أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

جلسات سمر..مسابقة القصة القصيرة بقلم /أحمد القجداعي من المغرب.

Share Button

قصة قصيرة : بعنوان جلسات سمر
بقلم أحمد القجداعي من المغرب.
الرقم/ 00212611847373

كل يوم وقبل أن يغط في نومه العميق ،وفي اللحظة التي يضع فيها رأسه على وسادته والتي أصبحت شبه وسادة ،لكونها لم تتغير منذ سنوات ،وبعد عناء يوم شاق يبدئ الحوار الذاتي ،يغمض عينيه وقد خطف أخر نظراته نحو سقف الغرفة ،يستحضر يومه الطويل منذ الصباح الباكر مع تدقيق وحرص شديد لكي لا تتوه عنه أي صغيرة فعلها ،فهو دائما ما يعاتب نفسه على بعض السلوكات التي يقترفها ،ولكن بعد فوات الأوان لذلك فقد وجد راحته في لحظات المصارحة الحرة والحوار الذاتي.
قبل أن ينام يعيد سرد وتذكر كلماته وتحركاته بل حتى نظراته ،داخل أسرته ومحيطه العملي و الإجتماعي ،فمنذ بدء بهذه الجلسات أحس بتغير ملموس في مجموعة من نواحي حياته ،فلم يعد ذلك الإنسان العصبي الذي يستشيط غضبا من أتفه الأسباب بل على العكس من ذلك أصبح مصدر راحة لمن يشاركونه حياته ،مع حلمه وحسن إنصاته ليكون لتلك الجلسات الخفيفة قبل النوم مفعول السحر.
نعم يتناقش بشكل هادئ يعاتب نفسه على كلمات صدرت منه ،وبعد جلسات أصبحت كلماته قليلة وموزونة فقد كان سابقا كثير الكلام قليل الإنصات ،كان يعتبر الكلام مجانيا لذلك لا يبخل في التعاطي به ،ومع توالي الليالي أصبحت جلساته الذاتية تلح عليه حتى في أوقات يكون فيها متعبا مرهقا ،تناديه
وتهمس في أذنيه هل نسيت سمرنا الليلي وبكل عفوية يبدء الحوار الشيق رغم أنه في بعض اللحظات لا يخلو من العتاب القاسي لكنه أجمل أصناف العتاب عتاب محبة ،فأحيانا يجد نفسه منزويا في ركن من سريره وصمت يسود ،لقد إنتهت جلسته الليلية وكانت الخلاصة ظلمه لشخص ما ،إحساس رهيب يتمنى للحظة أن تنشق الأرض قبل أن يصل إلى هذه النتيجة المفزعة فلطالما تمنى النوم مظلوما لا ظالما ،وفجأة صوت حنون دافئ يسر له كلاما غدا يوم جديد لتصلح ما أفسدته ،لتلوح إبتسامة من جوف الصمت كلها أمل وفرحة وعلى هذه الصورة يغط في نومه العميق.

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/02/07 6:53م تعليق 1 1747

واحد تعليق علي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *