبفكركم تاني أد ايه.. هذا الموضوع كان قاسي علينا كلنا ويمكن ما زال لأن المواجهة ما زالت مستمرة.. ما زالت القوات المسلحة والشرطة المدنية بتعمل لتأمين كافة الاتجاهات وطبعا من ضمنها الجزء اللي بنتكلم عليه في شمال سيناء.. بس الأمر والنجاحات التي تحققت.. تحققت برضه تاني لان الشعب المصري كان موجود وبيقدم من خلال أبنائه شهداء ومصابين”.

وتابع الرئيس، “التحدي الثالث الذي واجهناه ونجحنا فيه كلنا باصرارنا وتفهمنا وتعاون الشعب هو مسار الإصلاح الاقتصادي اللي احنا مشينا فيه.. هذه التحدي حققنا فيه نجاحات عظيمة جدا والدنيا كلها بمؤسساتها اعترفت بهذا النجاح وأشادت بيه”.

وأكد الرئيس السيسي، أننا سنعبر تحدي مواجهة فيروس كورونا وسننجح في مواجهته وتنجو مصر وشعبها من آثاره بتعاون جميع أبناء الشعب، متابعا “دائما توجيهي للحكومة بأننا لا نفزع المواطنين ولا يتم تخويفهم وأنا حرصت في كل أحاديثي معاكم وآخر مرة كان طبعا بمناسبة يوم المرأة الشهر الماضي إن أنا لما أتحدث.. أتحدث بشكل لا يثير الخوف لان الإعلام العالمي وتناوله للموضوع على مدار اليوم والساعة في كل المحطات عامل تأثير عميق على الناس وقلق وخوف”.

وأضاف “فأنا حاولت ألا أكون عامل إضافي وأثير فيكم الفزع لكن هذا ليس معنا إننا كمصريين لن ننتبه أكثر (للتأثير السلبي) وهنبذل جهد أكبر في مواجهة هذا الفيروس”.

وجدد الرئيس شكره لكل العناصر الطبية الموجودة في مصر، داعيا الجميع إلى توجيه التحية لهم شكرا وعرفانا على ما قدموه وسيقدموه من جهد وتضحيات، قائلا:” هذا دورهم وحان وقته الآن، هذه مواجهة وحرب، ونحن مقدرون ذلك، وأى تقدير سنحاول عمله بحافز أو بكلام من هذا القبيل يعكس تقديرنا الحقيقي لهذا الجهد وهذه التضحيات”.

وأضاف “مزيد من العمل المشكور لكم ولكل إنسان لم أره موجودا في القاهرة أو في محافظة من محافظات مصر يعمل في هذه المواجهة مواجهة الفيروس… أنا أتكلم عن القاهرة وعن أوقات الحركة، لا نريد أخذ إجراء أكثر حدة عليكم، ونضيق توقيتات الحركة، لكى لا تتوقف حياتنا”.

وتابع: “عند نزولي الشارع لم أشعر باجراءات الناس وانتباهها”.. مدللا على ذلك بأنه رأى سيارة (ميكروباص) تقل مواطنين لا يضع أحدهم الكمامة، وتساءل “هل هذا يهم؟، بالطبع.. وهل ياترى المواقف يتم تطهيرها أم لا؟”.

وقال السيسي “واطمأننت على السكة الحديد والمترو وأريد الاطمئنان على أن كل وسائل النقل المستخدمة سواء للدولة أو للمواطنين يتم فيها تطهير وتعقيم وهذا دور الدولة والجيش،وده عبء كبير؛ ” لكن إذا كنا عايزين ما نوقفش حال مصر لازم هنبذل هذا الجهد ، والأمر لو بحاجة إلى توزيع هذه الكمامات نوزعها بنصف التكلفة ومن غير تكلفة (مجانا)، ليس هناك مشكلة..حرصنا في أول ظهور جماعي معكم على وضع الكمامة لإعطاء الرسالة إننا ننتبه”.

وأضاف أنتم تعرفون جيدا حجم التفشي والانتشار الموجود في كل الدول، وهناك احصائية توضح يوميا عدد الاصابات ومعدلات الشفاء والوفيات، ونحن إلى الان ربنا معنا ونطلب من الله العون أكثر، ونحن لابد أن ننتبه أكثر ونبذل جهدا أكبر، ولا أريد أن أقول لكم كلمات صادمة أبدا، لأن الحزم ليس بهذا الشكل في تقديري، وإنما الحزم اجراءات ننفذها مع بعضنا، لان ما قمنا به هو لبلدنا ومستقبلنا وصحتنا، والموضوع ليس خوفا من الموت أو الاستعداد له”.

ولفت إلى أن حرص المواطن سينعكس على مستقبل البلد ومستقبل شبابها وأحفادها، وقال “لأن إحنا لو قدر الله وأصبح التطور صعبا، هذا سيكون تكلفته كبيرة علينا ويكفي أننا لدينا تضحيات اقتصادية كبيرة منذ بداية ظهور هذا الفيروس من 3-4 شهور، ولها تأثير علينا جميعا.

وقال الرئيس “بمساعدتكم لنا.. صدقوني لو كنا عندما تكلمت في مارس وقلنا اننا نريد اسبوعين من الالتزام والمسئولية الكاملة كان حجم العدوى اللي ممكن تحدث وحجم الاصابات والوفيات.. اتصور انها كانت ممكن تقل (عن المعدل الحالي)”، مؤكدا أنه حتى الآن الأمور ما زالت تحت السيطرة”.

وتابع “هنا يظهر جهد وزارة الصحة والإعلام معها في الرسائل.. ووزارة الداخلية كجهد تبذله من بعد فرض الحظر بتوقيتاته المختلفة.. وانا كنت حريص على ان هذه المهمة تقوم بها وزارة الداخلية وحدها.. لتأكدي انها قادرة على تنفيذها بقوة وكفاءة وبالتالي قلت ان الجيش لا يتدخل معها في هذه المهمة “.

واستطرد “ان تكرار موضوع استدعاء الشعب اللي قلت عليه.. نجحنا في 30 يونيو.. ونجحنا في مواجهة الإرهاب.. ومواجهة الاصلاح الاقتصادي، هنا يأتي (دوركم) انتم هنا ليس بتحملكم فقط بل بوعيكم والتزامكم والجميع يعلم الآن تأثير هذه الموضوع (وباء كورونا)”.

ووجه الرئيس كل التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا في مصر وخارجها، متمنيا الشفاء لكل المصابين وأن يعودوا بسلام لحياتهم الطبيعية .

وقال الرئيس السيسي “في موضوع عايز اتكلم معكم فيه.. وهو التشكيك وهدم الثقة في انفسكم وحكومتكم وقيادتكم، مينفعش.. لكن دي مواجهة ستستمر وانا قلتها كثيرا وأكررها ثانية.. موضوع التشكيك افتكروا في كل مرحلة.. قالوا قناة السويس مش هتتعمل، قالوا الفلوس.. الفلوس التي دفعها المواطنون أكثر من 60 مليار جنيه الدولة مش هتسددها، وعندما جاء وقت استحقاقها تم تسديدها.. قالوا المشروعات التي تم الحديث عنها مثل حل مشكلة الكهرباء والمشاكل الأخرى المرتبطة بها قالوا مش هيقدروا، ولكن قدرنا مع بعض.. اللي بيستهدف لا يتسهدفني أنا.. ده بيستهدفنا احنا، بيستهدف معنوياتنا لأن معنوياتنا هي الاساس في المواجهة”.

وأضاف “أن المواجهة مع هذه العناصر وهذا الفصيل الشرير لن تنتهي – وأنا قلت الكلام ده قبل كده.. أو توافقوا أنهم يبقوا جزء من الدولة تاني وبالتالي هيعملوا معاكم ايه.. يهاجموكم 3 او 4 سنوات حتى يتمكنوا من تنظيم أنفسهم مرة اخرى وعقب ذلك نجد انهم موجودين مثل ما حدث خلال الـ50 سنة الماضية ..فإذا كنا نريد بلدنا خالية من الأشرار اللي مش مستعدين يعيشوا حتى بفكرهم بس دول عايزين يفرضوه علينا.. انا بستدعي الكلام ده حاليا لان ده جزء من المواجهة اللي بنشوفها وعملية التشكيك وعملية أن السلع مش موجودة وان كفاءة الدولة في المواجهة ليست جيدة لانها تخبي البيانات وانا قلت الكلام ده قبل ذلك وسأكرره تاني.. اخبي عليكم ليه، الدنيا كلها بتعيش ما نعيشه وليس لنا ذنب به .. الدنيا كلها تواجه المشكلة ديه وكل يوم في دول يسقط بها مئات كل يوم وربنا ما يحكمش علينا بده”.

وتابع: “إللى أنا عاوز أقوله علشان تبقى الأمور واصلة لكم كويس ..المواجهة دي مش هتنتهي .. لن تنتهي لأننا مصرين على أننا نعيش أحرار ونعيش بلا شر فهم بيوجهوا لينا هذا الشر في عمليات تشكيك وشائعات.. كل يوم شائعة معينة.. هقولكم حاجة.. لما نيجى النهاردة نقول اننا هنعطي العمالة غير منتظمة وغير المسجلة دعم يقوموا هم مطلعين شائعة روحوا على البنك الأهلي ومصر علشان تاخدوا الفلوس.. تقوم الناس تتحرك وتروح”.

وأضاف الرئيس “انا اللي يهمني في الموضوع ده انهم بالطريقة دي بيجمعك وبعدين يكسرلك خاطرك لان لسه الاجراءات متعملتتش علشان توصلك هذه الفلوس.. متعملتش مش علشان الدولة مقصرة فيها.. لان الاجراء اللي بتتخذه الدولة لا يتم تنفيذه في ثانية.. لما نقول هنساعد العمالة غير المنتظمة أنت بتتكلم على ملايين.. وعلشان ده يوصلهم لابد ان يكون هناك آليات ووسيلة حتى نوصل هذه الفلوس لهذه العمالة.. طيب هتتعمل ازاى.. دا كلام بيكون محل نقاشات كثيرة حتى نوفر عليكم الجهد ويحقق كفاءة المسار الذي نريد أن نحققه.. طيب هياخد يوم.. اثنين.. ثلاثة.. أسبوع.. يمكن، لكن في النهاية اللي احنا قولناه هنفذه ليكم”.

وتابع “وانا هقول في النهاية الاجراءات الاقتصادية التي قامت بها الدولة من باب وضعها في سياق واحد حتى تعلموا ان الدولة مش بتتحرك في اتجاه تشتغل نقطة وتسيبها .. هذه اجراءات خلف بعضها متسلسلة.. الهدف منها في الاخر انها توصل بالبلد لاقل ضرر من هذا الوباء.. اقل ضرر في كل شيء في الاقتصاد والصحة”.

ووجه الرئيس وسائل الإعلام بتناول المعلومات بشكل متكرر حتى تصل لجميع الناس، محذرا من التجمعات والحركات غير المسيطر عليها والتي قد تضر بصحة المواطنين، موضحا أن جميع حقوق المواطنين ستصل إليهم بكل الوسائل والطرق مثل التليفون وغيره، لافتا إلى أن كل هذه الأمور يتم دراستها في الوقت الحالي وستعلن عنها الحكومة.

وفيما يتعلق بالمشروعات القومية، قال الرئيس السيسي إن “لقاء اليوم أحد أهدافه هو اختبار قدرتنا على مدى افتتاح مشروعات في ظل الظروف الراهنة، وهي مخاطرة بمنتهى الصراحة، لكنني أخشى على الروح المعنوية”، مشيرا إلى أن هناك “العديد من الأمور التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، وهي جاهزة للافتتاح الآن، وبالنسبة للمشروعات المؤجلة فإنها تحتاج إلى أشياء من الخارج ولا نستطيع أن نفرض عليهم شيئا في ظل الظروف الحالية والإغلاق الكامل الذي يعيشون فيه، والحالة الصعبة التي يمرون بها؛ وبالتالي هم قالوا أنهم لن يستطيعوا أن يلبوا هذه الطلبات في التوقيتات المتفق عليها، وبالتالي عندما تأتي أشياؤنا من الخارج سنمكل هذه المشروعات

وأضاف الرئيس السيسي أن “الشركات المصرية (قطاع عام وخاص) يتبغي أن تكمل عملها، ولكن ينبغي أن تكون هذه المنشآت مؤمنة وآمنة بجهد مشترك بين وزارة الصحة والقوات المسلحة ووزارة الداخلية، لكي نستمر في عملنا.. وأنا لست مع أن نعطل عمل الدولة المصرية ونوقف الحياة بشكل كامل؛ لأن هناك ملايين الناس العاملين بالدولة، لكن من الممكن تخفيض الأعداد فأوقفنا الجامعات والمدارس، التي تحرص الدولة عليها وعلى مستقبل أبنائنا، فهذا التزام ومسئولية، وعلى كل أب وأم لديه ابن في التعليم ألا يقلق فنحن مستعدون لاتخاذ أي إجراء ولكننا لن نضيع أبناءنا أبدا”.

وأكد الرئيس السيسي أنه “عندما جرى إيقاف المدارس والجامعات فإن كتلة بشرية كبيرة (20 أو22 مليونا) أبعدناهم عن التجمعات التي قد تؤذيهم، وبالنسبة للحكومة وجهنا بتخفيض الأعداد لـ50% أو أكثر.. وعلى رأس التخفيض كبار السن (مع احترامنا لهم)، وهذا فيما يتعلق بالقطاع الحكومي، وكذلك القطاع الخاص عليه أن ينتبه لهذا دون أن يمس بمرتبات الناس؛ فالدولة لم تقل إنها ستخفض المرتبات بنسبة 20% أو30%، لم نقم بهذا، وكذلك ينبغي على القطاع الخاص؛ فهو مسؤول معنا على أن يحافظ على الناس، وسنساعده في هذا، وفق ما تم عمله خلال الفترة الماضية وحتى الآن، ومن الممكن أن نزيد هذا لكي نساعده ونخفف عنه ما أمكن في ظل الظروف الحالية.

وتابع: “اننا نحاول تقليل العدد وندفع بالشباب والرجال وصغار السن ما امكن للعمل وجلوس كبار السن والسيدات، كما اننا نستهدف توصيل الدعم للعمالة غير المنتظمة دون احداث تجمعات حفاظا على سلامتهم”.

وأضاف “والله عمري ما قلت شيئا ولم اصدق فيه، وانا حريص على تنفيذ وعدي لكم وتذكروا ذلك على مدى الست سنوات الماضية، وكل وعد نعده سننفذه بكم وليس وحدي مع بعضنا البعض”.

وتابع: “ان العرض الذى رأيتموه امامكم من الجيش الهدف منه هو تطمينكم ان هناك نسقا آخر جاهز بقدراته مستعد للتدخل بكل انساقه”، وقال “اليوم نخرج جزء للتطهير وهناك اشياء كثيرة اخرى، والقوات المسلحة هي درع مصر وسندها بجد، وهذا امر موجود منذ الاف السنين وستظل كذلك.. هي في خدمة شعبها وامنه وسلامته واستقراره”.، فيما يخص الاقنعة، قال السيسي: “من فضلكم نوسع حجم التوزيع بدون تكلفة”ز

وفيما يتعلق بالإمداد والتموين، قال السيسي: “تحدثت في هذه النطقة سابقا عندما قلت جلوسنا مع الحكومة مع وزير التموين وجهاز الخدمة الوطنية والشرطة الهدف منها أن تكون السلع موجودة ومتوفرة للناس بسعر كويس، وليس هناك مشكلة على الاطلاق والسلع متوفرة والاحتياطي الموجود الخاص بالاستراتيجية مستقر، والحد الأدنى منذ توليتي إلى الآن لم يقل عن 3 اشهر، والامر يسير ولا تخافوا.

وتابع: “هناك انتاج للقمح خلال الشهر المقبل، والارز نفس الكلام، وليس هناك مشكلة ولا تخافوا من شئ، ولا تجعلوا احد يهز ثقتكم ويفزعكم، ونحن لا ننظر إلى ما هو لدينا الان وانما ننظر الى ما هو قادم ونحن ننتبه لذلك جيدا، ولو الامر بحاجة الى تعاقد اغلى واكبر سنفعل لكي نضمن دائما ان الحد الادنى 3 شهور يكون متواجد، وطالب الرئيس السيسي هيئة الإمداد والتموين بمضاعفة الحجم الاحتياطي الموجود ومحتوى الكراتين مرة أو مرتين، قائلا: “عملنا حسابنا جيدا على شهر رمضان ومتطلباته.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق