الرئيسية » مقالات رئيس التحرير » دنيا ودين عمل يستحق المشاهدة وممثلة تضع قدمها على أول الطريق

دنيا ودين عمل يستحق المشاهدة وممثلة تضع قدمها على أول الطريق

كتب / فتحى الحصرى
لست معتادا على مشاهدة الأفلام القصيرة إلا فيما ندر وفيلم  (دنيا ودين ) للمخرج الشاب ( محمد مصطفى بكرى ) هو من الأفلام القليلة التى شاهدتها وأثارت انتباهى لموضوعة الهام ومعالجته السينمائية .فالأفلام القصيرة تحتاج لمعالجة خاصة وتكثيف فى الأحداث لإيصال مضمون الفيلم فى أقل مشاهد ممكنة .وقد نحج السيناريست ( أحمد مصطفى زيكا فى تقديم معالجة جيدة لموضوع مستوحى من قصة حقيقية لذا كنت أتمنى ألا يقوم المخرج بكتابة اسمه كمؤلف للقصة. كما نجح الموسيقى ( إبراهيم أحمد ) فى توظيف الموسيقى لخدمة الحدث فى كل مشهد على حدة ..أما المصور ( كريم صلاح الدين) فقد كان موفقا فى اختيار زواياه خاصة فى مشاهد القبر والذى كان المزج فيه مع باقى المشاهد من اول الفيلم أعطى المشاهد انطباعا عما ستؤول إليه بطلة الفيلم من مصير ..غير أن تكثيف مشاهد التكفين كانت مقبضة بشكل كبير لطول وقتها وتفاصيلها الكثيرة والتى كان يمكن الاستغناء عنها .. أما عن آداءالممثلين فقد كانت عودة الفنانة شادية عبد الحميد للتمثيل بعد فترة احتجاب طويلة غير موفقة فقد بدت وكأنهانسيت التمثيل فمن غير المعقول أن تقوم للصلاة وهى نضع ميك أب كامل كمان كانت نبرات صوتها وضوت زوجها غير معبرة عن هول الأحداث . اجادت الممثلة دانا أبو زيد والتى أراها لأول مرة فى دورها كما كتبه السيناريست كما أجاد الشباب الذين شاركوا فى الفيلم  الذى يوجهرسالة هامة أن عقاب الله شديد وأن عقوق الوالدين ذنب يعاقب الله صاحبه فى الدنيا قبل الآخرة وهذا ماتجلى بوضوح فى موضوع الفيلم ا لذى اخرجه الشاب محمد مصطفى بكرى وقدم من خلاله صرخة قوية للمحافظة على قيم هذا المجتمع ومنعه من الانهيار وان عقاب الله موجود ولا مناص منه وقد كان موفقا فى اختيار اسم فيلمه ( دنيا ودين )12312418_1062097710480215_1684768773_n 12318415_1062097330480253_1062975061_o 12348551_1062097800480206_542343952_n

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

ياسر جلال . نجم يعزف عندما يمثل

كتب / فتحى الحصرى النجومية ليست إسما يطلق على كل من هب ودب .. النجومية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *