الرئيسية » مسابقة القصة القصيرة » القرار. مسابقة القصة القصيرة بقلم / رقية هجريس من الجزائر

القرار. مسابقة القصة القصيرة بقلم / رقية هجريس من الجزائر

رقية هجريس – الجزائر –
مشاركة في القصة القصيرة، بعنوان القرار

القرار..

لم تحفل بهجره وجفاه..كانت شديدة الحرص على راحته، والقيام بأعباء البيت المضنية ..تستمد سعادتها من وظيفتها التي جعلت منها مسؤولة تعيل نفسها ومن معها، تتنفس من هذه الحرية التي منحها لها ذلك الزوج الذي ارتبطت به، ولم يف بالتزاماته ، تغير شيئا فشيئا حتى قاطعها بالأشهر، وأحيانا يغادر البيت ولا يخبرها، فتكابد الآلام، ولا تجد من يكفكف دمعها، أضحت حياتها انتظار وصبر،وأمل في انجلاء غيوم القطيعة والهجر..لكن المفاجأة أربكتها في ذلك اليوم الخريفي المشئوم، حين سألتها زميلتها:
من تلك الفتاة التي ترافق زوجك في سيارته؟ .
اهتزت جسدا وروحا، ولم تجد الرد، اكتفت بصمت رهيب، يخفي بركانا متأججا في أعماقها..وحين راقبت تحركاته، تأكدت من خيانته، والتقطت له صورا تثبت حقيقة أفعاله، لما فكرت ، قررت أن تفك قيدا كبلها لسنوات دون ندم.

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

سخرية القدر . مسابقة القصة القصيرة بقلم / أمينة بريوق من الجزائر

سخرية القدر:   هي و هو . أمينة بريوق..الجزائر      هي ، كانت بحيرة راكدة لم …

8 تعليقات

  1. ليلى بوعكاز

    الخيانة مرة خاصة لزوجة مخلصة محبة ..والجزاء كان في محله ..خير الكلام ما قل ودل موفقة
    إن شاء الله .

  2. رقية هجريس

    مرور كريم أستاذة ليلى سعيدة جدا بقراءتك للقصة شكرا .

  3. سعاد صايبة (عفيفة أم الشيماء)

    جميل حرفك ومؤلم استاذة رقية ، دام لك الابداع.

  4. عبدالقادر الحسيني

    ومضةقصصية جميلة مصاغةبعناية،كان لزاما عليها أن تفك القيد منذ زمن،هنيئا لها الحرية ولكن هلا سألت نفسها ربما تكون هي السبب في الانفصال؟

  5. رقية هجريس

    القاصة عفيفة ام الشيماء
    الحياة مفاجآت متناقضة …سررت بقراءتك دمت وفية للكلمة شكرا

  6. رقية هجريس

    الأديب القدير عبد القادر الحسيني
    فعلا التغاضي واللامبالات مشاكل تؤدي الى ما لايحمد عقباه واول الغضب جنون وآخره ندم ..
    مرورك تشجيح لي ..بورك فيك
    تحيلتي وتقديري

  7. من غادر حياتنا بإرادته لا يجب أن نتركه يرحل ماشيا .. بل ندهع له حق التاكسي ..
    ولا ندم يا رقية .. هو الهائن لا يستحق ….

  8. رقية هجريس

    شكرا بختة على هذه الحكمة ..ولا ندم عزيزتي ..دمت بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *