الشعر والأدب

حب بلا جدران..قصة قصيرة بقلم / دعاء أحمد

دعاء احمد

استوقفني صوت هذا الشاب وأنا جالسه علي فراشى أكتب ….صوته كان عالياجدا… وهو يتحدث الي خطيبته في الهاتف…… قد سمعه الجيران داخل بيوتهم…. في لحظات قليلة أفشي أسراره معها …..وأنهي علاقته بها….. لكن جملة واحدة أصابتني بالذعر والفزع كان يهددها بأن يروي ماحدث بينهما لأمها وأخيها… قائلا (هاحكي لامك واخوكي اللي حصل مابينا) وأكثر ما أدهشني….عندما قام بمعايرتها بخطيبته السابقة بأنه لم يلمسها ولم ترضخ لمطالبه كما فعلت الأخيرة….. استثار غيظي حديثه هذا فأقتربت من نافذتي لسماعه عن كثب لإرضاء فضولي ….سمعت سبب هذه المشاجرة الهاتفية بأنها تريده أن يبتعد عن المخدرات …..لمجرد أنها تنصحه بالابتعاد عن شئ يضره نفسيا وجسمانيا…قرر هو أنهاء العلاقة بسهولة تامة…….وهددها الأخير إن لم تبتعد سيسرد تفاصيل علاقتهما سويا….تبا لك رجل أحمق……وهي أكثر غباء لمجرد ارتباطها برجل عديم الأخلاق والمروءة …..وأتسائل هنا…. لماذا نحن دوما معشر النساء نلقي بأنفسنا في دوامات كان باستطاعتنا الابتعاد عنها منذ البداية ؟….وللأسرة دور عظيم في مهالك كثير من فتياتنا ….لابد أن يكون دور الأبوين في اختيار الشريك المناسب لفتياتهم أكثر حرصا وأدق تفصيلا…….خير من ندم علي مالا يحمد عقباه …….ونحن الفيتات والنساء لابد أن نكون أكثر تعقلا وحكمة في اختياراتنا لشريك الحياة لأننا وحدنا من سيدفع ثمن هذه العلاقه …اندفاع المشاعر المتدفقة لدينا يكون في أغلب الأحيان هو أحد ضروب الجنون التي تكبدنا أضرار نفسية علي المدي الطويل …….كرامة المرأة نابعة عن عفتها وصون نفسها….فكوني طاهرة كطهارة مريم العذارء …….ولا تتبعي الشهوات فيكون ذلك هو الخسران المبين.

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق