الرئيسية » الشعر والأدب » تِكِى لَم … تِكِى لَم مسابقة شعر العامية بقلم / مى احمد اسماعيل مرسال من مصر

تِكِى لَم … تِكِى لَم مسابقة شعر العامية بقلم / مى احمد اسماعيل مرسال من مصر

الاسم/مى أحمد إسماعيل مرسال
جمهورية مصر العربيه

مسابقة شعر العاميه
………………………………………….
تِكِى لَم … تِكِى لَم

بونجور ع الكل وجودمورننج
وشالوم وسلام وكلام كالبنج
أنا حاوى وساحر ومسافر
على أرض ما تعرف طعم الضنك
ولا داقت جوع ولا حلم فشنك
أنا حاوى خطير
وبسحرى هاخلى الكل يطير
ويروح للجنه وللراحه
على أرض الخير
ف جيوبى كنوز
أقدار وحظوظ
أنا جى أنصحكو ب دون تأخير
تخلعو أحلامكو وتدونى
وتبيعو حياتكو وتهدونى
دا الحظ ماهوش محتاج تفكير
اوعاكو تكونو ياناس خايفين
دا هناك هنروحها ف غمضة عين
بكلام مسحور ع الكل يعم
وبصوتى هقول
تِكِى لَم … تِكِى لَم
**************
ويازارع رجلك ف الطينه
الأرض الشرقانه حزينه
والفاس على كتفك ترنيمه
تعزف أحزان الخوف م الجوع
أنا جاى لك ومعاى غنيمه
سكة أفراح وماليها رجوع
وتبيع أحلام مره عديمه
لا بتقدر تلمسها يا عم
ولا تصبح يوم لقمه يتيمه
تحشرها ف بطن صغير الفم
أنا عندى هناك دنيا لذيذه
مكنونه ف قوة تعويذه
هتريح بالك م الهم
قول يللا …
تِكِى لَم … تِكِى لَم
********************
الكل اهتم
وفحيح الحاوى ف أفكارهم
عشش كالسم
السمرا وفاتت منديلها
أبو قويه جنان
الساحر يوم طال جدايلها
هجت م الخان
ضاعت وضاع سحره ووهمه
تاهت ب اسمه
ف بحور نسيان
الرمل بدل جناينها وأمان يومها
ب سنين حرمان
الحاوى باع ديل جلابيتها وكل سيغتها
ناحت ومن بعد خيبتها …
راح الكردان
ياسمرا فُتى الجلابيه تتاخد ليه
ولبستى توب جينز بدالها
ورقصتى باليه !!!!!
عواد ياضايع مين بايع
ضل الشجره
وضفيرة القمح السمحه و طهر الخضره
وليه نسيت طعم جدودك ف رغيف العيش
وقتلت حلمك ب خنوعك
كان سهل يعيش !!!
عواد هناك فاق ياخواننا
مالقاش جنه
ولا اترسم ف شقوق رجليه
نقش الحنه
الحاوى ساقهم بخناسه لدنيا نخاسه
وقال عبيد واماء للبيع والسوق اتلم
دلال بضاعتى انما هيه
فيها الغيه
ومعايا صك العبوديه………
تكى لم .. تكى لم
عواد على خده دموعه
حلم رجوعه
للفاس والطين
بعد انكسار نفسه وصوته
علشان قوته
والناس شاهدين
على انه باع طرحة أمه وسنين همه
لسراب خداع
عواد ما عاد هيبيع شمسه
ولا خير أمسه
ولا عاد ينباع

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

السيسى البطل..خاطرة بقلم / إبراهيم راضى

السيسى يا بطل رجعت لمصر الامن والامان بنحبك يا بطل علشان خلصتنا من حكم الاخوان …

2 تعليقان

  1. وفاق محمد قاسم اسماعيل

    وفاق محمد قاسم
    الجمهورية اليمنية

    1- شعر عمودي

    سيمضي وقتٌ طويل
    حتى تسمع كلماتي
    سيمضي وقتٌ طويل
    حتى تفهم عباراتي
    ولكن..
    وحين تختضب السماء
    بألوان المغيب
    وتتراقصُ أشجار العندليب
    ستدرك..وأدرك
    أني بدونك..وأنك دوني
    سرابٌ سراب
    أغنيك
    مازلت أغنيك
    أمرتُ قلبي النسيان
    طلبته رجوته الهجران
    فأعلن العصيان
    قلبي..
    ذاك الثاملُ من كأس هواك
    رحل إليك
    وتركني حائرةً
    أمزقُ قراراتي ..
    وألملمُ باقي أهاتي
    أتفهم معنى كلماتي ؟
    أتفهم معنى أحزاني؟
    سيمضي وقتٌ طويل حتى تفهم
    وأكونُ رحلت
    تاركةً قلبي يغزو السحاب
    ويطرق أبواب السماوات
    ارفق بهِ.. خذه كذكرى حبيبة
    صارت بدونك ..
    سرابٌ سراب
    ها قد رحلت
    تاركةً قلبي لديك
    فماذا أيضاً تريد؟
    لو صُد قلبكَ من جليد
    لأذابته دموعي
    لأحرقته أشجاني وحنيني
    أتفهمُ معنى الحنين؟
    ستفهم..ستفهمُ هذا الشعور
    لكن..بعد تفويت الأمور
    لأني ورغم كل الوعود
    أقسمت..أقسمتُ بألا أعود.

    2- قصة قصيرة
    ها قد حل فصل الشتاء ،الثلوجُ تتساقط في العواصم الغربية والقنابل تتساقط في البلاد العربية ،أطفال الغرب يُغنون أغاني الميلاد وأطفال العرب يغنون أغاني الموت، تضيئ المصابيح على شجرة الميلاد في بلادهم، وتخبت أرواح الأطفال في بلادنا.
    وعلى شاشة التلفاز قالت الأم لطفلها : إذهب للنوم ياحبيبي.
    فأجابها سأنتظر بابا نويل ليحضر لي هدية الميلاد .
    قالت الأم : بابا نويل لن يأتي حتى تنام ليضع هديتك تحت سريرك.
    وهناك على الطرف الآخر كان الطفل العربي يتابع التلفاز ويحلم أنه مثل غيره من الأطفال ،اقتربت منه أمه وقالت: تأخر الوقت إذهب للنوم .
    سألها ببراءة ألا أنتظر بابا نويل ربما يحضر لي هدية ؟
    مسحت على رأسه وأجابت: بابا نويل لا يأتي إلى بلادنا.
    قال بحنق :ولكنه يأتي لكل الأطفال بعد أن ينامو .. سأنام كي يأتي ويحضر لي هدية يضعها تحت سريري .
    ذهب الطفل العربي إلى سريره الآيل للسقوط حاول جاهداً أن ينام ونام بعد جهد، وفي منتصف الليل أيقظه صوت ارتطام قوي كسر زجاج نافذته وتدحرج إلى تحت سريره.
    تسائل الطفل العربي: هل يُحدث بابا نويل كل هذه الضجة حين يأتي؟!
    انحنى تحت سريره ليستخرج هديته فانفجرت فيه لتصنع منه أشلاء وتساءلت روحه : لماذا؟ لماذا يأتي بابا نويل محملاً بالموت لأطفال العرب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *