محليات

بعد الكشف على 20 تابوت أثرى صاحب منزل الخبيئة .تحت كل بيت فى المنطقة كنز أثرى وعلى الحكومة الإسراع فى البحث والتنقيب

تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، يرافقه الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أعمال البعثة الأثرية التابعة لوزارة الآثار بجبانة العساسيف بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك بعد أن نجحت البعثة أول أمس في كشف النقاب عن خبيئة ضخمة لتوابيت آدمية ملونة والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها صباح السبت القادم خلال مؤتمر صحفي بغرب الأقصر.

يعود تفاصيل الكشف الأثري لعام 2005 عندما بدأت الحكومة في إخلاء منطقة العساسيف من الأهالي للبدأ في عمل حفائر أثرية، فعلمت بوجود منزل يضم تحته خبيئة أثرية، وهو ملكا لرجل من منطقة الجرنة، فأجرت “هيئة الآثار ومجلس مدينة الأقصر” حوار تفاوضي مع الرجل لترك المنزل مقابل مالي لاستخراج الخبيئة الأثرية، لكنهم اختلفوا حول التعويض المالي وإلى الآن لم يعوض، وما زال حائرا بين هيئة الآثار ومجلس محافظة الأقصر لاستلام أرض بديلة ومنزل أخر، وفقا لتصريحات محمد صالح، مالك المنزل المكتشف تحته الخبيئة الأثرية.

وقال “صالح”، في تصريحات خاصة لمصراوي، إن المنزل يضم 3 مقابر فرعونية عريقة، وجرى اكتشاف واحدة منها، وهناك مقبرتين أخرتين أكبر من الأولى التي فتحت اليوم داخل هذا المكان وجاري العمل عليهما وفتحهما، مشيرا إلى أن جده كان يخبرهم بوجود 3 مقابر ضخمة تحت البيت بشكل مستمر.

وأوضح أن الخبيئة الأثرية، تضم أكثر من 20 تابوتًا خشبيًا في حالة ممتازة، وتم استخراجها على مرحلتين الأولى 7 والثانية 13، وجرى الكشف عن التوابيت بالوضع الذي تركهم عليه المصري القديم، حيث تم العثور عليها مجمعة في مستويين داخل الخبيئة.

وأضاف أن التوابيت داخلها مومياوات خاصة بالمتوفين وهي سليمة بالكامل وفي حالة جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن المقبرة عبارة عن مدخل وصالة ومربع، ثم حجرة الدفن ويصل عمقها إلى 6 أمتار تحت الأرض، وتضم تمائم صغيرة وبعص متعلقات المتوفى بالإضافة إلى وجود رسومات على حوائطها.

ونوه صالح، إلى أن الفترة الزمنية التي يرجع إليها التوابيت الأثرية تعود إلى العصر المتأخر للأسرة 25 ـ 26، وهي توابيت عادية وفي حالة مميزة من الحفظ والألوان والنقوش وتحمل كتابات فرعونية مذهبة بجانب كتابات بالأزرق والأسود.

وتابع: “منطقتا العسايف ودرع أبو النجار، غنية للغاية بالآثار القديمة، ويضمان أكثر من 70 مقبرة أثرية، وعلى الدولة الإسراع في البحث والتنقيب عنها بشكل سريع، لأن كل بيت في الأقصر تحت منه آثار وأقل مكان في الأقصر يضم الأسرة الحادي عشر (الفقيرة جدا)، وكل المنازل بلا استثناء في الأقصر تضم مقابر أثرية تسمى بلهجة أهل الأقصر (باب حجر)”.

ودعا صاحب المنزل، الحكومة إلى مساعدة البعثات الأثرية للكشف عن خبايا الأرض المصرية العامرة بالكنوز الأثرية التي لم تكتشف بعد، والاستعانة بأهل الأقصر ودعهمهم ماديا في هذه الاكتشافات كونهم أدرى بكل صغيرة وكبيرة عن هذه المناطق، بجانب الاستعانة بالدراسات والتأني دون محسوبية، وكل المناطق التي تكتشف في مدينة الأقصر معروفة منذ زمن طويل ويعرفها الأهالي التي هجرت المنطقة ومفتشي الآثار بالتفصيل، كما أن الأقصر لديها أكثر من 80 كشف أثري مرتقب ويجرى الإعلان عنها مرحلة تلو الأخرى- حسب سياسة الدولة.

ويعد هذا الكشف من أضخم وأهم الاكتشافات التي تم الإعلان عنها خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث أنه يضم حتى الآن أكثر من 20 تابوت خشبي آدمي ملون، في حالة متميزة من الحفظ والألوان والنقوش كاملة ولا زالت مغلقة، وتم الكشف عنهم بالوضع الذي تركها عليه المصري القديم، حيث تم العثور عليها مجمعة في خبيئة على مستويين الواحد فوق الآخر.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق