الرئيسية » أخبار متنوعة » الشاعر والاعلامي فيصل القاسمي لهمسة : مسيرتي الاعلامية بدمشق لا تزال بذاكرتي و الوضع الاعلامي يسر نحو الجودة

الشاعر والاعلامي فيصل القاسمي لهمسة : مسيرتي الاعلامية بدمشق لا تزال بذاكرتي و الوضع الاعلامي يسر نحو الجودة

حاوره: مدير مكتب همسة بتونس الاعلامي علي البهلول
يعتبر فيصل القاسمي من الأصوات الاذاعية والتلفزية التي برزت مع مطلع التسعينات بالمشرق العربي عموما وبمدينة صفاقس خصوصا فهو منتج ومنشط وشاعر صحفي كتب بالعديد من الصحف التونسية والعربية يشتغل اذاعي بالاذاعة التونسية اذاعة صفاقس الى جانب مجلة اذاعة وتلفزيون الخليج.قدم العديد من البرامج الاذاعية تقديما وانتاجا واعدادا على غرار كلمة حرة ومنتدى الفكر وصدر أخيرا وليال عربية كما كانت له تجربة اعلامية بدمشق لسنوات عديدة في التسعينات من اصدارته ليل الأزرقة مجموعة شعرية صدرت سنة 2007 وقصائد العمر سنة 2014 والاعلام العربي الراهن مقالات ودراسات صدرت سنة 2015.همسة التقته وتكلمت معه عن الوضع الاعلامي وعن ذكرياته مع الراحل نجيب الخطاب وفي ما يلي نص اللقاء:
*بداية أهلا بك أولا وثانيا كيف ترى الوضع الاعلامي في تونس
-شكرا على الاستضافة وثانيا أقول لك بأن الوضع الاعلامي تجد فيه الغث والسمين فكثرة القنوات والمنابر الاعلامية اعطت مجالا للحرية وللابداع وفي المقابل هناك من فهم الحرية بالمقلوب فقديما كانت الاعلام محاصرا وكانت تذهب فينا تقارير الى السلطات والان تغير ذلك نوعا ما وعموما المشهد الاعلامي في طريقه للتحسن وللجودة.
*كان نجيب الخطاب والحبيب جغام مرافقين لك اعلاميا في بدايات مسيرتك فكيف كانت الرحلة معهم؟
-شكرا على هذا السؤال فقد عدت بي الى سنوات خلت حينما تعرفت على نجيب الخطاب في دمشق سنة 1996 لما تم طرده من التلفزة فعلاقتي به كانت انسانية بحته أنه رجل شهم وموهوب رحمة الله عليه وتعلمت منه الكثير الى جانب الحبيب جغام فهم اصدقائي تعلمت منهم باعتبارهم مدرسة اعلامية باكملها
*كيف كانت تجربتك في دمشق في التسعينات؟
-قبل هذه التجربة كانت لي تجارب في الصحافة التونسية في مجال كتابة الشعر والقصة ثم كانت الهجرة الى المشرق العربي كمراسل دولي حيث ترعرت بين الفن والفنانين الكبار وقمت بتغطية جل المهرجانات العربية الدولية فكانت تلك الفرصة للالتقاء بالنجوم العرب ونجوم الدراما وعرفت كواليس الانتاج التلفزي.
*من أشهر من حاورت؟
-كلها مشاهير وأخص بالذكر حواراتي مع داريد لحام وعادل امام وزيناتي القدسية
*برنامج “منكم واليكم” كان برنامج فني منوعاتي يبث في فترة التسعينات في جل القنوات العربية وكنت أنت رئيس لجنة التحكيم به وقد لقي الصدى العربي الكبير في تلك الفترة
-بالفعل فذلك من أهم النجاحات التي حققتها في مسيرتي الاعلامية حيث تعرفت على جميع الفنانين وقد دفعت الثمن باهضا في ذلك البرنامج وهو الشهرة التي أقلقتني حينها في سوريا بحكمي رئيس لجنة تحكيم وكنت أشعر بالحرج وأنا أدخل حرم الجامعة وحتى السير في الشوارع
*قضية سفيان الشورابي ونذير القطاري ما تحليلك لها؟
-انهم شباب ولا ألوم عليهم من أجل البحث عن الخبر والسعي اليه بكل الطرق ولكن كان من الأجدر بهم التعريف بهويتهم الاعلامية لحظة دخول التراب الليبي.وأرجوا أن يتم الافراج عنهم في أقرب الاجال لأن مدتهم طالت كثيرا هناك.
* الاذاعة الوطنية اذاعة صفاقس كيف كانت رحلتك معها.
-تجربتي مع الاذاعة عمرها أكثر من 18 سنة قمت من خلالها بالعديد من النجاحات ورغم التطور الذي حصل على مستوى التقني من خلال توفر الفرص في انتاج البرامج المنوعاتية ولكن المشكل يبقى في تقديم برامج دون قيود ودون املاءات علما وأن الأستاذ مبروك المعشاوي مدير اذاعة صفاقس يحاول بكل امكانياته المساعدة على تحقيق اعلام حر ونزيه بلا قيود فالامكانيات موجودة صلب اذاعة صفاقس ولكن تنقصها الارادة الحقيقية.1903004_1444365859216942_2922373066429778127_n

تعليقات

تعليقات

عن أمنية محمود

شاهد أيضاً

أغنية محمد عدلي “مصدقتيش” تدق أبواب 5 ملايين مشاهدة في وقت وجيز  

    بعد مرور أيام على طرحها على موقع رفع الفيديوهات يوتوب مازالت أغنية “مصدقتيش” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *