الرئيسية » مسابقة الخاطرة » بالية أبوابها. مسابقة الخاطرة بقلم / عبد الحليم الصيفى من الجزائر

بالية أبوابها. مسابقة الخاطرة بقلم / عبد الحليم الصيفى من الجزائر

الاسم: عبد الحليم
اللقب: الصيفي.
الدولة: الجزائر.
نوع المشاركة: خاطرة بعنوان : “بالية أبوابها”
“باليَةٌ أَبوَابُها”
…حين يزورك الليل محدقا لا مبصرا…و تنسال انت و العتمات…بين الرحيل و البقاء…تترجاه….فتنساه…كان قبل هذا ذات حلم….كان بين الأمس و اليوم يزاورها كالليلة….أو كالشمس حين تقبل أهدابها قمم الجبال..
بالية هذه الليلة…مملة وجوه الظلام…عابسة أقنعة الفرح…
فماذا بعد أن تنسلخ من نفسك…مهرولا لغيرك….أرى جسدا هناك …تحسبه مرتعا لشهواتك…يدفعك بكلتا يديه أو حتى بقدميه….يرتسم كالشفق أو كالشفه….أو كشفرة الحلاقة ….تجر معها جلد وجهك العابس….
تحاول أن تمحي عنك أثار الكدم إذ كنت تصارع الحزن…. تقترب من الشوق لحظة…وتهرب من الكتابة أو من الكآبة…
تلك…ليتها ما كانت…إذ تلهو بأصبعها الشفاف…و تلامس شفاه الكأس….تمسح بقدمها أسفل الطاولة، محاولة ان تنسلخ تحت الثرى….كي لا يسمعها أحد..
تحتسي العصير أو القهوة…أو الماء…لم يعد يهم ذلك…فباتت للحق غصة…غيرت طعم الأشياء و بدلت كل الألوان الزاهية…سوادا قاتما…
أبعد كل هدا تسألينني:
“و ماذا بعد أن ننسلخ من انفسنا ؟”

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

لن أعود إليكَ..مسابقة الخاطرة بقلم / بسمة محمد الهوارى من تونس

خاص بالمسابقة (نص من فئة الخاطرة) لن أعود إليكَ.. فيما مضَى… كنتُ أكتبُ عن حُبٍّ …

2 تعليقان

  1. الاسم: نعناعة (صبيرة)
    اللقب:بن الشبخ
    الدولة: الجائر
    نوع المشاركة : الخاطرة
    بعنوان: دمع حنين

    ليتني أبقى هناك لأشبع ناضري
    ألفت نظرات حينها ولم تشبع خواطري
    استهوتني معنايها تناديني :
    قربي لا تتفاخري
    ما العيون إلا بحر ترسى القلوب عند شاطئه
    واقف … صامت … ولا يمدّ يده لى
    يقرأ كلمات اشتياق على مرايا مقلتي
    ونحس نبضات قلب لكلينا يخفق
    أنغوص ,أم نطير , أم لصحراء نرتحل ؟
    أو نبحر بين الكلمات ونخط بالقلم ؟
    عبارات لحنين … بين طيات الصمت المفتعل
    أهواك وأهواك أنت وكفى …
    بصمتك وهدوئك وبقلبك المتحجر
    صبيرة بن الشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *