أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

رَائٍحَةُ تُفَّاح..مسابقةالقصيدة النثرية بقلم بوهراوة عبد الحكيم من الجزائر

Share Button

مسابقات همسة

قصيدة نثرية بقلم بوهراوة عبد الحكيم من الجزائر

رَائٍحَةُ تُفَّاح

حِينَ أَقْرَأُ بِشَغَفٍ نَظَرَاتِي
تِلْكَ الكَلِمَاتُ المُلْتَهِبَة
وَالعِبَارَاتُ الآتِية مِنْ زَمَنِ الحَنِين
أَلِجُ إِلَى عَالَمِ جُنُونِي
فِي دُرُوبِهِ أَسِير
أُفَتِّشُ عَنْكِ
بَيْنَ الفَوَاصِلِ المُهْمَلَة
وَ نِقَاطِ الاِسْتِفْهَامِ
تَجْذِبُنِي تَشُدُّنِي رَائِحَةُ حِبْرِكِ
إِلَى أَوْرَاقِكِ المُبَعْثَرَة
يَأْسِرُنِي عَبَقُ عِطْرِكِ
فَأَجْلِسُ إِلَى مَكْتَبِكِ
آهٍ كَمْ أَنَا مَجْنُونٌ بِالجُنُونِ
وَأَنْتِ الجُنُونُ
كَالشَّمْسِ تُشْرِقِينَ عَلَى مُتَسَوِّلٍ
قَضَى اللّيْلَ عَلَى أَرْصِفَةِ عَنَاوِينَ قَصَائِدِكِ
يَتَوَسَّدُ أَوْرَاقَ مُسْوَدَّاتِكِ
رَغْمَ الصَّقِيع أَبَى أَنْ يُشْعِلَ فِيهَا النَّارَ
لِيُدَفِئَ يَدَيْهِ
مَضَى زَمَنٌ
وَأَلْتَفِتُ إِلَى مَاضِي تَفُوحُ مِنْهُ
رَائِحَةُ تُفَّاح
عَادَ الحَنِينُ مَعَ قُدُومِ الرَّبِيع
بِجُنُونِهِ القَدِيم
رُحْتُ أُفَّتِّشُ عَنْكِ ،عَنْ طَيْفِكِ
عَنْ جَدِّكِ ،عَنْ هَزْلِكِ، عَنْ أَوْهَامِكِ
أَتَحَسَّسُ أَقْلاَمَكِ
أَشُمَّ رَائِحَةُ حِبْرِكِ الغَارِقِ فِي عِنَاقٍ
مَعَ بَيَاضِ الأَوْرَاقِ
آهٍ مِنْكِ يَا مَلِكَةَ الحُرُوفِ
وَمُرَوِّضَةِ الكَلِمَاتِ
كَيْفَ اسْتَطَعْتِ أَنْ تَكْسِرِي كِبْرِيَائِي
وَتَلُفِّينِي بِقَصَائِدِكِ كَمَا يَلُفُّ الطِّفْلُ
الصَّغِير
وَتُعِيدُينِي كَالآبقِ إِلَى أَزْمِنَةِ
بِدَايَاتِي
فِي سَلاَسِلِ العَشْق السَّرْمَدِي قَيَّدَتْنِي
إِلَى مَكْتَبِي
لأَكْتُبَ خَرْبَشَاتِي
سَابِحًا في بَحْرِ خَيَالاَتِي
عُدْتُ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتُ
مِنْ فَوْقِ شَجَرَةِ تُفَّاحٍ

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/14 3:46ص تعليق 1 360

واحد تعليق علي

  1. محمد بن عبدالله

    حين يكون للتفاح رائحة ، رغم الصقيع ، رغم الحنين ، رغم الجنون … أهنيئ فيك هذا الابداع الجميل أستاذ عبد الحكيم

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *