أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

حصان الخشب قصة قصيرة بقلم حسيبة طاهر – كندا –

Share Button

حسيبة طاهر

غرفة الطفل بسيطة فارغة إلا من سرير معدني باهت اللون و أفرشة رثة و حصان خشبي مُلأ خدوشا و جروحا … قالت لزوجها مسكين هو طفلي لا يمتلك إلا هذه اللعبة الوحيدة النتنة التي وجدتها مرمية أمام بيت أحدهم ملّ بشاعة منظرها المقرف فرماها……سمع الحصان كلامها فانقبضت نفسه و ضاق صدره ، وتذكر حين جِيءَ به من دكان لعب راق ، و كيف كانوا يحتفون به بداية ، و يلمعونه بمحلول خاص بالخشب و إن غيروا مكانه حملوه برفق ……ثم مرت الأيام به و السنين ،فبدأ بريقه يقل و جماله يبهت فأصبحوا يتركونه في الحديقة تتهاطل عليه أمطار الشتاء و تدفنه الثلوج ،و تحرقه شمس الصيف، و تلهو به يد الخريف , إلى أن قرروا رميه في القمامة و لم يمنحوه حتى فرصة توديع أصدقائه اللعب و الطفل صاحبه .

ظل مرميا تلفه القادورات و الخردوات ، إلا أن مرّ هذا الرجل فحمله لبيته ، نضفوه و منحوه للطفل، كان الطفل سعيدا به يركبه يتمرجح بلطف يداعبه …… لكن رغم معاملة الطفل الحسنة له ، إلا أنه كان تعيسا فهذا البيت خال من اللعب إلا منه ، و قد ملّ الوحدة ، كما أن الغرفة باهتة لا صور لا ألوان…..
ذات يوم سمع الرجل يقول لزوجته : لقد قبلت في الوظفة الجديدة و المرتب جيد و الحمد لله .
قالت : أول شيء نزين غرفة الطفل و نغير أثاثها، ونشتري له لعبا كثيرة .
حاضر حبيبتي أدكيد – قال –
فرح الحصان و انشرح صدره أخيرا سيعيش في غرفة جميلة و ملونة و سيكون له أصدقاء أيضا .
أصبحت الغرفة ملونة علقت عليها صور جميلة و غُيِّر السرير بسرير جميل فرش بأفرشة ملونة ، امتلأت الغرفة بلعب جديدة فيل ,سلحفاة ,زرافة ,غزالة ………..كان حصان الخشب سعيدا جدا ، أكيد يسيصادق الفيل و ستكون له أخيرا حبيبة ……. آ يختار الزرافة أم الغزالة ؟؟؟ أمممم….. ،الغزالة أجمل لكن لا يهم جمال الشكل فجمال الروح أحسن و أبقى و الأهم من كل ذلك الحب … فإن أحبته الغزالة كان بها , و إن أحبته الزرافة سيقبل ، غفت عينه فرأى نفسه في أحضان الغزالة يشبعها قبلا و تشبعه همسا، إستيقظ فزعا على ييد تشده بعنف قائلة هذه اللعبة القدرة لم يعد لها مكان هنا , و فتحت الموقد و رمته تلتهمهالنيران وسط الحطب.

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/06/19 11:35م تعليق 0 125

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *