أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

حلمي….. وأحلام. قصة قصيرة بقلم القاص / عصام سعد

Share Button

عصام سعد

هي: ماذا تفعل ؟
هو: استعد للرحيل.
ــ لم تخبرني من قبل!
ــ لم أقرر سوى من لحظات.
ــ لمَ ؟
ــ لأبحث عن ذاتي.
ــ حققت ذاتك وأكثر.
ــ لا. لم أنجزها بعد.
ــ منذ طفولتك وأنت تحلم بالتخصص فى علم وفن النحت, أصبحت أستاذاً ومحاضراً فيه, لك أعمالك وعملاءك وطلابك لقد حققت ذاتك كما تمنيت
ــ ذاتي فى فن النحت. هو أن أصنع منحوتة تخلد اسمي وذكراي من بعدي.
ــ أربعون عاماً وأنت تمارس النحت, لم تنحت بعد ما يخلد اسمك! بصراحة كلامك غريب
ــ يا دكتورة.أريد أن أحقق ذاتي مثلك.كنت تحلمين بالتخصص في طب النساء والتوليد,أصبحت من أشهر الأطباء في تخصصك . إكتمل حلمك.
ــ عالجت مئات النساء من العقم, أجريت بنجاح ألآف من عمليات الولادة, لم أحقق ذاتي أبداً.
ــ كيف ؟
ــ أنسيت أنني لا أنجب ؟
ــ أرجوك. لا أريد الحديث فى هذا الموضوع. إنها إرادة الله, رضينا بقضائه… بعد إذنك
* أنصرف وبيده حقيبة ملابسه, حقيبة أخرى بها أدوات النحت, لا يلوي على شيء. فقط يريد أن يخلو بنفسه. فى أي مكان. غير الأماكن التي أعتادها. بعيداً عن أي مصدر إزعاج لفكره وخياله, ليحقق أسطورته الذاتية, اختفى قرابة ثلاثة أشهر. لا أحد يعرف عنه شيئاً. عاد مرة أخرى. وهو يحمل شيئاً. مغطى بقطعة قماش بيضاء. فرحت زوجته الدكتورة أحلام بعودته. كأنه عاد للحياة مرة أخرى. بابتسامة رائعة. لم تعهدها فيه من قبل, قالت:
ــ أخيراً رجعت!
ــ الحمد لله.
ــ ما الذي تحمله فى حضنك ؟
ــ إنه حلمي وذاتي. حققته أخيراً
ــ أرني.
* أنزله من بين يديه, رفع الغطاء. وجدته منحوتة حجرية, اقتربت منها لترى. منحوتة لجنين داخل الرحم. مكتمل النمو والتكوين. نظرت للجنين من الناحية اليمنى وجدته باسماً, من الناحية اليسرى وجدته عابساً مهموماً, واجهته من الأمام وجدته حائراً, ذرفت من عينيها الدموع. وهى تسأله:
ــ كيف حصلت على فكرتها ؟
ــ حقاً. الله أعلم.
ــ إنها إعجاز بمعنى الكلمة.
ــ نعم. أخيراً حققت ذاتي.
ــ لا يا دكتور حلمي. حضرتك حققت صورة فنية لتحقيق الذات, لم تنحت ذاتك بعد… هذا وهم.
ــ ماذا تقصدين, لمَ هذه الدموع ؟
ــ أقصد الحقيقة التي نتهرب منها.
ــ أرجوك. لا تفسدي فرحتي بهذا الإنجاز.
ــ يجب أن تتزوج من امرأة. يمكنها أن تنجب لك ذاتك.
بقلمي:
الكاتب القاص/ عصام سعد حامد ـــــــــــــــ مصر ــ أسيوط ــ ديروط
Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/11/19 1:12ص تعليق 0 71

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *