أخبار مجلة همسة

دار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون

“بن عيشة” أول من أسس “حكومة روحية” رفقة مهساس

Share Button

من مكتب الجزائر براضية منال

شاءت الأقدار أن تفقد الجزائر هذه الأيام اثنين من رموز ثوابت هويتها الوطنية الأمازيغية العربية الإسلامية وقد لعبا أدوارا أساسية وفعالة في تاريخ ثورة التحرير المجيدة وهما الفقيدين المجاهد حسين أيت أحمد والصحفي الكبير المثقف الطاهر بن عيشة.
و قد كشف المؤرخ والباحث “قويدر أولاد مسعود قومار” أن الصحفي الكبير والمثقف الطاهر بن عيشة مجاهدا لا يشك أحد في بطولاته كان ينتمي للرعيل الأول من المناضلين في سبيل القضية الوطنية كما عايش الفقيد أحداث مصيرية في مسار الحركة الوطنية وهو الذي كان ينتمي إلى ما يسمى بالجناح الراديكالي الحامل للفكر النوفمبري الأصيل مع جماعة “السوافة” رفقة عباس لغرور وعبد الحي وعبد الكريم وعلي الشكيري وغيرهم من المجاهدين الأوائل وما لا يعرفه الكثير اليوم عن المجاهد الفقيد الطاهر بن عيشة رحمه الله حسب الباحث “قومار” أنه أول من أسس في الجارة تونس نواة “الحكومة الروحية القادرية” تحت لواء الشيخ عبد القادر بن الهاشمي الشريف القادري المناهض لمشروع جماعة الصومام حينها .
وحسب شهادة ذات المؤرخ فإن جماعة الطاهر بن عيشة تمت محاصرتها من طرف الحرس التونسي بقصر منوبة بتونس الذي أهداه الشيخ عبد القادر الشريف للثورة الجزائرية ورفع فوقه العلم الوطني لأول مرة سنة 1956 وقد ألقي القبض على عناصر الجماعة وتمت تصفيتهم سنة 1957 من طرف جماعة الصومام بعد مغادرة القائد أحمد المدعو “علي مهساس” التراب التونسي والذي نجا بدوره من محاولة تصفية حسب شهادة مهساس و كان المجاهد الطاهر بن عيشة رحمه الله ضمن هذه المجموعة أثناء محاصرة القصر ومن بين القلائل الذين كان لهم الحظ في النجاة من الموت رفقة المجاهد الكبير علي مهساس رحمهما الله .
ويرى ذات المؤرخ أنه من الواجب الآن تحقيق التوازن للمعادلة الوطنية بكل ثوابتها وأبعادها الحضارية من خلال رد الاعتبار لأمثال هؤلاء العظماء على غرار أيت أحمد و بن عيشة بعد 70سنة من العطاء السياسي والفكري للأمة الجزائرية وتحرير البلاد من الاستعمار ومجابهته.
وينبغي إعادة الاعتبار لهما حسبما قال ” قومار” بدون إقصاء وذلك لضمان المرجعيات التي تعتمد عليها الأجيال الحاضرة1422381_890385997736326_4195697846826088335_n

Share Button

تعليقات

تعليقات

2016/01/09 5:21م تعليق 0 151

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*