الرئيسية » أخبار متنوعة » بين التّسلّط و النّرجسيّة بقلم براضية منال

بين التّسلّط و النّرجسيّة بقلم براضية منال

من مكتب الجزائر / براضية منال

مازلنا فعلا في مجتمع ذكوري محض رغم كلّ ما آلت إليه تغيّرات مجتمعنا فكريا و ثقافيا

– ضرب الزّوج للزّوجة دافعه الرّجولة أم إبتزاز المرأة له ؟؟؟
– لماذا لا يكتفي الزّوج بتطبيق شريعة الله في حقّ زوجته ؟؟؟
– أم تغيب العبودية في ديننا و تستحظر في بيوتنا ؟؟؟
تتسارع وتيرة الخلافات الزّوجية بينهما و تشعل نار المشادّات الكلاميّة فهو الرّجل أي الزّوج و العصمة بيده ما يخوّل له فرض كلمته و رأيه و عدم الخضوع للأوامر يؤدّي بها إلى ما لا يحمد عقباه ………. ، المرأة أي الزّوجة و التّابعة في كلّ الأحوال لزوجها في مجتمع ذكوري محض لا يحقّ لها أن تخترق قوانين الأسرة المعمول بها و يعوّل عليها في الحفاظ على الرّابطة الزّوجية فلا يحق لها أن تعارض أو تمانع و إذا حاولت فقد تندم …… و بعيدا عن كلّ ما يشفع لها عنده متناسيا صفاتها الحميدة أو بالأحرى لا يستحضر إيجابياتها و يتعمّد أن يرميها بما لا تتحمّل فالسّبّ يتعدّاها ليصل إلى أهلها و أصلها و لا يهمّه في الأمر لومة لائم ………
و عندما تمسّ حوّاء في أغلى ما عندها فقد تضرب بماضيها عرض الحائط و يفيض كأس صبرها فتنفجر إمّا بكاءا أو الكلمة بكلمة أبلغ من سابقتها و تعصف برجولته المزعومة و يبدأ الصّراع في حلبة المنزل
…………. و بينما كان الزّوج حماية لزوجته و كانت بئر أسراره يدخل الشّيطان بينهما مفرقا و يدعوه لإستعراض عضلاته فينهال عليها ضربا لا يأبه إن كان تأديبا أو تعذيبا و بين الضّربة و الأخرى صرخات ألم من ضعيفة لا حول لها و لا قوّة و بين تمتّع الضّارب بآلامها …. يتجاهل الرّابطة الزّوجية التي تجمع بينهما و تظمّ أنفاسهما في ظلال البيت الواحد ، يختلف معها ….فيغيب الحوار و يحظر العنف
أزواج لا يعرفون لغة للتّواصل و التّفاهم مع زوجاتهم و لكلّ طريقته في المبارزة …… هي إمرأة لا حول لها و لا قوّة ….. هو رجل لا تستهوية سوى قوّة عضلاته …..12141683_913600578710417_7608410772654656842_n 12074932_913600575377084_3684458394265837109_n

تعليقات

تعليقات

عن أمنية محمود

شاهد أيضاً

بالصور…ليلي شندول افضل اعلامية عربية مساهمة في القضايا الاجتماعية

 عبدالله حسين حصلت الاعلامية التونسية الشابة “ليلي شندول” مذيعة قناة دريم علي لقب افضل اعلامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *