محليات

بعد إصابته بمرض تصلب الشرايين أسرة الرقيب علاء جمعة تناشد الرئيس السيسي علاجه

يعيش الرقيب علاء جمعة مصطفى، منذ قرابة عامين في مأساة، بعد إصابته بمرض مشابه للاعب نادي الأهلي “مؤمن زكريا”، ليفقد رقيب الشرطة النطق والحركة بالتدريج  حتى أصبح قعيدا دون قدرة على فعل أي شئ سوى البكاء على حاله بعد أن كان في نظر من حوله بطلا يحمل روحه على يده فداء للوطن عبر عمله في الشرطة لمدة 20 عاما.

في بيت بسيط تحاوطه الغيطان الزراعية بقرية ” اتميدة” بميت غمر محافظة الدقهلية،  يجلس الرقيب ” علاء جمعة” على أريكة خشبية بسيطة تنم عن حالة المعيشة المتواضعة ومن حوله أمه وزوجته وابنتيه لرعايته، ومساعدته على المشي وتناول الطعام.

بعيون تغمرها الدموع تنظر علياء جمال، على حال زوجها علاء، وهي تحنو عليه لتكون سنده بعد 15 عاما من زواجها منه لتضرب مثلا في الأصالة والوفاء، روت لـ صدى البلد  مأساة زوجها قائلة: “جوزى كان طبيعي جدا بس في 2018 كان بيشتكي من تعب في أيده بعد كده لسانه تقل لحد ما بقى مش عارف يا كل ولا يتكلم، انا بأكله بأيدي وبدخله الحمام وبسنده عشان يمشي”.

ظلت “علياء” ترعى زوجها الرقيب “علاء جمعة”، حتى أصبحت حالته تسوء بسبب عدم عثورها على الدواء حتى في السوق السوداء، لترى زوجها وهو في زهرة شبابه يذبل أمامها وهي عاجزة عن اي فعل شئ  لعلاج زوجها.

كل متطلبات “علياء” هي الاهتمام بحالة زوجها  ومتابعته من قبل أحد كبار أطباء المخ والأعصاب، لإيجاد سبيل لعلاجه: ” مش عاوز غير  أن جوزي يتابع حالته عند دكتور كبير ويكتب له على علاج يحسنه لأن العلاج بتاعه مبقاش يستجيب له ، نفسي يرجع زي الأول عشان يراعي أولاده الموجعين عليه”.

” نفسي بابا يرجع زي الاول نفسي اشوفه بيمشي” كلمات رددتها ” “منة علاء” ابنة الرقيب “علاء جمعة” وهي تنفطر من البكاء وتمسح دموع والدها الذي ابكاه عجزه وقلة حيلته بعد إصابته بضمور الأعصاب.

تحضن منة والدها وتحمل يده على كتفيها لتسانده في محنته وترعى برفقة أمها حتى لا يحتاج والدها لشئ  بعد أن فقد قدرته على الحركة: “انا بساعد بابا  وبخليه يسند عليها لم يكون عاوز يمشي و بأكله بأيدي، انا زعلانه عليه و نفسي يتعالج  وبطلب من الرئيس يعالجه عشان يرجع زي الاول و احسن”.

جلباب بسيط وعيون شاردة في الحزن جلست “سنية السيد” ، والدة الرقيب “علاء جمعة “، وهي تداري دموعها في صمت يأكل قلبها  وجعا على ابنها الشاب ” انا ابني كان زي الفل كنت يتباهى بيه كان محترم ومستقيم ، وفاجأة صحته تدهورت ومبقاش عارف يقف ولا ياكل رجع زي الطفل، وانا بتوجع لما بشوفه في عز شبابه وبيدبل كده قلبي بيتحرق عليه”.

” أنا بطالب الرئيس المحترم عبد الفتاح السيسي، أنه يعالج ابني أو يسفره بره، أنا عارفة أن الرئيس هيسمع صوتي لأنه دائما مع الغلابة”، مناشدة أطلقتها الأم المكلومة وهي تستنجد بالرئيس، متابعة: “الرئيس مشي بين ولاده من الشرطة وانا ابني خدم  بلده من 20 سنة ومش عاوزه غير أن حتى يعرف يمشي مش أكتر من كده”.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق