مسابقة الشعر الحر والتفعيلى

الكون شعر..مسابقة شعر التفعيلة بقلم / صلاح الدين جعلاب من الجزائر

صلاح الدين جعلاب – الجزائر : رقم الهاتف/ 00213552617847
المشاركة في صنف شعر التفعيلة
العنوان : الكون شعر
الْكَوْنُ بِينَ يَدي،،، هَاجِسِيَّ اِنْتِحَار الْوَقْتِ فِي حضض الْمَوَاعِيدِ الدَّقيقَة~~
لَا شَيْءُ فِي شفتي غَيْرَ حَقِيقَة عَرْجَاء،،،
قُلْ وَيُصِيبَنَا شَيْء سِوَى الْمَكْتُوبِ فِي اللَّوْحِ الْقَدِيمِ
الْكَوْنُ بِينَ يَدي وَالْأحْلَاَمُ موصدة وَلَا مِفْتَاحَ إلا قبلَة النيرَانِ فِي شفَة الْهَشِيمِ،،،
وَاللَّيْلُ يَطْعن نَجْمِي الْعَارَِي،،،
أَفَاعِي الْوَقْتِ تَنْهش أَحرفي،،،
صنارتي قُطِعَتْ وَطُعَمِيٌّ لَنْ يُبينَ
يا أَيِّهَا الْقَمَرُ الْمُنِيرُ،،،، وأَيّهَا الصَّمْتُ الْحَزِينُ
مَاذَا سَأَفْعَلُ ؟ وَالسَّمَاءَ حَقِيبَة جِلْدِيَّةٌ وَالْبَحْرِ قَامُوسٌ قَدِيمُ،،،
مَاذَا سَأَفْعَلُ ؟ وَالْبَلَابِلُ زَقْزَقَتْ فِيهَا الْقُبُورُ،،،
مَاذَا سَأَفْعَلُ ؟ وَالظِّلَالَ تَدَثَّرَتْ فِيهَا الْقُصُورُ وَأَيْنَعَتْ فِيهَا السُّجُونُ،،،
وبدايتي طِينٌ يَضِجُّ بِأُمْنِيَّاتٍ مَاؤُهَا ظُلْمٌ وَخِيَمٌ
وَلِي الْوُقُوفُ عَلَى ذُرَى الْمَوَّالِ،،، وَالْكَوْنَ الرَّصين***
لَمْ أُتْقِنْ التَّمْثيلَ أَقَنعتِي تُغَيِّرَ جِلْدَهَا- مَنّ غَيْر إِذَنْ-،،،
الشَّاهُ مَاتَ بنقلتي الْأوْلَى،،،
نَدِمْتُ فَكَمْ لِعَبَتْ
قَدْ مَدّ لِي الْكَسْبُ الْغَشِيمُ جُفُونهُ فِي ظُلْمَةِ الْأَرْوَاحِ لكن مَا كَسَبتْ
وَيَقُول فِي فَرَح يَهِزُّ مواجعي،،،
إِذَنْ غُلِبْتِ،،، إِذَنْ جُلِدْتَ،،، إِذَنْ صُلِبْتَ
وَعَلَى بَقَايَا مَسْرَحِ الْأحْلَاَمِ أَقْنَعْتِي حَمَلتْ
أَسرَجت قافيتي حصانا في غوايات النسيم ،،،،
وَعَلَى كَوَاهِلِ خيبتي غُصْنٌ مِنَ الْحُزْنِ الْعَقِيمِ،،،
وَرُحْتُ أَصُعَّدُ لِلْحَضِيضِ،،، وَ كُنْتُ أَنُزُلُ لِلمعَالي !
طورا يُضَاجِعُ فكرتي شَبَح يبندل بَيْنَ شَرْنَقَة الْبَقَاءِ،،، وَبَيْنَ سَاقِيَة الزَّوَالِ
بَيْنَ الْمَدَى والإحتمال،،،
بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْخَيَالِ،،،
لَمْ أُتْقِنَ التَّمْثيلَ لَا لَمْ أُتْقِنَ الْخُطَطَ الْخَفِيَّه
الْحَرْبُ أَكْبَرُ خدعةَ وَالْحَرْبَ طَامِسَةُ الْهُوِيَّه
مِنْ بَعْدَ
ميمنتي قَضَى قَلْبي،،،
وَميسرَتي الضَّحِيَّةِ
سَأَعُودُ لِلدُّنْيَا نَبِيًّا أَوْ بَقَايَا حِنْطَة مَنْ عَهْد يوسفنا وأعوادا نَدِيَّه،،،
شَيْئًا مِنَ الدرَّاق فِي خَدّ الْعَذَارَى- رُبَّما- وَصَفَاء نِيَّه !

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق