الرئيسية » مسابقة الشعر الحر والتفعيلى » الزمن المجهول ..مسابقة القصيدة النثرية بقلم / سيد محمود من مصر

الزمن المجهول ..مسابقة القصيدة النثرية بقلم / سيد محمود من مصر

الاسم : سيد محمود
المنيا .. مصر .. م 01152673351
(( الزمن المجهول )) شعر ( نثر )
سأمضي حين يسألني الجميع
عندما تقتظُ أرضي بالنداء
وأكون منفرداً بين الحاضرِ والآت
وأُحمّلُ نفسي عار زمن العتاب
وتجيبني ما بين رفاتِ الأيامِ
وحنين الذكرى وأهات الحرمان
غادرتي … من أجهدها الشوقُ
البحثُ بين أروقتي
عن الزمنِ المجهول
والعبثُ بممتلكاتي المتهالكة
وستائري التي لا تحجبُ الريح
وفراشي المتقطع الأرجاء
ووسادتي المشقوقة الأحشاء
التي كانت تمسحُ عني دموع الخوف
تمنحني جفنُ جاف
وتفرغُ ما في داخلها في فمِ يتأوه !!
قد كنتُ أترنمُ
حين أسمعُ خُطاها تطاردني
تهبني ما ليس بمستحيلِ
وإفراج الفم مانحُ الغير الكثير
كانت حينما تهدهدني … تحملني
تُنسيني كل الأحقاد
تنبشُ في خبايا شعري
لتُظهرَ عيوب منسية
كانت كما أُريد
تلاطفني تجعلُ مني شهريار
وخادمةً تملأئها الطاعة
شيئُ في دربِ اللأمعقول
وأصدقها القول
وهبتها كل ممتلكاتي
غيرُ عابثِ بما تحتويه
صيرتني أسيرها
أسيرُ هواها النرجسي
جعلتني أتركُ لها البابَ موارباً
وأتلصصُ خلفَ الستائرِ
لأمنعَ العيون الحجرية
جعلت خطواتي يملأها الهمسُ
يملأها خوفُ المارة
وخوفُ أعين الأخرين
جعلت مني إسطورة متهالكه
سطوتها ما بين الجدران
أصواتُ لا تتعدى الأبواب
صيرتني أميراً فوق وسائدِ الصمت
منحتني لقبُ الذاتية
وأنا معها .. عن يمينها .. عن يسارها
يملأني الخوفُ
أعيشُ زمن اللحظات
وبعدما جعلتْ
وملكتْ
ووهبتْ
في شيئِ من لمحِ البرقِ
رأيتها والدموع في عينيها
تأمرني بالرحيل
قتلتني بتلك الكلمات
المديةُ في يدها تطعنني
تُسيلُ دمائي ما بين الحجرات
سحبتُ خُطاى
تنازلتُ عن العرشِ الأبدي
رمقُتها بنظراتِ وداعية
إنمتدت يدي لتُغلقَ باب الإمارة
وخلف الباب
لمحتُ شبحاً لملكِ جديد ***

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام 2017 للشاعر عبد المجيد بطالى من المغرب

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *