أخبار عالمية

تبرعت لوالدها بكليتها ولم يعرف إلا بعد نجاح العمليه .فماذا فعل ؟؟

أشعر بسعادة غامرة، بعد أن استطعت إنهاء معاناة والدي لمدة دامت ثلاث سنوات، وتعبه الشديد والمتواصل بين أنابيب غسيل الكلى، فكان يرفض فكرة تبرعي بكليتي له، خوفاً علي رغم ما كان يعانيه من آلام حتى زادت أيام جلسات الغسيل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، مما زادني إصرارا حتى قمت بإبلاغ والدتي بمطابقة المواصفات ورغبتي بالتبرع لوالدي”.

هذا ما قالته ولاء إسماعيل عاشور (24 سنة) للعربية.نت بعدما تبرعت بكليتها إنهاءاً لمعاناة والدها ولكن ولاء لم تخبر والدها إنها من تبرعت له بل قالت أن هنالك فاعل خير رفض ذكر اسمه يريد أن يتبرع له بكلية واحدة، حينها حدد مستشفى القوات المسلحة بمدينة تبوك موعداً لنقل كليتها وزراعتها في جسد والدها، لتقوم بإجراء العملية والتي تكللت بالنجاح.

ومن جانبه رد الوالد على تضحية أبنته قائلاً “أن ما قامت به ابنتي وتبرعها لي، من أروع درجات البر، وبعد خروجي من غرفة العمليات، علمت أن ابنتي ولاء هي من تبرعت بكليتها وعرّضت حياتها للخطر في سبيل راحتي، حينها لم أتمالك نفسي من البكاء”.

وتابع: “مستشفى القوات المسلحة في تبوك، عمل لي كافة الإجراءات، وأخبروني أن المتبرع فاعل خير، وأبلغوني عن موعد العملية، ففرحت وشعرت بالأمل، وتم إجراء العملية، ولم أعلم بأن المتبرع هي ابنتي”.

مقالات قد تعجبك

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق