مسابقة القصة القصيرة

الرئيس والصياد.مسابقة القصة القصيرة بقلم / بيشوى وليم فكرى من مصر

بيشوى وليم فكرى \ الخميس 26\2\2015\محافظة البحيرة مدينة المحمودية اشترك فى مجال الادب
(القصة القصيرة )بعنوان (الرئيس والصياد)
يحكى ان رئيس كان محبا جدا لشعبة ويخاف علية فى احدى الليالى خطرت على بالة فكرة ان يخرج بدون ان ياخذ معة مرافقية ويرتدى ملابس رخيصة وعادية وينزل بالليل يلتقى بالفقراء والناس الذين يسيروا فى الشوارع يتحدث معهم ويكون معهم صداقات ويعرف ما هويدور فى اذهانهم من مواقف سياسية وهل الشعب راضى عن ادارة الرئيس لشئون البلادام لا وفى الحال تمم الفكرة ونزل الى الشوارع لكى يلتقى بنفسة ببعض الفقراء ويتعرف عليهم وعلى افكارهم واحوالهم خرج الرئيس من الباب الخلفى لقصرالرئاسة حتى لايرة احدواثناء سيرة التقى بصياد فقير يرتدى ثوبامهلهلا ويجلس فى الظلام بجوار البحر وقداوقد نار ا فى بعض عيدان الحطب جمعهالكى يشوى عليها سمكات قليلة ضغيرة يتعشى بها هو واسرتة وبابتسامة مملوءةحنانا حياة الرئيس وجلس بجوارة وصار يتحدث معة استرح الصياد لحديثة لانه كان انسان بسيط واذا طال الحديث الى فترة طويلة من الليل سال الصياد ان كان ياكل معة الرئيس من السمك فاظهر الرئيس امتنانة للصياد وقبل دعوتة فصاريتسامران وهما ياكلان السمك الضغير الذى كان احسن شىء عند الصياد ليقدمة كان الصياد يتحدث معة عن صيد السمك وكان الرئيس يصغى لة باهتمام شديد روى الصياد قصصا من واقع حياتة وحياة اصدقائة وبدا يسالة الرئيس عن رائية فى حال البلد واذا كان يتحدث عن اقتصاد البلد وعن السياسة الخارجية والرئيس ينصت الية ويعلق بكلمات قليلة ورقيقة وباسلوب بسيط جذب قلب الصياد وفكرة وصحح لة الكثير من مفاهيمةوفى نهاية الجلسة قال الصياد للرئيس انى معجب بك يا صديقى العزيزكنت اودان اقضى الليل كلة معك لكنى ملتزم بالعودة الى اسرتى لكى ياكلوا من السمك الذى اصيدة لهم واظن انك تود العودة الى منزلك واسرتك لقد سعدت بصدقتك وتمتعت بحبك وتعلمت الكثير من حكمتك انى اكون سعيدا ان كنت تجد وقتا لنلتقى هنا ونتسامر معا شكرة الرئيس قائلا انى اشكرك ياصديقى العزيز فاننى سعدت انا بالاكثر باللقاء معك والتعرف عليك لقدصار لى صديق مملوء لطفا وحكمة مع كرم لضياقتة واتساع فكرة وانفتاح قلبة انى اشتاق ان اراك كل ليلة واتمتع بحديثك عاد الرئيس الى قصرة وهو سعيد وكرر الامر عدة مرات حتى تاصلت روابط الحب بينة وبين الصياد وفى احدى الليالى اذ كان الرئيس فى طريقة الى الصياد قال لنفسة لقدحان الوقت لاعلن عن شخصيتى للصيادلعلة يكون فى حاجة الى خدمة معينة او الى مال فاساعدة هو واسرتة انة بلا شك سيفرح جدا وستكون ليلة سعيدة لهذا الصديق لينال الكثير مما لم يكن يحلم بة وستكون ليلة سعيدة لى اذ اسعد هذا الرجل ومن حولة كشف الرئيس عن شخصيتة للصياد فذهل الصياد وارتبك لكن الرئيس تحدث معة ببشاشتة المعهودة وسالة ان يطلب كل ما يحتاج الية هو وماحولة تطلع الية الصياد بنظرة اعجاب ولكنة بكى بكاء غزير وقال لة لفد سمعت عنك الكثير ياسيادة الرئيس سمعت عن محبتك لشعبك وسخائك وراعيتك لاهل البلاد لكن لم اكن اتصور انك تنزل الى لتعيش معى كل هذة الفترات السعيدة لقد قدمت خدمات وهدايا كثيرة لكثيرون اما انا فكنت اكثرهم حظااذ قدمت لى نفسك لتكون لى صديقا واخا طلبى اليك يا سيادة الرئيس الاتسحب صدقتك لى فانا تعلمت منك الكثير اندهش الرئيس لان الصياد الفقير لايطلب شىء من كل مايقدمة لة ولكن طلب الرئيس نفسة لكى يكون لة صديق هو دة اللى احنا نتمنا هو الشعور بنا رغم ان الصياد انسان بسيط لكن كان عندة صداقة الانسان اهم من المال ولو الرئيس نزل بنفسة وتكلم مع الشعب هيعرف مشاكلة اكثر من ان تقال لة عن طريق انسان اخر

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق