أخبار متنوعة

انطلاق فاعليات مؤتمر أدباء مصر بدورته ال ٣٤

فاعليات اليوم الاول لمؤتمر ادباء مصر

تغطية / محمود ربيع

…………………………………….
بالمركز الثقافى ببورسعيد الاثنين ٢٠١٩/١٢/٩ بحضور الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد والفنان عز الدين نجيب رئيس المؤتمر، والشاعر حازم حسين امين عام المؤتمر والدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، ولفيف من المثقفين والمبدعين من شتي محافظات الجمهورية تحت عنوان “الحراك الثقافي وازمة الوعى ابداعا وتلقيا” وشخصية المؤتمر شاعر العامية الكبيربيرم التونسى٠
بدأ فعاليات افتتاح المؤتمر بالسلام الوطنى اعقبه تقديم عرض فنى ثم فرقة الفنون الشعبية ثم فيلم تسجيلى عن محافظة بورسعيد الباسلة تناول تراثها الفني والإبداع وأهم الأدباء، واعقبه عرض نبذة عن المؤتمرات السابقة لأدباء مصر وأهم رؤسائها. ثم كلمة الشاعر حازم حسين امين عام المؤتمر والتي اثارت جدلا واسعا في الوسط الادبي والثقافي
واعلن من خلالها اختيار بورسعيد عاصمة للثقافة المصرية 2020
ثم كلمة الدكتور عزالدين نجيب رئيس عام المؤتمر اعقبها كلمة الدكتور احمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة و كلمة اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد الذى رحب بضيوف المحافظة
من الشعراء والادباء من مختلف محافظات مصر مؤكدا حرص الدوله علي رعاية الادب مؤكدا أهمية دور الثقافة في مواجهة حروب الجيل الرابع والشائعات وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدي البعض والعمل علي غرس القيم والثقافات الايجابية ثم كلمة
الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة التي اعلنت بدء فاعليات المؤتمر العام.واختتم اليوم الاول بتكريم بعض المثقفين والادباء وفي لفته طيبه تم تكريم اسماء بعض الادباء الراحلين نظراً لدورهم في اثراء الحياة الثقافية بمصر .
ثم تمت مناقشة اللائحة وتعديلها والتصويت عليها .
وبلغت فعالياتُ المؤتمر حوالي ٤٠ فاعليةضمت اكثرمن أربعمائة أديبا وناقدا وإعلاميا مابين جلسات بحثية، وموائد مستديرة و حلقات نقاشية وورش عمل وندواتِ ثقافية وقراءاتِ شعرية وقصصية في المركز الثقافي والمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ومكتبة مصر العامة وعدد من مدارس بورسعيد وقصر ثقافة بورسعيد بالاضافة الي معرضا لإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب ومعرضٍ للفن التشكيلي .
وقد اجتمعت لجنة صياغة التوصيات برئاسة الكاتب والفنان عز الدين نجيب، رئيس المؤتمر، وعضوية الشاعر مسعود شومان، رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والكاتب الصحفي محمد الشافعي، والكاتب الصحفي يسري السيد، والدكتور محمد الشحات، والدكتور خالد أبو الليل، والدكتور السيد رشاد، والدكتور أحمد تمام سليمان، والشاعر أسامة كمال، والشاعر محمد حسني إبراهيم، والشاعر والناقد عبد الحافظ بخيت، مدير عام النشر الثقافي، والدكتور هانى كمال، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافي والشاعر حازم حسين، أمين عام المؤتمر، والشاعر أحمد محمد علي، الأمين العام المساعد عن الوجه القبلي، والشاعر السعيد المصري، مسئول المؤتمرات الأدبية، وأمين سر اللجنة.
وبعد نقاش ومُداولات بين الأعضاء، ومن واقع الأوراق والاقتراحات المقدّمة من أعضاء الجمعية العمومية وضيوف المؤتمر، استقرت اللجنة على التوصيات التالية:
أولًا: التوصيات العامة:
يؤكد المؤتمر كل توصيات الدورات السابقة، خاصة الموقف المبدئيّ الثابت لمثقفي مصر وأدبائها، برفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والدعوة إلى كفالة حرية التعبير، ورفض وصاية المؤسَّسات الرقابية والدينية على الإبداع والفكر، وتلبية الاحتياجات الثقافية للمناطق الحدودية والنائية، كما يؤكد المؤتمر وأعضاؤه عروبة القدس ورفض المخططات السوداء لتهويدها أو نزعها من الشقيقة فلسطين.
 
يطالب المؤتمر المؤسَّسات المعنية بالبرامج التعليمية والتربوية بتطوير مناهج اللغة العربية، وتحديثها بنماذج من الإبداع المعاصر، والتزام نصوص القوانين: (115 لسنة 1958)، و(102 لسنة 1976)، (14 لسنة 1982)، و(112 لسنة 2008) بشأن تدريس العربية واستخدامها في كتابة العلامات التجارية والمكاتبات واللافتات، وإلزام كل الجهات بما يصدره مجمع اللغة العربية من توصيات.
 
ضرورة إقرار استراتيجية وطنية للثقافة تعمل على توظيف قدرات الدولة والمؤسَّسات المعنيّة لصالح الحفاظ على الهُويَّة المصرية، ويُؤكّد المؤتمر دعمه الثابت للدولة الوطنية في مواجهة الإرهاب ومجابهة التيارات المتطرفة.
العمل على تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وتنشيط جهود الدولة؛ لتقليص معدلات الفقر، وتحسين المعيشة، والوصول بثمار التنمية وعوائد الثروة إلى كلِّ فئات المجتمع.
الحفاظ على التراث المعماري، واستعادة الطابع الجمالي للشوارع والميادين، بالاستعانة بكبار الفنانين ومشروعات تخرج الكليات الفنية، ووضع كود بناء مُوحَّد يضمن القضاء على حالة التشوه البصري التي تنعكس على وعي الأفراد وثقافاتهم.
 
ثانيًا: التوصيات الخاصة:
اختتام الاحتفال بالعيد ال ١٥٠ لافتتاح قناة السويس، بوضع تمثال عند مدخل مدينة بورسعيد، يُجسِّد كفاح المصريين في حفر القناة، مع نقل تمثال فرديناند دي لسبس، إلى متحف بورسعيد بوصفه جزءً من الماضي.
زيادة عدد أيام انعقاد المؤتمر العام لأدباء مصر، مع العمل على مأسسته، وتشكيل لجنة عُليا من كبار المثقفين والأدباء؛ لوضع تصوُّرٍ شاملٍ لإعادة الهيكلة، مع تخصيص ميزانية مستقلة تضمن استدامة المؤتمر واستقلال آليات عمله.
تفعيل دور أطلس الفولكلور في توثيق المأثور الشعبي في المحافظة المضيفة لمؤتمر أدباء مصر سنويًّا، بالتزامن مع أنشطة عاصمة الثقافة المصرية، على أن تكون البداية من بورسعيد (عاصمة 2020).
يُشدِّد المؤتمر على ضرورة انتظام سلاسل النشر في الهيئات الحكومية، وزيادة حجم المطبوع ومستوى الإتاحة، من خلال تفعيل منافذ البيع التابعة لهيئتي الكتاب وقصور الثقافة في عواصم المحافظات والمدن الكبرى.
تلتزم الهيئة العامة لقصور الثقافة بإخطار الجهات المعنية بتوصيات المؤتمر، ومتابعة ما تشهده تلك المحاور من تطوّرات، وتقديم تقرير وافٍ بشأنها للأمانة العامة للمؤتمر في بداية كلِّ دور انعقاد.

يطالب المؤتمر وزارة الثقافة بالعمل على تأسيس صندوق تكافل لرعاية المثقفين والمبدعين، ووضع الصيغ التنفيذية والمالية بما يضمن استدامته وكفاءة الاضطلاع بدوره.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق