الشعر والأدب

راجعْتُ نفسي..قصيدة للشاعر / د. اسامة مصاروة . فلسطين

راجعْتُ نفسي في هواكِ المقيمْ
في خاطري منذُ الزمانِ القديمْ
ما سرُّ هذا الهوى لا يستقيمْ
معْ وصفِ من قالوا هواكِ النعيمْ

هل كانَ وصفُ الناس لي مبْهِجا
حتى التقي بحرَ الهوى هائِجا
هلْ كنتُ فعلًا حينَها ساذِجا
أوْ كنتُ حتى غافلًا أهوَجا

قدْ ظنَّ قلبي جاهلًا لنْ أرى
في الحبِّ إلّا نعمةً لا جوى
لمْ يدرِ أصلًا ما ابْتغى أو جنى
لمْ يدرِ حتى ما إليْهِ سعى

قالوا الهوى جنّاتُ عدنٍ لَكا
لا ليس نارًا أو أسىىً مُنهِكا
لكنَّ عشقي كانَ لي مهلِكا
إذْ كانَ خلّي قابضًا ممْسِكا

جرّبتُ أشكالَ الهوى والغرامْ
أو كلَّ أشكالِ الجوى والهيامْ
لا عشقَ يبقى في ظلالِ الخصامْ
لا حبَّ يحيا في كهوفِ الملامْ

فالعشقُ يقضي أنّنا نصْدُقُ
إذْ دونَ صدقٍ لا تقلْ أعشقُ
والقلبُ دون الحبِّ لا يخفقُ
بل مثلَ قشٍّ يابسٍ يُحْرَقُ

لكنَّناَ نهذي ولا يُعْرَفُ
نشكو غرامًا إنّما زائفُ
أينَ الحبيبُ العادلُ المُرْهَفُ
أينَ الفؤادُ الصادقُ المُنْصِفُ

يا أيُّها الناسُ هيّا افهموا
معنى الهوى حتى بِهِ تنعموا
يا أيُّها العشاقُ هيّا تعلموا
مهما جرى في الحبِّ لن تندموا
د. أسامه مصاروه

تعليقات

تعليقات

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق