أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

حب وحيرة ,مسابقة شعر التفعيلة بقلم / داود سليمان قبغ من العراق

Share Button

مشاركتي في المسابقة
شعر التفعيلة

حُبْ وَحيرة
بحر الرجز

حَبــيبتي في حبَّها تحتارُ
جميلةٌ تُهدى لها الأشعارُ
أُحبُّها إنْ قَبِلتْ
أحبُّها إنْ رَفَضتْ
أحبُّها إنْ غَضِبتْ
فَهكذا الإصْرارُ
حبيبتي لَيْمونةٌ فوّاحَةٌ
يَغارُ مِنها الوردُ والأزهارُ
يُعْصَرُ منها العِطرُ عَنْبرا
فماذا يَصنعُ العَطَّارُ
في حُبِّها
عَرِفتُ كيفَ الرَّعدُ يَبْعثُ الغُيومْ
كَيفَ اللَّيالي تَخْتفي فيها النُّجومْ
في بُعْدِها
بِلا سَماءٍ تَنْزلُ الأمطارْ
وَفي العُيونِ تُقْرَأُ الأسرارْ
في عِشْقِها
لَيْلي طويلٌ لَيْتني ذُقْتُ المَنامْ
بَرْدُ الشِّتاءِ دَقَّ مِنّي العِظامْ
كَيفَ السَّبيلُ نَحْوَ بَيتٍ لِلْحَمامْ
إلى فِراشٍ دافيءٍ مِثْلَ الأنامْ
أينَ الفِراشْ ؟
أينَ الحَمامْ ؟
كيفَ أنامْ ؟
فاتِنَتي
أبْهى منَ الرَّبيعِ إذْ تُزَقْزِقُ الأطْيارُ
أندى مِنَ الوَردِ إذا أدْمَعتِ الأسْحارُ
وشَعرُها مِثلَ سَنابلِ الغَمامْ
في ظِلِّها ينامُ أجملُ الحمامْ
وعَينُها في كَبَدي ترْمي السِّهامْ
كيفَ ينامْ ؟
كيفَ ينامْ ؟
مَنْ فَقدَ الظِّلَّ وطَيَّرَ الحمامْ
كيفَ ينامْ ؟
حَبيبَتي
مِنَ المُحالِ أنْ أقولَ مَاسْمُها
عَذراءُ يافِتْنتَها
هَيفاءُ ياقامَتَها
نَجلاءُ يامُقْلتَها
شَهْلاءُ يانَظْرَتَها
وَمْضاءُ يارَوْعتَها
أكونُ قدْ ظَلمْتُها
إذا أنا سمَّيْتُها
فلا أُسَمِّيها سِوى حَبيبتي
ياصاحِبي في حُبِّها يَجْرفُني التَّيارُ
مِثْلَ بَقايا القِشِّ إذْ يَسوقُها الإعْصارُ
فَما أنا شِئْتُ هَواها شاءتِ الأقدارُ
في رَوضِها كمْ غَنَّتِ البلابلُ
واحْتَرَقَتْ في شَعرِها الأناملُ
إنْسيَّةٌ سُبحانَ مَنْ جَمَّلَها
دَمي إذا ما مِتُّ قدْ حمّلَها
حوريَّةٌ قدْ صاغَها دونَ البشَرْ
الوجهُ نورٌ والفؤادُ مِنْ حَجَرْ
مِن حُبِّها ونارِها هلْ مِنْ مَفَرْ ؟
أينَ المفرْ ؟
أينَ المفرْ ؟

داود سليمان قبغ
العراق

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2017/01/09 8:00م تعليق 0 49

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*