أخبار مجلة همسة

دار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون

خلف العباءة . مسابقة الرواية . بقلم / يحيى أحمد محمود ( أبو عرندس) من مصر

Share Button
يحيي أحمد محمود
الشهير /يحيي أبوعرندس
رئيس جمعية رواد ثقافة أمل دنقل بقفط
ت /01226178668
نوع المسابقة
رواية خلف العباءة
مقدمة
قد تكون الأحداث التى كانت تمر بها مصر فى فترة التسعينات ما كان يسمى بالإرهاب وما كان يعانية الشعب من حوادث الإعتيالات لبعض الرموز الوطنية وأفراد الشرطة وما وصف به الشعب وبعض الفئات المختلفة من كفر و إلحاد و أيضا الصراعات بين التيارات الإسلامية المختلفة والصوفية من ناحية قد تكون استهوتنى أن أكتب عليها و أجسدها فى شخصيات هى موجودة بالفعل فى واقعنا وربما تنبأت من خلال مجريات الأحداث أو ما كنا نسمعة من بعض ماينتمي إلي التيارات الإسلامية أنهم سيصلون يوماً إلى سده الحكم .
________________________________________
كان حديث الشيخ اليوم عن تلك الفئة التى طفت على شاطى الأحداث ورآه سيد يتكلم بصراحة شديده وبدت على وجهه علامات الغضب لم يعهدها فيه من قبل
– انهم أعداء الصوفية فدائما يظهروا لنا العداءأينما وجدوا وكثيراً ما يصفونا بالجهل المركب وضحك الشيخ جلال وهو يصف لهم أول إصطدام بهم
– كنت مره فى إحدى زيارتى لمحافظة أسيوط وكنا بمسجد مترامى الأطراف هناك وحضرتنا الصلاه وقام المؤذن ينادى وبعدما إنتهى من الآذان الشرعى زاد عليه بالصلاة على حضرة النبى فهب شاب ملتحى واقفا وأخذ يصيح ويزعق ويطالب المؤذن بالسكوت ويقول له انها بدعة فلقنتة درساً لاينساه وتصبب العرق منه وهم بالخروج من المسجد وذكر لى أخ هناك أنه لم يدخله الى يومنا هذا.
– مازال السؤال الذى طرحة الشيخ عالقاً بذهن سيد عن تلك الفئة التى تظهر العداء للصوفية ولم يجد له حلا لكن لماذا هذه الكراهية تبقى الإجابة معلقة عنده يبحث عنها بداخلة يتوقف تفكيره عندها
أليس الذين يسمون أنفسهم الجماعات الإ سلامية ويرتدون عباءة الاسلام ويدافعون عنه ويحاولون رفع كلمه الدين وتذكر قول الشيخ
– انهم يصفون الصوفية بالجهل المركب
جهل مركب قرأت عنها كثيراً أنها تعنى :
أنه يجهل شيئا ويجهل انه يجهله والجهل المركب يطلق على من لا يسلم بجهلة ويدعى ما لا يعلم ويعتبر فهمة خاطىء
ماأروعك شيخنا وتدعو لهم بالهداية والرجوع إلى طريق الله .
لم يتوقع سيد الإصطدام بتلك الفئة أو الإلتقاء بأحدهم ففى أثناء عودته من عمله عائدا”إلي منزله وجد أهل الحارة التى يسكن فيها ملتفين حول شاب يرتدى الثياب البيضاء ولحيتة طويلة.. ويصيح فيهم با أعلى صوته :
– الحياة معكم حرام وضلال وكلكم كفره وجهلة أموالكم حرام لأن مصدرها السياحة ولا يمكن أن نقبل أي أجنبى يطأ على أرض مصر لأنه يدنسها
– لم يعبأ الشاب بنصائح والده أن يبتعد عن هذا الطريق وقد بلغ من الكبر عتياً وما زاد الأمر سوءاً أن يرميه بالجهل والحرام وثار فى وجهه :
– انا لا أقبل العيش معك
وقف سيد غير مصدق لما يحدث مع الإبن وأبيه وفاق من دهشتة على كلام الرجل وهو يقول لإبنه موبخاً
– اهكذا يعلمونك ألا تطيع والديك
– الدين أباح لنا حرية الرأى ولو حتي مع والدينا
^^^^^^^^^^^^^
– بينما يسير سيد عائدا إلى بيته قبل منتصف الليل إستوقفة ذلك الشاب الملتحى
– أنت الأ ستاذ سيد الشناوى الموظف بمصلحة الجوازات
– نعم أنــــــــــــا
– بالطبع تعرفنى …….. صابر عبد العليم كنت أقيم معكم بنفس الحارة
– إندهش سيد
– كنت تقيم …………. مازال والدك معنا
– إقترب منه ………
– تركتة وذهبت لأقيم بين إخوانى من الجماعة
– والدك يحتاجك للوقوف معه ومساعدتة فى الحياه إنه رجل مسن
– سكت صابر قليلا وحاول ان يبعده عن هذا الحديث
– بالتأكيد سمعت ما دار بيننا بالأمس
– لم يعجنى قولك لوالدك …….. هل هذا حقة عليك
– رمقه بنظرة غضب وحاول أن يغير كلامة مره اخرى
– علمت انك منضم إلى إحدي الطرق الصوفية أى شىءأعجبكم فيها إنها بدعة و الإسلام لم يقرها
– تقول بدعة …. الذكر والصلاة على النبى تسمونها بدعه أرجو إغلاق باب المناقشة وتعود إلى حال سبيلك والأجدر بك أن ترجع لوالدك وتتأسف له وتقبل على يديه بل تقبل قدمة
…………………………………………………………………………………….
عاد سيد الى بيته غضبان اسفاً على حال تلك الشاب الذى إنتتظر منه والده أن يعينه فى حياته وعقد عليه آمال كثيرة ولكن خيب ظنه فبدلا من وقوفه معه انصرف بعيدا عنه بل وصل به الأمر أن يرميه بالكفر والجهل
لما رأته زوجتة شارداً بتفكيره ونظرت إليه بإ ستغراب
– فيما تفكر ياسيد
– ما حدث مع صابر ووالدة بالحارة أمس
– توقف سيد قليلا ثم هز رأسه :
– لقد قابلته منذ قليل وحدثت بيننا مناقشة حاده وقال لى الطرق الصوفيه بدعة وهذا سر تفكيري وشرودى
– لا تشغل بالك به
– كيف وبدأ عددهم يزداد يوما بعد يوم ويزداد معهم الخطر مجرد النظر إليهم يجعلنا نفر من أمامهم وتمتلأ قلوبنا منهم رعباً .
Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2017/01/13 3:08م تعليق 0 50

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*