السيناريو والحوار

دفءٌ هارب ..قصيدة للشاعرة / هيام حسن العماطورى. سوريا


يسأل الدفء عن القلوب التي تبحث عنه…
لقد مضى إلى عالم ٍ مليء بالصبر و الترقب …
ها قد بدأت السماء تذرف دمعاتها البيضاء…
علها تفرح الحزانى والمكلومين …
ونشرت ثوبها على اغصان الشجر…
واغمضت عينيها عن البؤساء ..
و هم يقبعون تحت الغيمات…
طال انتظارهم لرحمة السماء …
وعندما وصلت كانت الجدران بلا سكان . ..
بلا مدافئ .. بلا حطب …
فر الدفء إلى هناك حيث الفراغ …
هناك عند كل المنعطفات …
حاول ان يستريح …
استرحة المحارب منذ سنين…
يتمنى ان يلقى احبابه ….
لكن عبث لأنه أخذ يشعر بالبرد …
وترتجف أوصاله. …وربما بدأ يتجمد ..
يحتاج لمنْ يبث فيه الروح …
فهل يعود لسابق عهده ؟؟..
و يملأ الكون حرارة تدفء كل الحيارى ..
أنفاسنا هي من تعيد إليه قسماته…
وترسل له دفء يغمره بالفرح …
لأننا نحتاج دوماً لبعضنا. …
فتصبح للحياة طعم ….
فأهلاً يا فتات الفرح ..
محملاً برذاذ الحب …
أرجو لكم حياة دافئة …أحبتي …
هيام حسن العماطوري /سوريا

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق