مسابقة القصة

رواية : العزوة .مسابقة الرواية . بقلم / السيد فتحى عبد الكريم . مصر

 

اسم.  المتسابق : السيد فتحى عبد الكريم

البلد  :    مصر

رقم الهاتف  :  01061721696

عنوان البريد الالكترونى  :

[email protected]

 رابط الصفحة على الفيس بوك ..

www facebook|?ref+tn_tnmn

نوع العمل  : ملخص رواية  بعنوان . .

              (  العِزْوَة )

مقدمة :

تعد مشكلة زيادة عدد السكان او الكثافة السكانية هى ام المشكلات واكبر عائق امام اى تنمية فى اى بلد ..وحتى ان وجدت تنمية تقضى عليها هذة المشكلة ..وحل تلك المشكلة ليس بصعب ويتلخص فى   وعى وإدراك المواطن نفسه…!

( حكمة قالهالى حكيم قلى ..ياولدى العزوة مش بكتر الخلفة والعدد

العزوة ياولدى فى عيل متعلم صح ومتربى صح سواء بنت او ولد )

                    ملخص الرواية

فى زمان غير الزمان ..هناك فى إحدى القرى كان يعيش  ( الاسطى  احمد ) رجل طيب السمعة كان يعمل كمسؤل عن ماكينة الرى الكبيرة لأحد ملاك الاراضى وقتها .وهذا لا يمنع انه كان يملك اراضى ايضا فقد كان يحوز على بضع قراريط .

انجبت له زوجته ثلاثة من الابناء ابنين هما (مهدى) و ( سيد ) وابنة هى (مصرية) ..الحقهم ابوهم بالتعليم ..كتاب القرية ثم المدرسة الابتدائية ..الخ  و لكن العقول و الميول  متفاوتة اكمل (سيد) طريقه فى التعليم حتى حاز الشهادة الثانوية وعين بها معلما وقتها و اكمل دراسته فيما بعد ليحصل على الشهادة الجامعية .

اما (مهدى) فقد  كان يميل الى الزراعة فلم يكمل تعليمه الابتدائى ..اما (مصرية) فقد اكتفت بما تعلمته فى كتاب القرية فلقد كانت نظرة اغلب الناس وقتها ان الفتاة لزوجها فيما بعد فتصان فى البيت وتتعلم الاعمال المنزلية من طبخ وخلافه ..فتزوجت  (مصرية) من ابن عمها (على) الذى كان يعمل خفيرا نظاميا فى نقطة شرطة القرية .

تزوج (مهدى) من (إنصاف) ابنة (إبراهيم) الفلاح البسيط..كانت ذات قوام ممشوق  وقليل من الجمال و كان والدها (إبراهيم) ساذجا يميل الى البلاهة احيانا وكان لديه غير (إنصاف) ابنة متزوجة من (عبد العال) الذى يعمل جزارا و ايضا لديه ابن شاب هو (عبدالله)  و طفل صغير ايضا ..

كان (مهدى) يعشق (انصاف) .. ولكنها كانت تميل الى (محمود) جارها ذلك الشاب الذى يدرس بالجامعة و هو يميل اليها ايضا ..

كان (مهدى) يتودد الى والد (إنصاف) بان كان يذهب للسهر معه يوميا بحكم انهم من جيرانهم فى (الغيط) كان يصطحب معه علبة تبغ  و دفتر لف للسجائر يهديهما لوالد (إنصاف) لأنه كان مدخنا .

بل وسعى لعقد صداقه  مع اخيها(عبد الله) و زوج اختها (عبد العال) ..

وبعد ان توطدت الصداقة بينه وبينهم جميعا اخبر والدها فى حضور امها انه يريد الزواج بابنتهم ..رحبوا جميعهم و طاروا فرحا

عرضوا الامر على (إنصاف) فلم توافق ..حاولوا اقناعها بأنه افضل شخص تقدم لها فلم يجدوا منها قبولا ..

وجدت (إنصاف) من اهلها تصميما على زواجها ب(مهدى) فحاولت المحاولة الاخيرة ..

ارسلت ل(محمود) وأخبرته  أن يتقدم لخطبتها الان ..ولكن جاء الرد قاس ..

لأن (محمود) اكبر اخوته ولن يترك مساعدة والده فى تربية اخوته من اجل ان يخطب ويتزوج ..دعا لها بالتوفيق والدمع فى عينيه ..

عندها اضطرت (انصاف) ان تقبل ب(مهدى) وقررت ان تنتقم من (محمود) و من الظروف التى حالت  بينها و بينه ولكن فى شخص (مهدى).!!

 كانت (انصاف) ذات شخصية قوية جعلتها تطوع (مهدى) فيما تريد ..كان (مهدى) يرى العزوة فى كثرة الاولاد فأنجبت له زوجته ستة كانوا كلهم من الذكور

اما (سيد) فبحكم عقله وتعليمه بعد ان تزوج ب(اسماء) اكتفى بثلاثة من الابناء ولدان  وبنت ..

كانت (انصاف ) صديقة ل(اسماء) زوجة (سيد)..!!

كانت (انصاف) تحكى لصديقتها (اسماء) عن حبها ل(محمود) و ايضا كانت (اسماء) تحكى عن حبها ل(سيد) على الرغم انه لا يبادلها نفس المشاعر .

ولكن النصيب …تتزوج (اسماء) بمن تحبه ولا يحبها ..و تتزوج (انصاف) بمن لا تحبه و لكن هو يحبها ..

كانت (انصاف) تحقد على صديقتها وزوجة شقيق زوجها  (اسماء) لان الاخيرة تزوجت بمن تحبه  و هى لا ..

بسطت (انصاف) شخصيتها القوية على (مهدى) منذ فترة الخطوبة كان كما يقولون مثل الخاتم فى اصبعها.

وعلى الناحية الاخرى (مصرية) انجبت لزوجها ثلاث بنات ..لكن زوجها (على) اقتنع وأقنعته والدته ان (مصرية) لن تنجب الا البنات ..فتزوج مرة اخرى من الارملة (سعاد) واختارها بالذات لأنها سبق وان انجبت المولود الذكر من زوجها الاول الذى توفى هو ابنها الصغير هذا  فى حادث ..

كانت (سعاد) تعمل خياطة ..

وعلى عكس ما كان يتوقع (على) فقد اذاقته (سعاد) مر المعيشة  لأنها كانت متفرغة لزبائنها ولا تشارك فى اعمال البيت بالأضافة الى انها كانت تعامله بتعالى لأنها تكسب مثله  ..فطبيعى ان تعامل (مصرية) وبناتها معاملة سيئة ولكن (مصرية) تحملت اكراما لزوجها ..

ولما لم يجد (على) ما يتمناها من انجاب من (سعاد) بعد مرور اكثر من سنة بل وجد منها جفاء وقسوة وتعالى ووجد من (مصرية) حنان ورعاية رغم انها تزوج عليها ..فى النهاية قرر ان يطلق (سعاد) وان يتفرغ لتربيته بناته وتعليمهن . خاصة بعد ما حدث من (سعاد) حيث انها قررت أن تتخلص من (على) وحياتها معه بشكل يرغمه على طلاقها ..

فبعد ان سئمت منه و من الحاحه عليها أن تشارك بكسبها من صنعته فى الانفاق على البيت قررت أن تترك له البيت فانتهزت فرصة انه فى المناوبة الليلية و قبيل الفجر احضر زوج اختها عربة (كارو) معه  و قام تساعده هى بتحميل كل اغراضها من البيت !!

فى اليوم التالى اصبح ما فعلته (سعاد) على كل السنة اهل القرية .. وتعجبوا من جرأته ..و طبعا لم يكن امام (على) خيارا سوى أن يطلقها ردا لكرامته أمام اهل القرية .

بعد تلك الاحداث تغير(على) و صار انسانا جديدا .. فزاد تقديره لزوجته وأصر على تعليم بناته على اكمل وجه ..ولقد بذل فى سبيل تعليمهن الغالى والنفيس  وكان يحمل لهن حقائب السفر كلما ذهبت واحدة منهن الى جامعتها او عادت ..كان لهن ابا وأخا وصديقا ..

كان (مهدى) قاسى القلب كثير الاذية لأخيه (سيد) حيث انهما كانا متجاورين فى المسكن   لأنه كان يتباهى بأولادة الذكور  ويؤذى بهم الناس حتى اقرب الناس اليه .. وكان لا يزور اخته ولا يسال عنها إلا فى المواسم  بخلاف (سيد) الذى كان يعشق اخته (مصرية) وبناتها …فقد كان لها اخا وابا وصديقا ..والمواقف كثيرة تدل على ذلك ..

فعندما اراد زوجها (على) ان يتزوج عليها غيرها كان (سيد) كألاسد الثائر اغضبه ان يكسر نفسها ويتزوج عليها وهى التى كافحت معه حتى حقق مالا و اراض وثلاثة من البيوت ..

تصدى (سيد) ل(على) وصمم ان تزوج بعد اخته  فليطلق اخته اولا …دافع عنها كأنه اباها

أخبر (سيد) اخته (مصرية) انها تعيش معززة مكرمة فى بيت ابيها  افضل لها من ان تعيش مقهورة قال لها ..

” اقعدى فى بيت ابوكى ..كل لقمة و ارمى عشرة فى الشارع ..!!”

ولكن (مصرية) شكرت موقف اخيها (سيد) و رجته بدموعها ان لا تطلق من زوجها و ابن عمها (على) قالت له ..

” خلى الولايا يتربو بين ابوهم ومهم يا خوي ..و نا هستحمل عشان خاطرهم .واوعى تزعل منى “

وهوت على قدم اخيها تقبله و ترجوه ان لا يغضب من موقفها الرافض لطلاقها ..

وبرغم موقفها هذا الذى لم يرض به (سيد) إلا انه لم يتغير قلبه من ناحيتها بل ظل يشفق عليها ..

فهاهو تأتيه الاخبار ان (على) قد عقد قرانه على العروس الجديدة وجاء بها مع اغراضها فى وضح النهار ..وكانت (مصرية) وبناتها فى (الغيط) كالعادة كل يوم تحضر طعام المواشى ..

هرول اليها (سيد) مسرعا ليخبرها  بالأمر حتى لا تتفاجأ فوجدها قادمة فى الطريق تحمل فوق رأسها البرسيم وبناتها خلفها كأنها تحمل همهم ..اخبرها بالأمر شيئا فشيئا ..وأوصاها ألا تظهر اى حزن حتى لا تشمت بها نساء الجيران ولا تشمت بها (ضرتها) بل و اوصاها ان تزغرد حالما تصل  وهى ما فعلته بالفعل ..

ما اشجعك يا (مصرية) ..!!

بحكم أن الاسطى (احمد) يعيش فى بيت ابنه (مهدى) فقد احكم (مهدى) وزوجته (إنصاف) السيطرة عليه  ..السيطرة على عقله مما دفعه لكره ابنه (سيد) و زوجته و تفضيل (مهدى) و زوجته عليهما وهو فى النهاية ما نتج عنه ان جعله يبيع ل(مهدى) كل الارض الزراعية وهى بضع قراريط  بعقد بيع وشراء ..!!!  بحجة ان (سيد) ذو وظيفة يتقاضى منها راتبا شهريا و (مصرية) تنعم فى خير زوجها و ابن عمها ..ف(مهدى) احق منهما بالأرض الزراعية .

(سيد) لم يجد فائدة من الاعتراض والشكوى الى اهل الحل والعقد بالقرية ..فسلم بالأمر الواقع خاصة وانه كان منشغلا علميا وعاطفيا ..

علميا لأنه كان يكمل دراسته الجامعية حيث انه كان قد  تعين  بالشهادة الثانوية

وعاطفيا أن حبه القديم و الاول و الاوحد (وفاء) قد ظهر مرة اخرى فى حياته ..كان (سيد) يحبها اثناء الصبا وهى كذلك  ولكنها و بضغط من اهلها وقتها تزوجت غيره فى مركز مجاور وتركت القرية من يومها ..ها وقد عادت ولكنها عادت ارملة وأم لأبناء صغار فقد توفى زوجها فجاءت لتعيش مع اهلها وانتقلت وظيفتها ككاتبة فى ذات المدرسة التى يعمل بها (سيد) … الحب الميت عاد للحياة من جديد ..كانت اسعد اوقات (سيد) يقضيها فى المدرسة

ولكن الفرحة لم تكتمل فقد  عرض عليها الزواج و ورعاية اولادها مع اولاده فأخبرته انها قد اغلقت باب قلبها و أنها وهبت حياتها لتربيه اولادها الصغار ..كان قلبه يحزن كلما رأها فى المدرسة امام عينه ..فقد تهيأت الظروف ليرتبط بها ولكن الرفض جاء من جهتها ..

كان (سيد) معلما محبوبا من زملاءه و حتى زميلاته ..كان بشوشا يساعد محتاجهم ويسمع شكواهم بصدر رحب ويسعى فى حل مشكلاتهم .

كان اعز صديق له هو (حمدى) الذى كان يملك محلا للبقالة معروفا فى القرية ..كان صديقه منذ الطفولة وكان كثير الزيارة له والجلوس والحديث معه فى محله التجارى .

مرت الاعوام سريعا لتعجل بالعاقبة لكل انسان ..

(سيد)  وصل الى درجة مدير عام التعليم الابتدائى و عُين ابنه (عصام) وكيلا للنائب العام .. وصار ابنه (تامر) ضابطا فى جيش مصر العظيم ..و تزوجت ابنته من احد الاعيان بالقرية …

وتزوج بعد وفاة زوجته  ب(وفاء) بعد ان اطمأنت على مستقبل اولادها بعد أن كبروا .

اما ( مصرية) وزوجها (على) فقد كافحا لتربية بناتهما الثلاث فصارت الاولى طبيبة والثانية مهندسة و الثالثة معلمة  فأصبح (على) فى مركز اجتماعى مرموق بين اهل القرية بسبب مكانة بناته العلمية والوظيفية فكن نعم ( العزوة ) .

اما (مهدى) فإن كثرة الاولاد التى كان يؤمن بأنها (عزوة) صارت نكبة عليه …

كثرة اولاده حرمتهم من تعليم جيد..و ضاق بهم الحال لقلة نصيب كل منهم من الارض المملوكة لأبيهم التى هى فى الاصل حق اغتصبه من اخيه (سيد) و اخته (مصرية) ..

ولضيق حالهم اتجه بعض منهم للرذيلة و بعضهم للجريمة وبعضهم كاد ان يقع فى التطرف  كحل سريع لضيق حالهم ..

فمثلا اتجه الابن الاوسط (ممدوح) الى تعاطى وتجارة المخدرات و قد جعلت منه المخدرات شيخا كبيرا وهو فى اوج شبابه فكان يبدو فى عمر الخمسين  بينما هو لم يتجاوز الثلاثين .

ومثلا الابن الثانى فى الترتيب (جمال) اتجه للرذيلة كحل سريع وسهل  لضيق حاله فقد كان (جمال) اسم على مسمى ..كان يتمتع بجمال ملحوظ ونال اعجاب  الفتيات ..فمن خلال صفحته على الفيس بوك تعرف على امرأة من ذات المحافظة كانت   ارملة ميسورة الحال فى الاربعين من عمرها متعطشة للحنان..نصب حولها شباكه بإرسال صور تظهر وسامته تارة وبإرسال كلمات معسولة تارة اخرى حتى وقعت فى حبه وواعدته ليزورها فى شقتها التى كانت تعيش فيها بمفردها بعد ان زواج ابنها وابنتها ..

تعددت اللقاءات بينهما وكانت تعطيه المال و الهدايا بسخاء ولكن ليست كل مرة تسلم من الكسر الجرة !!

فقد احس ابنها بشيء فى تصرفات والدتها وشك فى الامر وقادته شكوكه الى درجة انها كاد ان يضبطهما معا لولا أن (جمال) كان من الذكاء فى الاخذ بالاحتياط فافلت بأعجوبة ….!!!!

و أما شقيقهم (منصور) مثلا فكاد ان يجره التشدد الى التطرف لولا ان عمه (سيد) ناقشه وأقنعه بخطأ وخطورة الطريق الذى يسير فيه فاقتنع برأي عمه (سيد)  وعدل عن طريق التشدد الى طريق الاعتدال و الوسطية .

دب الخلاف بين الابناء الستة و اشتد حول نصيبهم فى ارض ابيهم الذى اصابه الشلل الرعاش ولم يعد قادرا على السيطرة عليهم كما كان من قبل ..و (انصاف) تركت البيت ولم تقم حتى بأقل درجات المساندة لزوجها المريض بل وطلبت الطلاق ..!!

احد الابناء (ممدوح) الذى كان مدمنا للمخدرات والذى لم يرضى هو الاخر بنصيبه ..(ممدوح)انتابته نوبة غضب ازدادت الى نوبة عصبية فضرب اباه (مهدى) فى الطريق امام الناس ولولا تدخلهم لقتله فاخذ (مهدى) يصرخ فى الطريق كالمجنون

” ياريتنى ما خلفتكم ..ياريتنى ماخلفتكم ….”

رق قلب (سيد) و احزنه ما حدث لأخيه من مرضه وترك زوجته له وخلاف ابناءه المستعر معا ..

فقرر (سيد) أن يتدخل لينتشل اخاه (مهدى) من احزانه و ازماته رغم ما فعله به وبأخته من الاستيلاء على نصيبهما فى مال ابيهم عيانا بيانا .

استطاع بما اُوتى من عقل و حكمة ان يدخل لكل واحد من ابناء اخيه بالذى يحتاجه فاستطاع ان يجل جميع مشاكلهم النفسية اولا .اما بالنسبة للمشاكل المادية فبما ان (سيد) قد زاد عنده المال فقد حل مشاكلهم المادية ولكن على سبيل الاقتراض بإيصالات امانة

اعطاهم المال ليتاجروا ويربحوا ولا يكونوا عالة ثم يعيدون اليه ماله من كسب تجارتهم .

أما (مهدى) فقد اصرت اخته (مصرية) على أن يعيش معها فى بيت زوجها لترعاه بعد ان تركته زوجته (انصاف)

كان شديد الخجل منها لأنه لم يزرها طوال حياته كما يتزاور الاخ لأخته وأضف لذلك انه استولى على  نصيبها  من مال ابيها

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق