الرئيسية » الشعر والأدب » خشبة ومئزر وكفن . بقلم حسيبة طاهر كيبك

خشبة ومئزر وكفن . بقلم حسيبة طاهر كيبك

حسيبة طاهر
وضع يده يربت على الألم الساكن الفؤادَ من … من زمن لم يعد يدري أكان مع بداية التأريخ أم قبله ، داخل الصدرِ حياة أخرى شرعية قد حازت على الحكم الذاتيِّ بعد الثورة الكبرى ،ثورة على كل شيء ،على أعراف الطوطم وطقوس آبولو و سخافات آفروديت ، ثورة عارمة ،نار مضطرمة لهبٌ حوّل جسده الهزيل مهزلة تعكر صفوالناظرين كأنه خارج من صقر ، كان لابذ أن يحصّن جسده بجدران فلينية عازلة لخروج الخواطر … كيف لا يفعل ؟؟ و في حظيرته الخاطر خطر و التساؤل جرم لا يغتفر … والأخ قاتل أخاه لاختلاف النظر … والذبح أسبق أنباء من الأجل …أرادها ثورة لتحقيق الحرية … لكن بكل جبن اغتيلت القضية … ووجد نفسه مخيّرا بين خشبة ومئزر وكفن …

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

أيلول ُ ينتظرُني .. قصيدة للشاعر / زكريا عليو

& & أيلول ُ ينتظرُني & &… .. مذْ سقطَ مغرِّباً وجهي جثوتُ على أطرافِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *