الشعر والأدب

حضن أمى / للشاعر / أحمد الخليفة

أحمد الخليفه
أنا لو قلت ميت كلمة عن الأحزان
ما يكَفِّي
دي جوايا الليالي السود
وما تدفِّي
ودي أمي …
وكل الهم تحضني
لكن يامايا ما يكفِّي
دنا حزني على هدومي وقطعها
أرقعها … يقطعها
أغير هدمتي مني ييجي غيرها بأحزاني
أقول للحزن بكفاية
يقول والله ما سيبك
أروح لأمي وأسألها….
تقول يا بني دهو والدك
دهو وعدك ومكتوبلك
***
دا خوفي والله جوايا
دا خوفي يا ما يخنقني
يضلم فيَّ أحلامي
وتصرخ ضحكتي فيَّ
تكسِّر سجن آهاتي …وما بتقدر..
واعود تاني…
وحزني جوه أحلامي
يحطمني ..
يخليني أعود تاني لبيت الحزن
لكني في صورة مش صورتي
أدور حتى في جيوبي
على بطاقتي … على أوراقي
على صورة ومرسومة لعيل لسه وصغير
وكان اسمه على اسمي
لكن يا خسارة مش فاكر ..
***
أنا فاكر بلاد أمي حكتهالي ومن مدة
بلاد فيها السما صافية
بلاد فيها الحمام غَنَّى
وفيها الضحكة مليانة
أقول لأمي :
أمانة يا اما إحكيلي على عيالها
على الضحكة اللي ملياهم
على الفرحة اللي في عنيهم
تعالي يا اما واحكيلي على عالم بعيد عني
وحاولي معايا يا امايا
ألاقي اسمي اللي تاه مني
ألاقي نفسي في الصورة
***
قالت لي أمي :
قم يا بني على سريرك
خلاص حكوتي خلصها الزمان مني
وقوم يابني …
زمان الحزن علمني أكون صرخة بلا دمعة
وقلتلها …..
أيا أمي وكل الهم تحضني
لكن يامايا ما يكفي

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق