مسابقة الخاطرة

جداريات . مسابقة الخواطر بقلم / عبير ربحى الشخشير من الأردن

مقدمة للاشتراك بالمسابقة ..
خواطر ..
همس العبير .. ( جداريات ) ..
……………………………………
بقلم : عبير ربحي الشخشير
……………………………………
الأردن ..
…………..
(1)
كما أوراق الخريف
ترك نفسه للريح
تذروه أنا تشاء
تاركا خلفه ربيع العمر
و هطلا من ذكريات
…………………………………………….
(2)
نستفيق من حلم برائحة المطر
على واقع مشروخ ، يخلو من فقاعات الحلم ،
يستمد من خوائنا نبضاته الفاقدة كل المشاعر و الأمنيات ،
فنبقي الحلم معلقا في زوايا قلوبنا المتعبة ،
و في صناديق ذكريات الغد ، المختبئ في حنايا القدر المجهول
إلى أن يحين ميعاد اللقاء
الأخير ..
………………………………………………………………..
(3)
زمن الأقنعة ..
يا أنت ..
إنزع عنك كل الأقنعة
فما عاد للأقنعة من مكان
في زمن الموت و التأنق الكاذب
فقد كثرت الأقنعة
و باتت الحقيقة نورا لا تخفيه الأقنعة
خلف كواليس مسرح الحياة
الذي بات محملا بالكذب
مخضبا بالألم و الخداع و الانكسار
………………………………………………………..
(4)
أنا و الشمس ..
كأني و الشمس تلفحني
تحرقني بسعير أشواقي
و لسعات الحنين
تمضي بي الأحزان جامحة
و أشجان مسجاة
على ظل غيمة
فوق النخيل تتوجت و تربعت
تحنو لطيف حبيب
قد تاه ظله في المدى و تبعثرا
…………………………………………………….
(5)
علمني كيف به يكون الجفاء ..
فأنا حقا ..
محتاجة أن أقسو علي ..
لا عليك ..
فقد ضجر مني الحنين ..
………………………………………………….
(6)
هو
لم يزل يفك طلاسم الحرف
عن جيدها المرمري
حتى صار الحرف قلادة
تتزين بها كل النساء
عداها !!!
………………………………………………………….
(7)
صمت .. و صدى ..
صدى الصمت ..
يغسله المطر ..
فيعيد صياغة صوته ..
ليغرق في صمتنا ..
فتشتد عواصف الكتم ..
و يغدو الغيم المحمل بالمطر ..
سحابة غضب و رعود ..
و تبرق السماء رسالة حب ..
للأرض القاحلة ..
و تنبت حقل عطاء ..
و فرح ..
و انتماء ..
……………………………………….
(8)
وجه لا أراك فيه ..
لا حاجة لي برؤيته ..
إليك عني ..
قتلني غيابك ..
و أرقني الحضور ..
كم أنا في حضورك تائهة ..
لم أعد أدري ..
هل ألقي بي إلى أحضانك !!!
أم إلى حضن الموت أهوي !!!
( لست أدري ) ..
…………………………………………
(9)
ها قد حل المساء ..
و لم ازل اجر اذيال خيبتي ..
حتى ظلي تركني و رحل عني ..
لعله سار إليهم ..
في محاولة أخيرة منه ..
لإعادتهم إلى دروبي ..
من جديد !!!!!!
……………………………………….
(10)
توسدت يديه ،
ضمتهما إليها بقوة ،
أغمضت عينيها بصمت ،
بعد أن فاضت روحه إلى بارئها ،
ما هي ألا بعض أنفاس ،
توقف بعدها النبض ، و سافرا معا ،
في رحلة أبدية ،
لا عودة منها ،
إلى أرض الظلام
……………………..………………………………
(11)
في تفاصيل الحكاية ..
رأيت ظلي ..
رسمت خطوط كفي
مقادير عمري ..
و تركت ظلالها الثقيلة ..
على موجات زمان الوطن ..
الساكن فينا ..
بلا رتوش ..
بلا عناوين ..
تمضي فوق سطور الزمان ..
الهارب من كتاب تلك الحكايات ..
…………………………………………….
(12)
لا تذرني و وحدتي قاتلتي
دثرني بهمس بوحك
فانا ما زلت بعد
أتنفسك شوقا و حنينا
لا تبتعد أكثر
فما عاد هنالك بعد
في العمر بقية
………………………………………………
(13)
لا تغطى الشمس بغربال الجهل..
جهلهم لا يطفئ عين الشمس ..
و هل للسماء ان تخفي عن ليلها
نجوم المساء ؟؟ َ!!!
…………………………………………………
(14)
قهوتي
هي سلوتي
داكنة كما ليالي الوحدة
مرة كما الأيام
عبقة بكل الحب
بلذة الحبيب هي
ساحرة كما الاحلام
…………………………………………………
(15)
لقهوتي في حضورك
نكهة بلذة القبل
لا تميزها
سوى نظراتك الشقية
الممزوجة بجنون الآه
و سحر اللقاء
هلم بنا إذا
نرتشف سويا
سقيا الحب
و لهفة العناق
…………………………………………………………
(16)
و ما بين البينين
تكونين انت
المنارة و الرفيق
تعانقين أقمارا
في مداراته تدور و تدور
كما الرحى
تذروه حبا
و تسحق ما بين ازمان الهوى و العشق
ما يضني العاشق الوله
…………………………………………………………
(17}
ذكرياتنا ..
…………..
في ظلال الامس
نخفيها ذكرياتنا
ندفن بعضها
و نحتفظ في بعضها الآخر
في صناديق الامل
ذكريات بها نرتقي
و نكون
هي ملاذنا
في عجاف السنين
ما أغلاها تلك الذكريات
ترسم لنا أحلامنا إليها دروبا
لا يمر بها احد سوانا
هي بوصلتنا إليهم
تلك حكايانا التي لا تموت
فبها نحيا
و بعا فقط
نحن نكون
…………………………………………………………………..
(18)
أنا و الليل توأمي
نهوى أنين القلب
و اروقة الذكريات
نلهو في دروب العاشقين
و ننثر الحب ياسمينا و فلا و اقحوان
لا سر نخفيه
و لا سريرا في بهيم الليل يؤوينا ..
و عن احبة لنا في القلب يسبينا ..
…………………………………………………………..
(19)
دعني أنفث نيرانا
تستعر في صدري
لتنزف لحنا شجيا
يداعب النغمات
و يسطر على صفحات الزمان
أجمل نوتات الحنين
و أعذب همسات العاشقين
يا أعذب النايات أنت
…………………………….
(20)
توسدت يديه ، ضمتهما إليها بقوة ،
أغمضت عينيها بصمت ،
بعد أن فاضت روحه إلى بارئها ،
ما هي ألا بعض أنفاس ،
توقف بعدها النبض ، و سافرا معا ،
في رحلة أبدية ، لا عودة منها ،
إلى أرض الظلام .
…………………………..
الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق