الشعر والأدب

تُرابٌ حنطيّ.قصيدة للشاعر / وليد.ع. العايش


عندما تظنُّ أنّكَ سوفَ تراني
لملمْ أشياءك في سلّة
بيدكَ اليُسرى اِحملْ كفناً
دعْ أشواقكَ قبلَ أنْ ترحل
فإنَّ سنبلة لا تأبهُ للمنجل
وترابٌ حنطيٌّ يُقاومُ صرخةَ مِعول
موجٌ على شطآنِ خُلجاني
مازالَ يحلمُ برؤياكَ
كما تحلمُ في غفوتكَ
( بأنّكَ رُبّما سوفَ تراني )
ضجيج خيلي
في ساحِ عيونكَ يصهلَ
يا أيُّها المُكتئبُ منْ رؤيايَ
ومن قسوةِ تشرينٍ
وربيع ثاني
من سطوةِ أحزاني
احذفْ تاريخي منْ ذروةِ دفتر
اشطبْ كلَ خُلجاني
نفسكُ مازالتْ تُراودكَ
كامرأةِ عزيزٍ تاهَ مابينَ
كيد أنثى … وصحوةُ فجرِ الإنسانِ
أخبرني يا أنتَ … أما زلتَ تحلمْ !!!
اغتيلَ الحُلمُ منْ عبقِ أجفاني
فكيفَ تحلمُ … ولماذا
في لُجّةِ عُمْرٍ فانِ
يا كلّ أغانيَّ الحمراءَ … والسمراء
عندما تظِنُّ أنَّكَ سوفَ تراني
فلنْ أركَ … وأقسمُ بيميني
أنَّكَ لنْ ترني
غريباً عشت أنتَ
وأنا وحيداً … في معمعةِ الوجدانِ
أُتراكَ تراني … أمْ أنّي أراكَ
كما لمحتْ صحراء
خريرَ مياهِ الشُطآن …
———
وليد.ع. العايش

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق