الرئيسية » مسابقة الشعر الحر والتفعيلى » حب وحيرة ,مسابقة شعر التفعيلة بقلم / داود سليمان قبغ من العراق

حب وحيرة ,مسابقة شعر التفعيلة بقلم / داود سليمان قبغ من العراق

مشاركتي في المسابقة
شعر التفعيلة

حُبْ وَحيرة
بحر الرجز

حَبــيبتي في حبَّها تحتارُ
جميلةٌ تُهدى لها الأشعارُ
أُحبُّها إنْ قَبِلتْ
أحبُّها إنْ رَفَضتْ
أحبُّها إنْ غَضِبتْ
فَهكذا الإصْرارُ
حبيبتي لَيْمونةٌ فوّاحَةٌ
يَغارُ مِنها الوردُ والأزهارُ
يُعْصَرُ منها العِطرُ عَنْبرا
فماذا يَصنعُ العَطَّارُ
في حُبِّها
عَرِفتُ كيفَ الرَّعدُ يَبْعثُ الغُيومْ
كَيفَ اللَّيالي تَخْتفي فيها النُّجومْ
في بُعْدِها
بِلا سَماءٍ تَنْزلُ الأمطارْ
وَفي العُيونِ تُقْرَأُ الأسرارْ
في عِشْقِها
لَيْلي طويلٌ لَيْتني ذُقْتُ المَنامْ
بَرْدُ الشِّتاءِ دَقَّ مِنّي العِظامْ
كَيفَ السَّبيلُ نَحْوَ بَيتٍ لِلْحَمامْ
إلى فِراشٍ دافيءٍ مِثْلَ الأنامْ
أينَ الفِراشْ ؟
أينَ الحَمامْ ؟
كيفَ أنامْ ؟
فاتِنَتي
أبْهى منَ الرَّبيعِ إذْ تُزَقْزِقُ الأطْيارُ
أندى مِنَ الوَردِ إذا أدْمَعتِ الأسْحارُ
وشَعرُها مِثلَ سَنابلِ الغَمامْ
في ظِلِّها ينامُ أجملُ الحمامْ
وعَينُها في كَبَدي ترْمي السِّهامْ
كيفَ ينامْ ؟
كيفَ ينامْ ؟
مَنْ فَقدَ الظِّلَّ وطَيَّرَ الحمامْ
كيفَ ينامْ ؟
حَبيبَتي
مِنَ المُحالِ أنْ أقولَ مَاسْمُها
عَذراءُ يافِتْنتَها
هَيفاءُ ياقامَتَها
نَجلاءُ يامُقْلتَها
شَهْلاءُ يانَظْرَتَها
وَمْضاءُ يارَوْعتَها
أكونُ قدْ ظَلمْتُها
إذا أنا سمَّيْتُها
فلا أُسَمِّيها سِوى حَبيبتي
ياصاحِبي في حُبِّها يَجْرفُني التَّيارُ
مِثْلَ بَقايا القِشِّ إذْ يَسوقُها الإعْصارُ
فَما أنا شِئْتُ هَواها شاءتِ الأقدارُ
في رَوضِها كمْ غَنَّتِ البلابلُ
واحْتَرَقَتْ في شَعرِها الأناملُ
إنْسيَّةٌ سُبحانَ مَنْ جَمَّلَها
دَمي إذا ما مِتُّ قدْ حمّلَها
حوريَّةٌ قدْ صاغَها دونَ البشَرْ
الوجهُ نورٌ والفؤادُ مِنْ حَجَرْ
مِن حُبِّها ونارِها هلْ مِنْ مَفَرْ ؟
أينَ المفرْ ؟
أينَ المفرْ ؟

داود سليمان قبغ
العراق

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام 2017 للشاعر عبد المجيد بطالى من المغرب

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *