أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

المرأة مدانة إلى أن تثبث براءتها * بقلم حسيبة طاهر كندا

Share Button

حسيبة طاهر
في مجتمعاتنا تدان المرأة ظالمة أو مظلومة :
إن تزوج عليها زوجها أو طلقتها أو خانها فلأنها أهملته و ما دللته و….وإن خانت أوطلبت الطلاق فإنها ناشزومومس و ليست صبورة و…..
وإن تحرشت برجل / والقيمة مهملة لندرتها/ أو حتى اعترفت بمشاعرها لرجل فهي عاهرة وقليلة الأدب و منحلة و…… ، وإن تحرش بها رجل سيلتمسون له ألف عذر وحجة و تقلب القضية و تصبح هي السبب لأنها متبرجة ولباسها مثيروكلامها لطيف …..
لماذا المرأة لا تتحرش بالرجل مهما لبس و تعطر و تزين و تهندم ،هل المسألة دينية ؟؟
لا ، الدين إن طلب من المرأة أن تتحجب فقد طلب من الرجل أن يغض البصر ..
وإن وضع عقابا للخطيئة فبنفس الدرجة ، فلم يقل ستين جلدة له ومئة وعشرين لها ..
القانون يحاسب بفس الدرجة أيضا .
الجانب الفزيولوجي و البيولوجي لا فرق ،لكليهما نواقل عصبية و هرمونات .
نفسيا لكليهما أحاسيس و مشاعر واحتياجات .
يبقى الجانب الاجتماعي و التنشيءِ فهنا مكمن الفرق …،بحيث تربى الفتاة بنوع من الكبت و الظغط و العنف وتربى على العيب و العار ….. ،لكن الفتى من الأحسن أن لا يخطيء لكن إذا أخطأ فلابأس فهو لا يحمل دليل الخطيئة في جسده ولن يحمل نتائجها ووزرها أيضا .
والدليل أن كل هذا راجع للتنشئة الاجتماعية والبنية السوسيولاهوتية للمجتمع ، أن في الدول الغربية حيث يخضع الجنسين لنفس المعايير التربوية ونفس المناهج التنشيئية لا نجد هذه الظواهر ،فالمرأة ترتدي ماشاءت وتسرح شعرها كما شاءت ،وتأكل سندويشا في الميثروا وتتوقف لتعديل زينتها …،
تركب الدراجة ، تجري في الشارع ممارسة رياضتها ،تستلقي في الحدائق لتأخد حمام شمس …..دون أن ينظر إليها الرجال بأعين جائعة ،دون أن ترشق بالغزل و الشتم والكلام الفاحش و السوقي و التهكم و الاستخفاف ….فالكل يمارس حريته دون المساس بحرية الآخر في إيطار قانوني إنساني لا علاقة له بالجنس أو الجنسية .

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/11 6:22م تعليق 0 67

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *