أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

المبجل.قصة قصيرة بقلم / طارق الصاوى خلف

Share Button



نفث دخان سيجارته، راقب من برج القصر بمزيج من السعادة والقلق “المبجل” يتبختر على المدقات بين الحقول، ابتسم وهو يرفع رأسه ، يخفضها ليرد على تحية فلاحين ينتصبون واقفين تقديرا “للمبجل” حتى يتوارى داخل أسوار قصر لم تطأ قدم أحدهم أرضه الرخام، لم تبصر عيونهم من قريب طيوره زاهية الريش تصدح فى شرفاته ولم تمس أياديهم جسد النسر الموكل بحفظ “المبجل” وهو يقف على معصم السيد متأهبا ليرده إذا فكر فى عبور إحدى بوابات العزبة.
أهدر السيد شطرا من حياته حبيس قصر لم يغادره ، تجلس تحت قدميه خادمته الشمطاء سليطة اللسان التى لا ينسى عمال المزرعة لها قبضتها على يد صبرية وسحبها إلى داخل المجهول، سار خلفهما المبجل رافعا إلى الشمس رأسه ولم ير أحدا بعد هذه الحادثة وجه صبرية الذى يحاكى اللبن فى بياضه، لكنها خرجت من مستقرها عندما نقلت الكاميرات واقعة “المبجل” شاهدته – بكبد يتفتت- يترنح فى سيره ، يتخبط فى الجدران يقاوم لاستعادة توازنه، خانته قوائمه، خر على الأرض يئن.. انفلتت من صدر السيد صيحة كأنها بوق حشر، جُمع الفلاحون من أنحاء المزرعة، هبط من برج القصر بالمصعد الكهربائى على مقعده المتحرك تدفعه خادمته، تتعثر صبرية فى عبائتها ، تحاول أن تجمع اطراف الغطاء على طفل بين يديها، تنزف من عيونهم دموعهم قطرات ندى و “المبجل ” يربد على شدقيه الزبد ، يرتجف جسده الضخم ، تدور عينيه الزابلة على وجوه الفلاحين المقيدين إلى الأشجار والسيد يقرقع بالسوط من الغيظ فى الهواء و الجواد يكاد يجود بأنفاسه الأخيرة.
طارق الصاوى خلف

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/07 7:21م تعليق 0 119

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *