أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

رسالة عيد جوازنا .مسابقة القصة القصيرة بقلم / فردوس عيسى من مصر

Share Button
انا فردوس عيسى واود المشاركة فى المسابقى تحت بند القصة القصيرة ….من مصر _الاقصر
……
قصة قصيرة بعنوان رسالة عيد جوازنا
فى بيتا يسكنه الهدوء مغلفا بالانين دق جرس الهاتف كاسرا حاجز الصمت القاتل لترفع هى السماعة مجيبة
الو
بيتزا اريد اليوم على الغداء بيتزا
وقفت وسط ذهول تام اكان هو وان كان هو كيف له ان يمزح معى هكذا ونحن على عهدا من الفراق
وسط ذهولها هى كان هو اتم ما اراد واغلق الخط ليتركها طليقة خيالها فى محاولة منها لتفسير تلك الدقائق الصعاب
اغلق الهاتف وهو يبتسم وفى يده ورقة تكاد تكون بالية من مر الزمان عليها يكاد حبر كلامها ان يختلط ليخفى معالم ماتحتويه الورقة سوى سطرا واحدا كان دقيق الوضوح فيه .
كلمنى بقى وقولى عايز ايه على الغدا ….
على الجانب الاخر هى تملكها الشرود وتخلخلتها الاسئلة لتدور بها وهى محتضنة سماعة الهاتف لياتى صوت من بعيد ليقطع شرودها
ماما.ماما.ماما
ايه ده عشان كده بقى تامر بيقولى الخط مشغول يامؤيد وانا مش مصدقه
ماما مالك وليه ماسكة السماعة انا مستنى مكالمة
ايه اااه معلش ياحبيبى  مختش بالى اهووو
ووضعت السماعة
وذهبت تاركة ابنها مؤيد الذى جاءه اتصال تامر  يعلمه بمعاد الدرس ليذهبا معا
دخلت مروة غرفتها متمتمة اذا كان هو ام لا وان كان هو لما قال ذلك؟ هل هذا وقت المزاح والنكت ؟ لكنه ليس من ذلك نوع فأحمد دائم الجدية ولايمزح فى اوقات المزح فمابال الحال الان؟اكان يريد ان يكسر حدة خصامنا !؟ولكن بتلك الطريقة !فالظرف ليس من شيمه .
كل تلك الاسئلة دارت بعقلها لتخرج منها ب
ده اكيد حد بيعاكس يا مروة وانا اللى تلخبطت فالصوت
لتنهى بذلك حيرتها مكتفية بدقات القلب المتسارعة داخلها المشتاقة له
وهو كان كعادته يجلس على مكتبه منهمك فى الاحداث والجرائم حاله كحال اى رجل بوليس ليرن هاتفه .
الو
بابا وحشتنى
حبيبتى  ياروح بابها
اخبارك  ايه
الحمد لله يا بابا
انت  عامل ابه
انا كويس الحمد لله ومؤيد عامل ايه
كويس يابابا اهو بيشد شوية امتحانات الثانوية قربت ومتخافش انا موجبة معاه تمام
هههههه مش هوصيكى عليه يا ريوان
هو بس
انتظام يابنت
امرك يافندم عموما هى كويسة بس بريقك فيها
قاطع احمد ريوان  دون ان تكمل ب ذاكرى كويس ياروى وانا هكلمك تانى عشان مشغول دلوقت
حاضر يابابا
فى حفظ الله ورعايته حبيبتى
اغلقت الخط ريوان مبتسمة فهذا هو والدها ذاك الاحمد كما اعتادت والدتها ان تلقبه بينهم
فاحمد ذلك الرجل الغير واضح المعالم للكثير فهو يملك من الهيبة ما يكفى رئيسا بطاقمه وايضا من قوة الشخصية والذكاء المغلف بدهاء ما يجعله  رئيس جهاز المخابرات لوحده كما انه حاد الطباع قوى البدن وسيم الشكل وحسن المظهر حكيما فى امره اصيلا فى طبعه صاحب كلمة واحدة لا رجعة فيها لكن وسط كل ذلك هو احمد ذلك الرجل الحنون والاب العطوف هو الصديق والرفيق هو رب الاسرة وعمودها هو ذلك البريق المزين لها فهى ترى جمالها فيه فهو الدعوة المستجابة لها هكذاا هى كانت تصفه لابنتها التى ماكانت تخجل من مصارحتها بعشقها لوالدها فهى احق من يجب ان يعلم فهى بهجتم الاولى وثمرةحبهم التى زرعاها معا ورعها معا

*****
انهت مروة تجهيز الطعام للغذاء لكنها لازالت تذكر البيتزا فهى احدى اكلاتها المفضلة والتى اجبر حب مروة لها ان يحبها هو ايضا .فشدت الازر وراحت تعد البيتزا فاخذت تحضر الماء  والدقيق واي كأنها تحضر احلى هدية مطلوبة منها وراحت فى عالم اخر تراه حبا للطبخ لكنه فى الاساس عشقا ترجم فى نفسا جميلا فى إعداد البيتزا وهكذا حتى وضعتها فى الفرن واضعة جمال بسمتها مع جمال نظره لها فى خليط العجين  مدغدغة مشاعرها بدغدغتها للصلصة على نار حب ذاك الحرفان لايفاه حقه .موزعة بهجتها كماتوزع الجبنة على ببتزاتها مستديرة هى كستدار حلقات زيتونها متلهلبة كفلفل بيتزاتها .فهذه المرة نحن نغشى الفراق  . &&&&&&&
دق الباب لتكون ريوان قد عادت من جامعتها   ومؤيد فى المنزل وحان موعد تناول
الطعام  ليدق الجرس مرة اخرى فيجبب مؤيد
ياترى مين ممكن يجينا دلوقت ياريوان ده حتى تامر لسه معاده
افتح بس انت وشوف مين
ومروة فى المطبخ تضرب بها الظنون كضربات قلبها المتسارع
ماما اشوف مين
اااااه يامؤيد
ايوه نعم
ممكن مدام مروة لو سمحت
اكمل معايا رسالة لازم هى تستلمها
ماما ساعى البريد عايزك
بريد غريبة حتى عمود القراء مش تخصصى
اما نشوف خير ان شاء الله
وتناولت مروة حجابها وغطت رئسها وذهبت لساعى البريد
كان مع ساعى البريد جوبان ووردة مغلفة بشريط احمر كلونها الاحمر الجميل ،تفضلى امضى هنا لو سمحتى
مضت مروة واستلمت الجوبان والوردة واغلقت هى ومؤيد الباب لتلتفت لريوان المبتسمة فتقول متفرحيش قوووى كده ويلا نتغدا
اغفلت مروة ماحدث شرعت تكمل وضع الطعام وريوان تساعدها
جلس الجميع على الغداء واذ بمؤيد يتذمر بيتزا عملتى بيتزا ياماما مع مكرونة بشامل طاب تيجى ازاى دى  ابتسمت ريوان معقبة مزاج ماما بقى تقول ايه فضحكت مروة على اولادها فهى تعلم انهم يلمحوا لحبها الشديد للبيتزا والذى لم يورثه اين منهم منها
ليقطع الجو الباب مرة اخرى فيفزع الجميع ويذهب مؤيدليتفقده مرة اخرى ليجد ابوه على الباب فيفتح الباب مسرعا بابا
لتكون لهفة مؤيد وصوته مصدر صاعقة على مروة التى بدورها تذهب لغرفتها دون ان تتحدث وتتفقد الرسالتين والوردة
فتجد الرسالة الاولى مكتوب على ظرفها ان تقرا بعد الرسالة الثانية مع توقيع احمد الذى تعرفه مروة جيدا  فتحت مروة الرسالة المطلوب منها فتحها لتجدها عبارة عن ورقة قديمة الزمن ففتحتها لتفاجا انها ورقتها هى كتبتها لاحمد منذ زمن فهى اقترحت عليه يوما ان تكتب له فى كل عيد زواج لهم رسالة مقدما ليجمعا 20 رسالة لعشرين سنة زواج وهرعت مروة مبتسمة لتقرا ما كتبته منذ زمن
احمد ياااااه معقول وانت بتقرا الرسالة دى هيكون لينا عشرين سنة مع بعض وهكون طبعا قلبتك فى 19 هدية فخمة ايوه 19 الان فى  عيد جوازنا العشرين مش عايزة منك غير وردة واحدة حمرا اوع تفتكر ان دى قناعة منى لا بس اصل عشرين سنة معاك دول اجمل هدية
احمد انا حاسة انى بحبك لاول مرة وحاسة انك انتى كمان هتحس بده وانتى بتقرا رسالتى بصراحة مش عارفة اقولك ايه بس انا حاسة ان ريحتى دلوقت بقت ريحتك يااااه ربنا راضى عنى لما اهدانى احمد شكرا يارب وشكرا يا احمد انت اكبر عطايا ربنا ليا  كلمنى بقى وقولى تتغدى ايه.
اغرقت عينا مروة بالدموع واخدت الرسالة الثانية لتقرئها
مروة
مكنش ينفع يكون عيد جوازنا وتتطلبى منى ارخص هدية واتغاضى عنها ومجبهاش سامحينى مش عشانى عشان رسالتك الجميلة دى اللى كانت فرصة ليا اطلب فيها السماح وكلامك ده وانا طلبت اكلتك المفضلة عكس سننا اللى فاتت اللى كنت بطلب فيها اكلاتى انا اللى بحبها هكون ممنون لرسالتك العشرين وعيد جوازنا العشرين ولرقم عشرين طول حياتى لوسمحتينى أحمد
لم تتمالك مروة نفسها وانهمرت فى البكاء لوقت كافى لاخراج ألمها لتعود وتمسح دموعها وتخرج من غرفتها ممسكة بالوردة الحمراء لتجد أحمد ومؤيد وريوان فى انتظارها على شغف وقلق لتقول مش هناكل بقا الاكل هيبرد وهكذا نهت هى وهو خصامها دون حتى عتاب كان كفيل للماضى ورسائله بمحو اى زعل بينهما تناول الجميع الغداء فى فرح كما اعتادوا دون ان يستفسر ايا منهم ماجرى يكفى ان مروة وأحمد قدعادا معا هكذا كان رد فعل مؤيد وريوان اللذان يعلمان ان مابين ابيهما اكبر من اى شئ حتى الاستفسار
………

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2017/01/04 8:23م تعليق 0 75

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *