الشعر والأدب

العصافير تموت إشفاقا لأجلي .قصيدة للشاعر / عصام بدر

لمْ تَصْحُ العصافيرُ التي أطعَمْتُها بالأمس من شجني .

جاء الصباح يتيما

جاء النهار سقيما

و أنا أشاكسُ ما تبقى من فروض الإحتمالْ ،

كم ألف ماذا لم تفز إلا بخيبات السؤالْ !

سهرتْ كعادتها لتحرسَ نجمتي

فلمَ السكونُ المستبدُ بهدبها !

و لمَ الدموعُ العالقاتُ بجفنها !

و لمَ السكوتُ المستكينُ بصوتها !

ماذا وراء النائمين من الخبرْ ؟!

هذي العصافيرُ

التي يتوضأ الوجدانُ من ألحانها ماتت
لأن حبيبتي – هذا المساء –
تخلصتْ من خيط أحلامي الأخير
و قررتْ أن تعلن الآن الرحيل بلا رجوع منتظرْ .

يبكي الصباحُ وحيدا .

يبكي الفؤادُ وجيدا .

فالنجمة الحبلى بغير مشاعري

الآن قررتِ التخلصَ من بقايا الإرتباكْ .

ذهبت لتنجبَ ضوءها لكن هناكْ .

الآن لا برهان بعد الآن أطلبه ،

الآن يتضح الجوابُ عنِ السؤال المستفز بذاته ،

الآن تعرفها السماء بنجمها ،

و اليوم يعرفني الصباح بوحدتي

كانت منَ البدء الصوابَ و دائما كنتُ الخطأ .

ماتت عصافيري الرفاقُ

و كنتُ أحسبُها تنامْ .

عصام بدر

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق